يقال: هي بَغداد وبغدان، وتقال بالذال أيضا، وتذكر وتؤنث، وهم صِحابي بالكسر، وصَحابتي بالفتح، وهو صَفْو الشيء وصِفْوته. وهو الصَّيْدنَانيُّ والصَّيْدلاني. و[هي] الطَّنْفَسةُ والطِّنْفسةُ. وهي
[ ٣١٣ ]
القَلَنْسُوَةُ بفتح القاف والوَاو، والقُلنْسِيَة بضمْ القاف والياء. وهو بُسرّ قَرِيثاء وكريثاء، وقراثاء وكراثاء. وهو ابن عمه دِنْيا ودُنْيا بض الدال غير منون، وهو شُطْبُ السيف وشُطَبُه. وتقول: امرؤّ وامرآن [وقوم]، وامرأة وامرأتان ونسوة فإذا ادخلت الألف والام قلت: المرءُ والمرأة. وتقول أتانا بِجفانٍ رُذُم ورَذَم، ولا تقل: رِذَم [فإنه خطأ]: أي مملوءَة تسيل. وولِدَ المولودُ لِتمام وتمام، وليل التمام مكسور لا غير. وتقول. هما الخُصيْان، فإذا أفردت أدخلت الهاء، وقلت: خُصيْة كما قال الراجز:
(من الراجز)
كأن خُصيْيَه من التَّدّلدُلِ ظَرْفُ جراب فيه ثِنتا حَنظَل
[ ٣١٤ ]
وكما قالت امرأة من العرب:
(من الرجز)
لست أُبالي أن أكون مُخْمِقَه إذا رأيتُ خُصيْة معلَّقة
وتقول: عندي غلام يخبز اغليظ والرقيق، فإذا قلت: الجَرْدقَ قلت: والرقاق لأنهما اسمان. وتقول: رجل حَدَثّ، فإذا قلت السن قلت: حَديث السن. وهي نقاوة المتاع تعنى خياره، ونقايته أيضا. وتقول: أنا على أَوْفازٍ ووفازٍ، والواجده وَفْزّ: إذا لم تكن على طمأنينة، وأنشد [الراجز].
(من الرجز)
أسوق عَيْرا مائلَ الجهازِ صعبا يُنَزِّينى على أَوْفاز
وتقول: أُسُّ الحائط وأساسُ الحائط تعنى واحدا، والجمع أساس [وإساس]، وأُسُسْ، وإذا دعا الرجل قلت: آمين رب العالمين بقصر الألف، كما قال الشاعر:
(من الطويل)
[ ٣١٥ ]
تباعَدَ منى فَطْحَلٌ إذ دعوته أمينَ، فزاد اللهُ ما بيننا بُعْدا
وإن شئت طولت الألف، فقلت: آمين، كما قال الشاعر:
(من البسيط)
يا ربِّ لا تَسلبَنِّى حُبَّها أبدا ويرحَمُ الله عبدا قال آمينا
ولا تشدد الميم، فإنه خطأ. وتقول: تلك المرأة، وتيك المرأة ولا يقال: ذيك [المرأة] فإنه خطأ. وهي الثُّندُؤة بضم أولها والهمز، والثُّنْدُوةُ بفتح أولها غير مهموز. وجئت على إثْره وأثَره، وهو وأثْرهُ [وأنشد:
(من البسيط)
أبقى الحوادث والأيام من نَمر أسباد سيف قديم أثره باد
[ ٣١٦ ]
وتقول: القوم أعداء وعِدّى بكسر العين، فإن أدخلت الهاء قلت: عُداة بالضم. وبأسنانه حُفْرٌ وحَفَرٌ. وتقول: درهم زائف وزَيْفٌ. وتقول: دانِقٌ ودانَقٌ. وخاتِمٌ وخاتَمٌ. وطابعٌ وطابُعٌ. وطابِقٌ وطابَقٌ كل هذا صحيح جائز. وهي الخُنْفَساء والخُنْفَسةُ. وهي الطُسُّ والطَّسَّةُ [تعنى الطَّسْتَ]. وبفيه الأثْلَبُ والإِثْلِبُ: وهو التراب، والفتح أكثر. وأسودُ حالكٌِ وخْانِكٌ، وهو أشد سوادا من حَلكِ الغارب، وحَنَك الغراب، واللام أكثر. وهو الجُدريّ والجدرىّ. ويقال: تعلمت العلم قبل أن يُقْطعَ سُرَّكَ وسِرَرُكَ، والسُّرة التي تبقى، وما يسرنى بهذا الأمر مُنْفِسٌ ونفيس، ومُفْرِحٌ ومُفْروحٌ به. وماء شَروبٌ وشَريبٌ للذي بين المِلْح والعذب. وفلان يأكل خِللَه وخُلالته تعنى ما يخرج من بين أسنانه إذا تخلل. وأمليت الكتابَ أمليه [إملاء]، وأمْللتُ أُمِلّ [إملالا]، لغتان جيدتان جاء بهما القرآن.