قبر الميت - قبرا: دفنه.
أقبر فلانا: جعل له قبرا.
-: دفنه.
القبر: المكان يدفن فيه الميت.
(ج) قبور.
المقبرة: موضع دفه الموتى.
(ج) مقابر.
المقبرة: المقبرة.
قبل بفلان - قبالة: كفله، وضمنه.
قبل الشئ: - قبولا، وقبولا: أخذه عن طيب خاطر.
- القول: صدقه.
- الله دعاه: استجابه.
- الله العمل: رضيه.
وفي القرآن الكريم: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصقات وأن الله هو التواب الرحيم) (التوبة: ١٠٤) والمراد بأخذ الصدقات قبولها.
- القابلة المرأة قبالة: تلقت الولد عند الولادة.
استقبل فلانا: لقيه بوجهه.
-: لقيه مرحبا به.
- الامر: استأنفه.
أقبل فلان: قدم.
- بالشئ: جاد به.
- على العمل، ونحوه: لزمه.
وأخذ فيه.
- فلانا: جعله أمامه.
تقبل الشئ: رضيه عن طيب خاطر.
يقال: تقبل الله الاعمال: رضيها، وأثاب عليها.
وفي التنزيل العزيز: ألئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون) (الاحقاف: ١٦) - بفلان: تكفل.
قابل فلانا: لقيه بوجهه.
- الشئ بالشئ: عارضه.
قبل ولده: لثمه.
- العامل العمل: جعله يلتزمه بعقد.
التقبل: مصدر تقبل.
- في المجلة (م ١٠٥٥): تعهد العمل، والتزامه شركة التقبل عند الحنفية: ان يتفق صانعان على أن يتقبلا الاعمال، ويكون الكسب بينهما.
وكل ما تقبله أحدهما يلزمهما، وتسمى شركة صنائع، وأعمال، وأبدان.
- في المجلة (م ١٣٢٢): إذا عقد الشركاء الشركة، وجعلوا رأس المال عملهم على تقبل العمل، يعني على
[ ٢٩٣ ]
تعهده.
والتزامه من آخر، والكسب الحاصل، أي الاجرة.
يقسم بينهم، فتكون شركة أعمال.
ويقال لها أيضا شركة أبدان، وشركة صنائع، وشركة تقبل، كشركة خياطين، أو خياط وصباغ.
القابل: العام بعد العام الذي نحن فيه.
قابل القسمة: (انظر ق س م) .
القابلة: المرأة التي تساعد الوالدة تتلقى الولد عند الولادة.
(ج) قوابل.
-: الليلة المقبلة.
القبالة: وثيقة يلتزم بها الانسان أداء عمل، أو دين، أو غير ذلك.
-: الكفالة.
القبالة من الطريق: ما استقبلك منه.
يقال: جلس فلان قبالة فلان: تجاهه.
القبالة: الكفالة.
-: حرفة القابلة.
-: العمل يلتزم به الانسان.
القبل: القبل.
القبل من كل شئ: مقدمه.
وفي القرآن المجيد: (إن كان قميصه قد من قبل فصدقت) (يوسف: ٢٦) - من الجبل: سفحه.
- من الزمان: أوله.
- من الرجل، والمرأة: العورة الامامية.
القبل: الطاقة.
القبلة: اللثمة.
(ج) قبل.
القبلة: الجهة.
وفي الكتاب العزيز: (قد نرى تقلب وجهك في السماء
فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره) (البقرة: ١٤٤) -: الكعبة، لان المسلمين يستقبلونها في صلاتهم.
- عرفا: المكان الواقع فيه البيت شرفه الله، الممتد من تخوم الارض إلى عنان السماء، لانفس البناء.
(النجفي) .
القبول: الرشا بالشئ، وميل النفس إليه.
- في عرف الشرع: ترتب الغرض المطلوب من الشئ على الشئ.
(الحسين الصنعاني) .
- شرعا: هو قول المشتري: قبلت، ونحوه (البعلي) .
- عند الحنفية: هو ما يذكر ثانيا، سواء كان بلفظ: بعت، أو اشتريت.
- عند الشافعية: هو ما يدل على التملك السابق دلالة ظاهرة.
كاشتريت، وتملكت، وقبلت، وإن تقدم على الايجاب.
- في المجلة (م ١٠٢): ثاني كلام يصدر من أحد العاقدين لاجل إنشاء التصرف، وبه يتم العقد.
خيار القبول.
(انظر خ ي ر) (القبول في الاجارة: في المجلة (م ٤٣٤): الايجاب، والقبول في الاجارة: هو عبارة عن الكلمات
التي تستعمل لعقد الاجارة.
كآجرت وكريت.
واستأجرت، وقبلت.
القبول في الرهن: في المجلة (م ٧٠٧):
[ ٢٩٤ ]
إيجاب الرهن.
وقبوله: هو قول الراهن: رهنتك هذا الشئ في مقابلة ديني، أو لفظ آخر في هذا المال، وقول المرتهن: قبلت، أو رضيت، أو لفظ آخر يدل على الرضى.
ولا يشترط إيراد لفظ الرهن.
مثلا: لو اشترى أحد شيئا، وأعطى للبائع مالا، وقال له: أبق هذا المال عندك إلى أن أعطيك ثمن المبيع، يكون قد رهن ذلك المال.
القبيل: الجيل.
(ج) قبل، وقبلاء.
-: الجماعة ثلاثة فصاعدا من جماعة شتى.
-: الاتباع.
وفي القرآن الكريم: (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون) (الاعراف: ٢٧) -: الضامن، أو الكفيل.
القبيلة: واحدة قبائل العرب، وهم بنو أب واحد.
المقابلة: المواجهة.
-: الشاة التي يقطع من مقدم أذنها قطعة.
وتبقى معلقة.
القباء: ثوب يلبس فوق الثياب، أو القميص.
ويتمنطق عليه.
(ج) أقبية.
قباء موضع قرب المدينة.
قدر الله على فلان الامر - قدرا.
وقدرا: قضى، وحكم به عليه.
- الرزق: قسمه.
-: ضيقه، وفي القرآن الكريم: (إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصير) (الاسراء: ٣٠) - الله: عظمه.
