تقول: رقأ ادم يرقأ رَقُوءا: إذا انقطع، وجاء في الحديث لا تَسبُوَا الإبل فإن فيها رَقُوءَ الدم مفتوح الأول. ورقيت الصبي من الرقية أرقيه رقيا، ورقيت في السلم [بكسر القاف] أرقى رقيا. ودارأت الرجل: إذا دافعته، وقد تدارأ الرجلان: إذا تَدافَعا، وداريته: إذا لاينته من المداراه وختلته. وبارأ الرجل، شريكه وامرأته مباراة فهو يُبارِئهما: إذا فارقهما. وقد بارى الريح جُودا، فهو
[ ٢٧٨ ]
يباريها مباراة بلا همز، وكذلك يبارى جيرانه: إذا عارضهم بفعله. وعبأت المتاع والطيب أعبؤه عبئا، [وأنشد:
(من الوافر)
كأن بنحره وبمنكبيه عبيرا بات يعبؤه عروس]
وعبَّيت الجيش تَعبِية، كذلك حكى عن يونس والأصمعي، وقال ابن الأعرابي وأبو زيد: كلاهما مهموز. ونكأت القرحة أنكؤها، ونكيت في العدو أنكى نكاية غير مهموز. وقد رَدُؤ الشيء [يردؤ] فهو ردئ. ودَفُؤَ يومنا فهو دفئ، ودفئ الرجل فهو دفآن، وامرأة دفأى وأومأتُ إلى الرجل.
ورفأت الثوب أرفؤه. وقد هدأ الناس، وهم هادئون. وتثاءبت وهي الثُّؤباء. وفقأت عينه، وعين مَفْقُوءَة. وقد أرجأت الأمر يا رجل، وأنت مُرْجِيءٌ، وهم
[ ٢٧٩ ]
المرجئة. وأرض وبئة، وقد وبئت، وأن شئت قلت مَوْبُوءَةٌ، وقد وبئت. توبأ وبئا وتقول: إذا ناوأت الرجل فاصبر: أي عاديت، وهي المناوأة [وحكى عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه أنه قال]: والله، ما قتلت عثمان ولا مالأت في قتله: أي ما عاونت. وقد رَوَّأت في الأمر، والرويَّة جرت في كلامهم غير مهموزة.