[تقول]: هي الشَّفة من الإنسان، ومن ذوات الخُفّ: المِشفَر، ومن ذوات الحافر: الجَحفَلة ومن ذوات الظّلف: المِقَمَّة
[ ٣٢١ ]
والمِرَمَّة، ومن الخنزير: الفِنطيسة، ومن السباع: الخَطْم والخُرطوم، ومن ذَوي الجناح غير الصائد: المِنقار، ومن الصائد: المِنْسَر. وهو الظُّفْرُ من الإنسان، ومن ذى الخف: المَنْسِم، ومن ذى الحافر: الحافر، ومن ذى الظلف: الظِّلف، ومن السباع الصائد من الطير: المخْلَب، ومن الطير غير الصائد والكلاب [ونحوها]: البُرْثُن، ويجوز البُرْثُن في السباع كلها.
وهو الثَّدي من الإنسان، ومن ذوات الخُفّ: الَأخلاف، والواحد: خِلْف، ومن ذوات الحافر والسباع: الأطباء والواحد: طُبْى بالضم، ويقال بالكسر، ومن ذوات الظلف: الضرع. وإذا أرادت الناقة الفحل قيل: ضَبِعت الناقة ضَبعَةْ شديدة، وهي ضَبعَةٌ، ويقال لذوات الحافر استَوْدَقَت وأوْدَقت، وأتان وَدِيقٌ وودوقْ، وبها ودِاق، وقد استَحْرَمَتِ الماعزة، وهي ماعزة حَرمَى، وبها حِرام، وقد حنَتِ النعجةُ، وهي حانٍ، وبها حِناء، وصَرَفت الكلبة، وهي صارف، [وبها صرافَ]، وأجعلت أيضا، وهي مُجعِل، وذئبة مُجْعِل، وكذلك السباع كلها إذا أرادت الفحل. ويقال للبقرة من الوحش، كما يقال للضائنة والظبية عند العرب ماعزة، والبقرة عندهم: نَعْجة.
ويقال للظبية إذا أرادت الذكر كما يقال للماعزة، ويقال: مات الإِنسان، ونَفقت الدابة، وتنبَّل البعير: إذا مات، والنِبَّيلة: الجِيفة، وقال ابن الأعرابي: وتنبَّل الإنسانوغيره: إذا مات، ومات يصلح في ذلك كله. [ويقال] لجلدة بيضة لإنسان: الضَّفَن، [ويقال لِ] وعاء قضيب البعير: الثِيل، ووعاء قضيب الفرس وغيره من ذوات الحافر: القُنْت. ويقال لما يخرج من بطن المولود من الناس قبل أن تأكل شيئا: العِفْى، ويقال له من ذوات الحافر: الرَّدَج، وأنشد:
(من الطويل)
[ ٣٢٢ ]
لها رَدَجٌ في بيتها تستعدُّهُ إذا جاءها يوما من الناس خاطِبُ
ويقال له من ذوات الخف: السخت [والسخد].
قال أبو العباس: هذا كتاب اختصرناه وأقللناه [لتخفَ المئونة فيه على متعلمه الصغير والكبير، وليعرف به فصيح الكلام، ولكن ألفّناه] على نحو ما ألف الناس ونسبوه غلى ما تلحن فيه العامة، ولم نكبره بالتوسعة في اللغات [وغريب الكلام].
[ ٣٢٣ ]