وفي التنزل المجيد: (ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز) (الحج: ٧٤) - على الشئ قدرا، ومقدرة، ومقدرة.
ومقدرة: قوي.
والفاعل: قادر.
وقدير.
والشئ: مقدور عليه.
قدر الامر - قدرا: دبره.
- الشئ بالشئ: قاسه به.
وجعله على مقداره أقدره الله على الامر: قواه عليه.
قدر فلان: تمهل، وفكر في تسوية أمر، وتهيئته.
- الشئ: بين مقداره.
- الله الامر عليه، وله: جعله له.
وحكم به عليه.
- فلانا على الشئ: أقدره.
القادر: اسم فاعل.
- في قول الجرجاني: هو الذي يفعل بالقصد.
والاختيار.
القدر: الحرمة، والوقار.
يقال: له عندي قدر.
(ج) أقدار.
- الشئ: مثله في العدد، أو الكيل، أو الوزن، أو المساحة.
-: الغنى، واليسار.
-: القوة.
ليلة القدر: الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم من شهر رمضان.
وفي الكتاب المجيد: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) (القدر: ١) .
[ ٢٩٥ ]
القدر: إناء الطبخ.
مؤنثة.
(ج) قدور.
القدر: مقدار الشئ، وحالاته المقدرة له.
وفي التنزيل العزيز: (إنا كل شئ خلقناه بقدر) (القمر: ٤٩) (ج) أقدار.
-: وقت الشئ، أو مكانه المقدر له.
وفي الكتاب المجيد: (أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها) (الرعد: ١٧) أي: بقدر المكان المقدر لان يسعها.
-: القضاء الذي يقضي به الله على عباده.
- في مذهب أهل الحق: معناه أن الله تبارك، وتعالى، قدر الاشياء في القدم.
وعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده ﷾، وعلى صفات.
مخصوصة.
فهي تقع على حسب ما قدرها سبحانه، وتعال.
(النووي) - والقضاء مختلفان في قول العلماء،.
فالقضاء عندهم: هو الحكم الكلي، الاجمالي في الازل.
والقدر هو: جزئيات ذلك الحكم.
وتفاصيله (ابن حجر) .
قال الخطابي: وقد يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء، والقدر.
إجبار الله ﷾ العبد، وقهره على ما قدره، وقضاء، وليس الامر كما يتوهمون، وإنما معناه الاخبار عن تقدم علم الله سبحانه، وتعالى بما يكون من اكتساب العبد، وصدور أفعاله عن تقدير من الله تعالى، وخلق لها خيرها، وشرها القدرة: مصدر.
- في قول الجرجاني: هي الصفة التي يتمكن الحي من الفعل، وتركه بالارادة.
وهي صفة تؤثر على قوة الارادة.
القدرة الممكنة عند الحنفية: عبارة عن أدنى قوة يتمكن بها المأمور من أداء ما لزمه، بدنيا كان.
أو ماليا.
وهذا النوع من القدرة شرط في حكم كل أمر، احترازا عن تكليف ما ليس في الوسع، وهي شرط محض، حيث يتوقف أصل التكليف عليها.
فلا يشترط دوامها لبقاء أصل الواجب.
القدرة الميسرة عند الحنفية: هي ما يوجب اليسر على الاداء.
وهي زائدة على القدرة الممكنة بدرجة واحدة في القوة إذ بها يثبت الامكان، ثم السير.
وشرطت هذه القدرة في الواجبات المالية دون البدنية.
وهي تقارن الفعل عند أهل السنة، والاشاعرة.
خلافا للمعتزلة.
ودوامها شرط لبقاء الوجوب، ولهذا قال الحنفية بأن الزكاة تسقط بهلاك النصاب، والعشر بهلاك الخارج.
خلافا للشافعية، فعندهم أنه إذا تمكن من الاداء، ولم يؤد ضمن.
المقدار: مبلغ الشئ.
(ج) مقادير.
- ما يعرف به قدر الشئ من معدود، أو مكيل، أو موزون.
المقدرات في المجلة (م ١٣٢): ما تتعين مقاديرها بالكيل، أو الوزن، أو العدد، أو الذراع.
وهي شاملة للمكيلات، والموزونات، والعدديات، والمذروعات.
قدس - قدسا، وقدسا: طهر، وتبارك.
قدس الله فلانا: طهره، وبارك عليه.
[ ٢٩٦ ]
- الله: نزهه، ووصفه بكونه قدوسا.
القدس: الطهر، والبركة.
الحديث القدسي: (انظر ح د ث) القدس: القدس.
روح القدس: (انظر روح) القدوس: من أسماء الله تعالى.
وهو الطاهر المنزه عن العيوب، والنقائض.
القدوس: الشديد الاقدام.
-: القدوس.
وضم القاف أفصح.
وأكثر.
المقدس: بيت المقدس: هو المسجد الاقصى في القدس الشريف.
رده الله سبحانه إلى يد المسلمين.
قذف بالحجر.
وبالشئ - قذفا: رمى به بقوة.
وفي القرآن الكريم: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) (الانبياء: ١٨) أي: نرميه به.
فيمحقه.
- فلان بكلامه: تكلم من غير تدبر، ولا تأمل.
وفي التنزيل العزيز: (وقد كفروا به ويقذفون بالغيب من مكان بعيد) (سبأ: ٥٣) أي: يقولون بالظن بأنه لا بعث، ولا جنة، ولا نار.
- فلا بالشئ: أصابه.
- المحصنة: رماها بالزنا.
فهو قاذف.
(ج) قذفة.
القذف: مصدر.
- الموجب للحد شرعا: هو نسبة آدمي، مكلف.
غيره حرا، عفيفا، مسلما، بالغا، أو صغيرة تطيق الوطئ، لزنى، أو قطع نسب مسلم، (ابن عرفة) القذف: الجاب، والناحية.
القذفة: القذف.
(ج) قذف، وقذفات.
-: الشرفة.
قرأ الكتاب - قراءة، وقرآنا: تتبع كلماته نظرا،
ونطق بها.
- تتبع كلماته، ولم ينطق بها.
- الآية من القرآن: نطق بألفاظها عن نظر، أو عن حفظ.
فهو قارئ.
(ج) قراء.
