تقول: إذا عَزّ أخوك فهُنْ. وعند جُهَينةُ الخبرُ اليقينُ، وقال ابن
[ ٣١٠ ]
الأعرابي: عند جُفَينْةَ. وتقول: افعل ذاك وخلاكَ ذمٌ. وتقول: تجوع الحرة ولا تأكل بثَدْيَيها: أي لا تكون ظئرا لقوم. وتحسبها حمقاءَ وهي باخِسٌ، هكذا جرى المثل بغيرها، وأن شئت قلت بالهاء وتقول: الكلاب على البقر، تنصب الكلاب وترفعها. وتقول: أحمق من
[ ٣١١ ]
رِجلةٍ، وهي البَقْلة الحمقاء وتقول: أحشفًا وسُوءَ كيلة. وتقول: ما اسمك اذكر، ترفع الاسم، وتجزم اذكر وتقول: هَمُّكَ ما أهمَّكَ وأهمَّنى الشيء: حَزَنَني، وهَمَّنى: أذابني، وتقول: تسمع بالمعَيْدىِّ لا أن تراه، وإن شئت قلت: لأن تسمع بالمعيدى خير من أن تراه.
وتقول: الصيف ضيعت اللبن. وتقل: فعل ذاك عَوْدا وبَدْءا، ورجع عَوْدُه على بدئه. إذا رجع في الطريق الذي جاء منه. وتقول: شتان زيدٌ وعمرّو، وشتانَ ما هما، والفراء يخفض نون شتانِ، وإن شئت قلت: شتان ما بينهما. وتقول: ما هو بضربة لا زِب [ولازِم] بالميم إن شئت. وهو أخوه بِلبانِ أمِّه. ودع ما يريُبك إلى ما لا يريبك. وما رابك من فلان.
[ ٣١٢ ]
وما أربك إلى هذا: أي ما حاجتك. وقد آراب الرجل: إذا جاء بريبة، وآلام: إذا جاء بما يلام عليه. [وألأم: إذا جاء بلؤم]. وتقول: ويل للشجى من الخلىّ، ياء الشجىّ خفيفة، وياء الخلى مشددة. وهو أحر من القرع، وهو جدرى الفصال. وتقول: افعل ذاك آثرا ما: أي أول كل شيء. وخُذ ما صفا ودَع ما كدِرَ وكدر وكدر، وتقول: ما يُحْلى وما يُمِرُّ. وما هم عندنا إلا أكَلةُ رأس، جمع آكل. وأساء سَمعا فأساءَ جابةً.