- الشئ قرءا، وقرآنا: جمعه، وضم بعضه إلى بعض.
استقرأ فلانا: طلب إليه أن يقرأ.
- الاشياء: تتبع أفرادها لمعرفة أحوالها، وخواصها.
أقرأت المرأة: حاضت.
-: طهرت (ضد) .
- الرجل: تنسك.
- فلانا: جعله يقرأ.
فهو مقرئ.
قرأ المرأة: حبسها للاستبراء، لنتقضي عدتها.
فهي مقرأة.
القارئ: المتنسك.
(ج) قراء.
-: العالم بالقرآن: والسنة.
القرء: القرء.
القرء: الوقت المعلوم.
-: الجمع.
- الحيض.
[ ٢٩٧ ]
-: الطهر من الحيض.
(ج) أقراء وقروء.
وفي القرآن الكريم: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة وقروء) (البقرة: ٢٢٨) - بإجماع العلماء من أهل الفقه، والاصول، واللغة: يطلق في اللغة على الحيض، وعلى الطهر.
وإنما اختلفوا في المراد من الآية ما هو؟.
(النووي، وابن عبد البر) - في قول أبي بكر الصديق، وعمر، وعثمان، وعلي.
وابن مسعود، وأنس ومعاذ.
وأبي بن كعب، وأبي موسى الاشعري، وأبي الدرداء، عبادة بن الصامت.
ورواية عن ابن عباس، من الصحابة.
وسعيد بن المسيب، وعلقمة والاسود، والنخعي.
ومجاهد، وإسحق، والحسن البصري، والثور ي، والاوزاعي، وابن أبي ليلى، والحسن بن صالح.
وعند الحنفية، وفي الصحيح عند الحنابلة، وفي قول للشافعية، والزيدية، والعترة: هو الحيض.
قال ابن القيم، وابن قدمة: المعهود في لسان الشرع استعمال القرء بمعنى الحيض، ولم يعهد في لسانه استماله بمعنى الطهر في موضع، فوجب أن يحمل كلامه على
المعهود في لسانه.
- في قول عائشة، وزيد بن ثابت.
وابن عمر.
ورواية عن علي، ورواية عن ابن عباس، من الصحابة.
والقاسم بن محمد.
وسالم بن عبد الله.
وعروة الصادق، والباقر، وأبان بن عثمان.
وربيعة، وسليمان بن يسار، وعمر بن عبد العزيز.
والزهري، وقتادة، وأبي بكر بن عبد الرحمن وأبي.
ثور، وعطاء.
وجمهور أهل المدينة.
وعند المالكية، والشافعية، وفي قول للحنابلة.
والظاهرية، والجعفرية، والاباضية: هو الطهر.
القرآن: الجمع.
-: المقروء.
-: القراءة، وفي التنزيل المجيد: (فإذا قرأنا فاتبع قرآنه) (القيامة: ١٨) -: هو كلام الله عزوجل، والمنزل على رسوله ﷺ المكتوب في المصاحب، المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة.
قرب الشئ - قربا، وقربانا: دنا منه.
-: باشره.
- الرجل زوجته: جامعها.
قرب الشئ: - قرابة وقربا، وقربة، وقربى: دنا.
فهو قريب.
ويقال: قريب منه، وقرب إليه.
قارب فلانا: داناه.
- في الامر: ترك الغلو، وقصد السداد.
قرب الشئ: أدناه.
- القربان لله: قدمه.
القرابة: القرب في الرحم.
القربان: كل ما يتقرب به إلى الله تعالى (ج) قرابين.
القربة: الدنو في النسب يقال: بيني وبينه قربة.
-: ما يتقرب به إلى الله تعالى من أعمال البر والطاعة.
(ج) قرب وقربات.
وفي القرآن المجيد: (ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله
[ ٢٩٨ ]
غفور رحيم) (التوبة: ٩٩) - عند الحنفية: فعل ما يثاب عليه بعد معرفة من يتقرب إليه، وإن لم يتوقف على نية.
- عند الحفنية: موافقة الارادة، وقصد الطاعة.
والامتثال.
القربى: القرابة.
وفي القرآن الكريم: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربي واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إنا لله لا يحب من كان مختالا فخورا) (النساء: ٣٦) أي: القريب.
القريب: من بينك وبينه قرابة.
(ج) أقارب، وأقرباء، وأقربون.
وهي قريبة.
(ج) قرائب.
-: خلاف البعيد.
يستوي فيه المذكور والمؤنث.
- في عرف الشرع: هو الولد، وولد الاب، وولد الجد، وولد جد الاب.
(ابن قدامة) المقربة: القرابة.
- من الطرق: المختصر، أو القصر يوصل إلى طريق طويل.
(ج) مقارب.
القراد: دويبة متطفلة، ذات رجل كثيرة.
تعيش على الدواب، والطيور.
وهو كالقمل للانسان.
الواحدة قرادة.
القراد: الذي يلعب بالقرد، ويطوف به في الاسواق.
وحوها مكتسبا بذلك.
قر بالمكان - قرا، وقرارا.
وقرورة: أقام.
-: سكن، واطمأن.
استقر بالمكان: ثبت، وسكن.
أقر فلانا بالمكان: ثبته وسكنه.
- الله عينه: أعطاه حتى تقر.
- لفلان بحقه: أذعن واعترف.
فهو مقر.
والحق مقر به.
تقرر الامر: استقر، وثبت.
- الرأي، أو الحكم: أمضاه من يمك إمضاءه.
قرر الشئ في المكان: أقره.
- فلانا بالذنب: حمله على الاعتراف به.
الاقرار: إثبات الشئ.
-: الاعتراف.
- في الشرع: إخبار المرء بحق لآخر عليه.
(الجرجاني) .
- في المجلة (م ١٥٧٢): هو إخبار الانسان بحق عليه.
لآخر.
يقال لذلك: مقر.
ولهذا: مقر له.
وللحق: مقر به.
الصلح عن الاقرار:
(انظر ص ل ح) القرار: المكان المنخفض يجتمع فيه الماء.
-: الرأي يمضيه من يملك إمضاءه.
-: المستقر، وفي القرآن الكريم: (الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله أحسن الخالقين) (غافر: ٦٤
[ ٢٩٩ ]
-: الثبات، والدوام.
وفي التنزيل المجيد: (ومثل كلمة خبيثة كشرجة خبيثة اجتثت من فوق الارض مالها من قرار) (إبراهيم: ٢٦) القر: البرد.
يوم القر: هو الغد من يوم النحر، وهو حادي عشر ذي الحجة.
سمي بذلك لان الناس يقرون فيه بمنى: أي يسكنون، ويقيمون.
القر: القر.
قريش: قبيلة عربية من مضر، من ولد النضر من كنانة، سكنت في مكة، وقامت على الحج، ومنها رسول الله ﷺ.
والنسبة إليها قريشي، وقرشي.
قرض الشئ - قرضا: قطعه.
- الرجل الشعر: قاله.
- فلان: مات.
- المكان: عدل عنه، وتنكبه.
استقرض منه: طلب منه القرض.
اقترض من فلان: أخذ منه القرض.
- عرضه: اغتابه.
أقرض فلانا: أعطاه قرضا.
يقال: أقرضه المال، وغيره.
وأقرضه من ماله.
وفي القرآن الكريم: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضا عفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون) (البقرة: ٢٤٥) قارض فلانا معارضة، وقراضا: أعطاه قرضا.
-: دفع إليه مالا، ليتجر فيه، ويكون الربح بينهما على ما يشترطان.
ويسمى دافع المال: مقارضا، والآخذ مقارضا.
-: جازاه خيرا، أو شرا، وهو في الشر أغلب.
القراض: المضاربة.
ويسميها أهل العراق مضاربة، وأهل الحجاز قراضا.
القراضة: ما سقط بالقطع.
ومنه: قراضة الذهب، والفضة.
القرض: القطع.
-: ما تعطيه غيرك من مال على أن يرده إليك.
-: ما يقدمه الانسان من عمل يلتمس عليه الجزاء.
-: ما أسلف الانسان من إساءة، أو إحسان.
(ج) قروض.
- شرعا: عقد مخصوص، يرد على دفع مال مثلي.
لآخر، ليرد مثله (التمر تاشي) .
القريض: الشعر.
المقارضة: القراض.
قرع الشئ - قرعا: ضربه.
-: اختاره بالقرعه.
- الرجل: ارتدع.
- الفحل الناقلة: ضربها.
- فلانا أمر: أتاه فجأة.
قرع الرأس - قرعا: إذا ذهب شعره من آفة.
فهو أقرع وهي قرعاء.
(ج) قرع، وقرعان.
اقترع القوم على شئ: ضربوا قرعة.
- فلان: اختار.
تقارع القوم: اقترعوا.
[ ٣٠٠ ]
قارع فلانا: غلبه.
القارعة: الشديدة من شدائد الدهر.
وهي الداهية.
(ج) قوارع.
-: من أسماء يوم القيامة.
- الدار: ساحتها.
- الطريق: أعلاه.
وقيل: وسطه.
القرعة: النصيب.
(ج) قرع.
-: خيار المال.
-: الجراب.
قسمة القرعة: (انظر ق س م) قرن الفرس - قرنا: وقعت حوافر رجليه مواقع حوافر يديه.
- الشئ بالشئ، وقرن بينهما قرنا، وقرانا: جمع.
يقال: قرن الحج بالعمرة: وصلهما، وقرن بين الحج والعمرة: جمع بينهما في قران واحد.
- الشئ إلى الشئ: وصله، وشده إليه.
يقال: قرن الحج بالعمرة: وصلهما.
وقرن بين الحج والعمرة: جمع بينهما في قران واحد.
- الشئ إلى الشئ: وصله، وشده إليه.
قرن فلان - قرنا: التقى طرفا حاجبيه.
فهو أقرن.
وهي قرناء الحاجبين.
- كل ذي قرن: طال قرناه فهو أقرن، وهي قرناء.
- القناة: إذا كان في فرجها قرن.
أقرن فلان: جمع بين شيئين، أو عملين.
- على غيرمه: ضيق.
- بين الحج والعمرة: قرن.
- الامر: أطاق، وقوي عليه.
الاقرن من الخراف: ماله قرنان حسنان.
القارن: اسم فاعل.
- في قول جميع الفقهاء: هو من قرن بين الحج، والعمرة في إحرامه، فيدخل أفعال العمرة في أفعال الحج (الطوسي) .
القران: مصدر.
-: الجمع بين التمرتين في الاكل.
- شرعا: أن يجمع بنية إحرامه حجة وعمرة معا.
(الحسين الصنعاني، والتمر تاشي) القرن: مادة صلبة نائبة بجوار الاذن في رؤوس البقر، والغنم، ونحوها.
(ج) قرون.
-: الضفيرة من الشعر.
-: من القوم: سيدهم.
- من الزمان: مئة سنة.
- في الناس: أهل زمان واحد.
-: ميقات أهل نجد، وهو جبل مشرف على عرفات.
-: لحم ينبت في الفرج في مدخل الذكر، كالغدة الغليظة، وقد يكون عظما.
القرن: المثل.
يقال: هو قرنه في السن: أي مثله.
(ج) أقران.
-: من يقاومك في علم.
أو قتال، أو غير ذلك.
القرن: الجعبة.
(ج) قران.
-: الحبل يقرن به البعيران.
القرين: المقارن.
(ج) قرناء.
[ ٣٠١ ]
-: الصاحب.
وفي القرآن الكريم: (ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا) (النساء: ٣٨) -: الزوج -: الاسير.
القرينة: النفس.
(ج) قرائن.
-: الزوجة.
- في الاصطلاح: أمر يشير إلى المطلوب.
(الجرجاني) .
القرينة القاطعة في المجلة (م ١٧٤١): هي الامارة البالغة حد اليقين.
مثلا: إذا خرج أحد من دار خالية خائفا، مدهوشا، وفي يده سكين ملوثة بالدم، فدخل في الدار، ورئي فيها شخص مذبوح في ذلك الوقت، فلا يشتبه في كونه قاتل ذلك الشخص، ولا يلتفت إلى الاحتمالات الوهمية الصرفة كأن يكون الشخص المذكور ربما قتل نفسه.
القز: الحرير على الحال التي يكون عليها عندما تنسجه دوده الحرير.
ويعمل منه الابريسم.
وهو معرب.
قزع الكبس، ونحوه - قزعا: سقط بعض صوفه، وبقي بعضه متفرقا.
- الصبي: حلق رأسه، وترك بعض الشعر متفرقا في مواضع منه.
فهو أقزع.
وهي قزعاء.
القزع: كل شئ يكون قطعا متفرقة.
ومنه قطع السحاب المتفرفة في السماء.
قال أو عبيد: وأكثر ما يجئ في الخريف.
واحدته: قزعة.
-: حلق رأس الصبي، وترك مواضع متفرقة منه غير
محلوقة، وقد نهى رسول الله ﷺ عن القزع.
قسم الشئ - قسما: جزأه.
-: جعله نصفين.
- بين القوم: أعطى كلا نصيبه.
وفي القرآن الكريم: (أهم يقسمون رحمه ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا) (الزخرف: ٣٢) فهو قاسم، وقسام.
قسم الوجه - قسامة، وقساما: حسن.
قهو قسيم، وقسيم الوجه.
(ج) قسم.
استقسم فلان: طلب القسم الذي قسم له.
-: فكر بالله: طلب منه أن يقسم به.
-: طلب القسم بالازلام.
اقتسم فلان: فكر، وروى بين أمرين.
- القوم: تحالفوا.
- الشئ بينهم: أخذ كل منهم نصيبة.
أقسم إقساما، ومقسما: حلف، وفي الكتاب العزيز: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (النحل: ٣٨) تقاسم القوم: تحالفوا.
- الشئ بينهم: اقتسموه.
قاسم فلان فلانا: أخذ كل منهما قسمه.
-: حلف له.
وفي التنزيل المجيد: (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين) (الاعراف: ٢١)
[ ٣٠٢ ]
قسم الشئ: جزأه أجزاء.
الاستقسام: نوع من الاقتراع بالازلام.
وكانوا في الجاهلية يكتبون على القداح: افعل ولا تفعل، ويغفلون بعضها، فإذا أرادوا الخروج لامر اقترعوا بهذه القداح إذا خرجت به القرعة عملوا به.
وكان ذلك عمل الكهان.
القسامة: الحسن، والجمال.
(ج) قسامات.
-: الهدنة بين العدو.
والمسلمين.
-: الجماعة يقسمون على حقهم، ويأخذونه.
- في عرف الشرع: حلف معين عند التهمة بالقتل على الاثبات، أو النفي.
(ابن حجر) .
القسامة: ما يعزله القاسم لنفسه من رأس المال، ليكون أجرا له.
-: الصدقة.
القسم: مصدر.
قال: هذا ينقسم قسمين (مصدر) وقسمين (يراد به النصيب، أو الجزء المقسوم) .
-: العطاء.
-: الرأي.
-: الشك.
-: الغيب.
-: الماء.
-: الخلق.
-: العادة.
-: بين الزوجات: أن يبيت الزوج بالتسوية بينهن.
القسم: النصيب، والحظ.
(ج) أقسام.
القسم: اليمين.
(ج) أقسام.
وفي الكتاب العزيز: (فلا أقسم بمواقع النجوم.
وإنه لقسم لو تعلمون عظيم.
إنه لقرآن كريم) (الواقعة: ٧٥ - ٧٧) القسمة: اسم من اقتسام الشئ.
وفي التنزيل العزيز: (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا) (النساء: ٨) -: النصيب: (ج) قسم.
- في الشريعة تمييز الحقوق، وإفراز الانصباء.
(الجرجاني) .
- في المجلة (م ١٠٤٦): عبارة عن التقسيم.
(م ١١١٤): وهي تعيين الحصة الشائعة.
يعني إفراز الحصص بعضها من بعض بمقياس ما، كالذراع، والوزن، والكيل.
قابل القسمة في المجلة (م ١١٣١): هو المال المشترك.
الصالح للتقسيم.
بحيث لا تفوت المنفعة المقصودة من ذلك المال بالقسمة.
قسمة الحفظ عند الحنفية: هي ما تكون بحق اليد، لاجل الحفظ، والصيانة.
كقسمة المودعين الوديعة بينهما للحفظ.
قسمة الرضى في المجلة (م ١١٢١): هي القسمة التي تجري بين المتقاسمين في الملك المشترك بالتراضي، أو برضى الكل عند القاضي.
قسمة القرعة عند المالكية: هي تمييز حق في مشاع بين الشركاء.
قسمة القضاء في المجلة (م ١١٢٢): هي تقسيم القاضي الملك المشترك جبرا، وحكما يطلب بعض المقسوم لهم.
[ ٣٠٣ ]
قسمة الملك عند الحنفية: هي ما تكون بحق الملك لتكميل المنفعة.
قسمة المهايأة: القسيم: من يقاسم غيره شيئا.
(ج) أقسماء.
-: النصيب، والحظ.
- الشئ: شطره.
المقاسمة: خراج المقاسمة: (انظر خ ر ج) المقسم: الحظ، والنصيب.
لمقسم: مكان القسم.
-: القسمة.
(ج) مقاسم.
المقسم اليمين.
-: موضع القسم.
قص الثوب، وغيره - قصا: قطعه.
- الشئ: تتبع أثره.
ويقال: قص أثره قصا، وقصصا، وفي القرآن الكريم: (فارتدا على آثارهما قصصا) (الكهف: ٦٤) أي: رجعا من الطريق الذي سلكاه يقصان الاثر.
- القصة: رواها.
اقتص فلان: أخذ القصاص.
- الاثر: تتبعه.
- الخبر: رواه على وجهه.
أقص فلان من نفسه: مكن غريمه عن الاقتصاص منه.
- من غريمه: تمكن من الاقتصاص منه.
- فلانا: مكنه من القصاص.
-: أخذ له قصاصه.
قاص فلانا مقاصة: كان له مثل ما على صاحبه.
فجعل الدين في مقابلة الدين.
التقاص في الجراحات: جرح بمثله.
القصاص: أن يوقع على الجاني مثل ما جنى، النفس بالنف س.
والجرح بالجرح.
وفي القرآن الكريم: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب لعلكم تتقون) (البقرة: ١٧٩) القصة: الجص.
قالت عائشة أم المؤمنين ﵂: " لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء ".
تريد بذلك الطهر من الحيضة.
قال أبو عبيد: معناه أن تخرج القطنة، أو الخرقة، التي تحتشي بها المرأة كأنها قصة لا يخالطها صفرة.
وقيل: المراد النقاء من أثر الدم.
ورؤية القصة مثل لذلك.
-: ماء أبيض تدفعه الرحم عند انقطاع الحيض، وهو تفسير مالك.
المقاصة: مصدر.
- عند المالكية: هي إسقاط مالك من دين على غريمك في نظير ماله عليك بشروطه.
قضى فلان - قضيا، وقضاء وقضية: حكم، وفصل.
يقال: قضى بين الخصمين، وقضى له، وقضى بكذا وفي القرآن الكريم: (وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين) (الزمر: ٧٥) أي: فصل.
- الله تعالى: أمر، وفي التنزيل العزيز: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) (الاسراء: ٢٣)
[ ٣٠٤ ]
- الصلاة، والحج، والدين: أداها.
وفي الكتاب المجيد: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغو امن فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) (الجمعة: ١٠) أي: أديتم صلاة الجمعة.
- الشئ: قدره.
وصنعه.
- حاجته: نالها، وبلغها.
- أجلة: بلغ الاجل الذي حدد له.
- نحبة: مات.
وفي الكتاب العزيز: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) (الاحزاب: ٢٣) - عليه: قتله.
استقضى فلانا: جعله قاضيا.
اقتضى الدين: طلبه.
- أمرا: استلزمه.
- منه حقه، وعليه: أخذه.
- الامر الوجوب: دل عليه.
تقاضى.
فلانا الدين: طلبه منه.
-: قبضه منه.
قاضى فلانا مقاضاة: حاكمه.
- على مال: ونحوه: صالحه.
القاضي: القاطع للامور، المحكم لها.
(ج) قضاة.
-: من يقضي بين الناس بحكم الشرع.
أدب القاضي.
(انظر أدب) القضاء: القطع، والفصل.
-: الحكم، (ج) أقضية.
-: الاداء.
- الشئ: إحكامه، وإمضاؤه، والفراغ منه.
- بمعنى الاداء في اصطلاح الفقهاء: هو تسليم مثل الواجب بالسبب (الجرجاني) - العبادة في اصطلاح العلماء: هو فعلها خارج وقتها المحدود شرعا.
وأما الاداء فهو فعلها في الوقت المحدود، (الحسين الصنعاني) .
- عند الشافعية: هو فعلها ثانيا.
ولو في وقتها.
- بمعنى الحكم.
(انظر ح ك م) .
- الذي يقابل القدر.
(انظر ق در) قضاء الاستحقاق: (انظر ح ق ق) قسمة القضاء: (انظر ق س م) القضية: القضاء.
(ج) قضايا.
- عند الحنفية: الحادثة التي يقع فيها التخاصم، كدعوى بيع.
المقتضى: المطلوب.
مقتضى البيع عند الحنفية: هو خروج المبيع عن ملك البائع، ودخوله في ملك المشتري، واستحقاق التسليم والتسلم في كل من الثمن والمثمن.
- عند الشافعية: هو ما رتبه الشارع عليه.
مقتضى النص عند الحنفية: هو الذي لا يدل اللفظ عليه، ولا يكون ملفوظا، ولكن يكون من ضرورة اللفظ، أعم من أن يكون شرعيا، أو عقليا.
[ ٣٠٥ ]
و: هو عبارة عن جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق.
مثاله: قوله تعالى (فتحرير رقبة) وهو مقتض شرعا لكونها مملوكة إذا لا عتق فيما لا يملكه ابن ادم، فيزاد عليه، ليكون تقدير الكلام: فتحريير رقبة مملوكة.
قطع الرجل برأيه - قطعا: بت فيه.
- رحمة: لم يصلها.
- الشئ: أبانه.
- الصلاة: أبطلها بالكلام.
ونحوه.
- الطريق: أخافه بالتلصص.
- السيد على عبده قطيعة: فرض عليه الوظية.
والضريبة.
اقتطع من الشئ: قطعة: فصلها منه.
- من المال: اختص نفسه بجزء منه.
أقطع النخل: حان قطاعه: أي: وقت إدراكه.
واجتناء ثمره.
- فلانا أرضا: ملكه إياها.
ويقال: أقطعه أغصانا: أذن له في قطعها.
انقطع الغيث: احتبس.
- النهر: جف.
- إلى فلان: انفرد بصحبته خاصة.
الاقطاع: مصدر.
- عند المالكية: تسويغ الامام من مال الله شيئا لمن يراه أهل لذلك.
وأكثر ما يستعمل في الارض، وهو أن يخرج منها لمن يراه ما يحوزه إما بأن يملكه إياه فيعمره.
وإما بأن يجعل له غلته مدة.
- عند الحنفية: ما يعطيه الامام من الاراضي رقبة أو منفعة.
لمن له حق في بيت المال.
- عند الشافعية، والحنابلة: ما يخص به الامام بعض الرعية من الارض الموت، فيختص به.
ويصير أولى بإحيائه ممن لم يسبق إلى إحيائه.
الاقطع: المقطوع اليد.
(ج) قطعان.
وهي قطعاء.
-: الناقص.
وفي الحديث الشريف: " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع " أي: ناقص قليل البركة.
القاطع: المثال الذي يقطع عليه الجلد، أو الثوب.
يقال: قطع الاديم على القاطع.
- من الكلام: النافذ.
- الطريق: لص يترقب الماة، ليأخذ ما معهم بالاكراه.
(ج) قطع.
وقطاع.
قطع الطريق: (انظر ح رب) القطع: ظلمة آخر الليل.
القطعة من الشئ: الطائفة منه.
(ج) قطع القطعي: الطائفة من البقر، أو الغنم.
(ج) أقاطيع.
وأقطاع، وقطعان.
القطعية: الهجران.
- من الشئ: ما قطعته من.
- الجزء من الارض يملكه الحاكم لمن يريد من أتباعه منحة.
(ج) قطائع.
المقطوع: الحديث المقطوع (انظر ح د ث)
[ ٣٠٦ ]
المنقطع: يقال: فلان منقطع القرين في السخاء.
ونحوه: ليس له شبيه فيه.
الحديث المنقطع: (انظر ح د ث) منقطعة الحيض عند الحنفية: هي التى بلغت السن، ولم تحض قط.
قعي - قعا: أشرفت أرنبة أنفيه، ثم مالت نحو القصبة.
فهو أقعى، وهي قعواء.
(ج) قعي.
أقعى في جلوسه: جلس على أليتيه، ونصب ساقيه، وفخذيه.
- الكلب، ونحوه: جلس على استه، وبسط ذراعيه.
مفترشا رجليه، وناصبا يديه.
الاقعاء: أن يلص الرجل اليتيه بالارض، وينصب ساقيه على الارض، ويتساند إلى ظهره.
وهو قول أهل اللغة، وفسره بعضهم بأن يلصق أليتيه بالارض، وينصب ساقيه، ويضع يديه على الارض، كما يقعي الكلب.
- في قول ابن عباس، وابن عمر: هو أن يضع أطراف رجليه على الارض، ويضع أليتيه على عقبيه.
ويضع ركبتيه على الارض.
- في تفسير الفقهاء: هو أن يضع المصلي أليتيه على عقبيه بين السجدتين.
(الجوهري) - عند أهل الحديث: هو أن يفرش قدميه، ويجلس على عقبيه.
(أبو عبيد) - عند المالكية، والجعفرية: مثل قول أهل الحديث - عند الحنفية: أن يقعد على أليتيه، وينصب فخذيه، ويضم ركبتيه إلى صدره، واضعا يديه على
الارض، وهو الاصح.
و: أن ينصب قدميه، ويقعد على عقبيه.
ويضع يديه على الارض.
- عند الشافعية: أن يجعل يديه في الارض، ويقعد على أطراف أصابعه.
- عند الاباضية: مثل القول الثاني للحنفية.
و: أن يقعد على أليتيه، وينصب فخذيه، سواء وضع يديه على الارض، أم لا.
قال النووي: وقد اختلف العلماء في حكم الاقعاء، وفي تفسيره اختلافا كثيرا، والصاب الذي لا معدل عنه أن الاقعاء نوعان: أحدهام: أن يلصق أليتيه بالارض، وينصب ساقيه، ويضع يديه على الارض، كإقعاء الكلب، هكذا فسره أبو عبيدة معمر بن المثنى، وصاحبه أبو عبيد القاسم بن سلام، وآخرون من أهل اللغة، وهذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهي.
النوع الثاني: أن يجعل أليتيه على عقبيه بين السجدتين.
وهذا هو مراد ابن عباس بقوله: سنة نبيكم ﷺ.
القفاز: لباس الكف من نسيج، أو جلد.
وهما قفازا ن (ج) قفافيز.
القفيز: مكيال كان يكال به قديما، ويختلف مقداره في
البلاد.
(ج) أقفرة، وقفزان.
- من الارض: قدر مئة وأربع وأربعين ذراعا.
- الطحان: هو أن أهل الجاهلية كانوا يدفعون القمح إلى الطحان، بجزء من الدقيق الذي يطحنه، وهو تفسير الطحاوي لنهي النبي ﷺ عن قفيز الطحان.
- في استعمال الفقهاء يراد به التمثيل.
(النووي)
[ ٣٠٧ ]
قلد الماء في الحوض - قلدا: جمعه فيه.
- الزرع: سقاه.
- الحبل: فتله.
- الشئ على الشئ: لواه.
قلده القلادة: جعلها في عنقه.
- البدنة: علق في عنقها شيئا.
ليعلم أنها هدي.
- فلانا: اتبعه فيما يقول، أو يفعل، من غير حجة، ولا دليل.
- فلانا العمل: فوضه إليه.
التقليد: مصدر.
- في عرف الفقهاء: هو قبول قول الغير بلا حجة، ولا دليل.
(البعلي) .
- الهدي عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة، والظاهرية.
والاباضية: هو أن يعلق في عنق الهدي
قطعة من جلد، وغيره، ليعلم أنه هدي.
- عند الجعفرية: هو أن يعلق المرء في رقبة الهدي نعقلا قد صلي عليه.
القلادة: ما جعل في العنق من الحلي.
(ج) قلائد المقلد: اسم فاعل.
- عند الظاهرية: هو من اتبع من دون رسول الله ﷺ.
القلس: حبل غليظ من حبال السفن.
-: غثيان النفس.
-: ما خرج من الحلق ملء الفم، أو دونه، وليس بقئ، فإن عاد فهو قئ.
-: القذف.
-: الرقص في غناء.
-: الغناء الجيد.
القلس: القلس.
القلنسوة: لباس للرأس مختلف الانواع، والاشكال.
(ج) قلانس، وقلانيس.
والاقلف: من لم يختن.
الاقلف: من لم يختن.
القلفة: الجلدة التي يقطعها الخاتن من ذكر الصبي.
(ج) قلف.
القلة: الجرة من الفخار يشرب منها.
(ج) قلل، وقلال.
- صارت حقيقة شرعية في المئتين والخمسين رطلا (البجيرمي) .
وللعلماء خلاف شديد في مقدارها.
قلم العود، ونحوه - قلما: قطع منه شيئا.
- القلم، ونحوه: براه.
- الظفر، ونحوه: قص ما طال منه.
قلم: مبالغة في قلم.
تقليم الاظفار: تقصيصها.
القلامة: ما قطع من طرف الظرف، أو الحافر، أو العود.
القلية: الصومعة.
(ج) قلايا.
واسمها عند النصارى قلاية، وهي من بيوت عباداتهم.
-: ما يقلى من الطعام، ونحوه.
قمر الرجل - قمرا: راهن، ولعب القمار.
- فلانا: غلبه في القمار.
قامر فلانا مقامرة، وقمارا: لا غبه القمار.
-: راهنه، فغلبه.
وهو التقامر.
القمار: كل لعب فيه مراهنة.
[ ٣٠٨ ]
- الميسر.
- عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: كل لعب على مال يأخذه الغالب من المغلوب كائنا ما كان، إلا ما استثني في باب السبق.
قنت - قنوتا: أطاع الله تعالى، وخضع له، وأقر بالعبودية.
وفي القرآن الكريم: (من يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين) (الاحزاب: ٣١) فهو قانت.
(ج) قنت.
وهي قانتة.
-: أطال القيام في الصلاة، والدعاء، - له: ذل.
- المرأة لزوجها: أطاعته، فهي قنوت.
القنوت: الطاعة.
- الخشوع.
-: الدعاء.
ومنه دعاء القنوت: أي الدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام.
-: القيام في الصلاة.
وفي الحديث الشريف: " أفضل الصلاة طول القنوت " والمراد طول القيام باتفاق العلماء، كما قال النووي.
-: العبادة.
- شرعا: ذكر مخصوص، مشتمل على دعاء.
وثناء.
(البجيرمي) .
القنزعة: الشعر حوالي الرأس.
(ج) قنازع.
-: الخصلة من الشعر تترك على رأس الصبي.
القنزعة: القنزعة.
قاد الدابة - قودا، وقيادا، وقيادة: مشى أمامها آخذا بمقودها.
- القاتل إلى موضع القتل: حمله إليه.
- الجيش قيادة: رأسه، ودبر أمره.
فهو قائد.
(ج) قواد.
أقاده خيلا: أعطاه إياها يقودها.
-: القاتل بالقتيل: قتله به قودا.
القود: القصاص.
قاف أثره - قوفا، وقيافة: اتبعه.
القائف: من يحسن معرفة الاثر، وتتبعه.
(ج) قافة.
- عند المذاهب الاربعة: هو الذي يعرف النسب بفراسته، ونظره إلى أعضاء المولود.
قام فلان - قوما، وقياما، وقومة: انتصب واقفا.
- الامر: اعتدل.
يقال: قام قائم الظهيرة.
حان وقت الزوال.
- الحق: ظهر، واستقر.
- المتاع بكذا: تحددت قيمته.
- على الامر: إذا ثبت عليه، وتمسك به.
- على أهله: تولى أمرهم، وقام بنفقتهم.
استقام الشئ: اعتدل، واستوى.
- فلان، سار على النهج القويم: وفي الكتاب المجيد: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) (فصلت: ٣٠) أي: ثبتوا على التوحيد، والشهادة.
أقام بالمكان إقامة: لبث فيه، واتخذه موطنا.
[ ٣٠٩ ]
فهو مقيم.
- الشئ: أدامه.
-: أنشأه موفى حقه.
وفي القرآن الكريم: (فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير) (الحج: ٧٨) بمعنى القيام بحقوقها، وحدودها.
ولم يأمر الله تعالى بالصلاة حيثما أمر، ولا مدح بها حيث مدح، إلا بلفظ الاقامة تنبيها إلى أن المقصود منها
توفية شرائطها، لا الاتيان بهيئاتها.
- الشرع: أظهره، وعمل به.
- الجدار: سواه وعمره.
- للصلاة: نادى لها.
- الصفوف في الصلاة: سواها، وأتم الاول فالاول منها، مع التراص فيها.
تقوم الشئ: تبينت قيمته.
قوم السلعة تقويما: سعرها، وثمنها.
وفي الحديث الشريف: " قالوا: يا رسول الله: لو قومت لنا.
فقال: الله هو المقوم ".
أي: لو سعرت لنا، وهو من قيمة الشئ.
أي: لو حددت القيمة.
- الشئ: ثقفه.
الاستقامة: الاعتدال.
-: المداومة.
-: السداد.
- في الدين: كلمة جامعة، آخذة بمجامع الدين، وهو القيام بين يدي الله تعالى على حقيقة الصدق، والوفاء بالعهد.
وهي تتعلق بالاقوال، والافعال، والاحوال، والنيات.
(الفيروزآبادي) .
الاقامة: مصدر.
- الصلاة في الشرع: الاعلام بالقيام إليها بذكر مخصوص.
(البعلي) .
قائم السيف: مقبضه.
قائم الظهيرة: نصف النهار، وهو حال استواء الشمس، سمي قائما لان الظل لا يظهر، فكأنه واقف قائم.
القائمة: واحدة قوائم الدواب.
- السيف: قائمه.
- من العيون: هي الباقية في موضعها صحيحة، وإنما ذهب نظرها، وإبصارها.
القوام: العدل.
وفي التنزيل العزيز: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) (الفرقان: ٦٧) - الرجل: قامته، وحسن طوله.
قوام الامر: نظامه، وعماده.
يقال: فلان قوام أهل بيته، وهو الذي يقيم شأنهم.
-: ملائكة الذي يقوم به.
-: ما يقيم الانسان من القوت.
القوم: الجماعة من الناس، وهم الرجال دون النساء.
لا واحد له من لفظه.
وفي القرآن العزيز (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء
عسى أن يكن خيرا منهن) (الحجرات: ١١) وربما دخل النساء فيه على سبيل التبع، وهو يذكر، ويؤنث.
(ج) أقوام.
[ ٣١٠ ]
- الرجل: أقراؤه الذين يجتمعون معه في جد واحد.
القيام: مصدر.
-: القوام.
وفي القرآن العزيز: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا) (النساء: ٥) قيام رمضان: اتفقوا على أن المراد به صلاة التراويح (الكرماني) .
القيامة: يوم القيامة: يوم بعث الخلائق للحساب.
وقد جمع الغزالي، والقرطبي أسماء يوم القيامة فبلغت نحو الثمانين اسما.
القيم: السيد.
- من يتولى أمر المحجور عليه.
-: السديد، وفي الكتاب المجيد: (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم) (الروم: ٣٠) بمعنى قيام الدين على سنن السداد.
قيمة الشئ: قدره.
(ج) قيم.
- المتاع: ثمنه.
- عند الحنفية: ما قوم به الشئ بمنزلة المعيار من غير زيادة.
ولا نقصان.
- عند الاباضية: ما يكون بتقويم.
-: الثمن عند بعض الفقهاء.
(انظر ث م ن) .
- في المجلة: (م ١٥٤): هي الثمن الحقيقي للشئ.
القيمي: نسبة إلى القيمة على لفظها.
- عند الشافعية: هو خلاف المثلي، كالحيوانات.
والذرعيات، والعددي المتفاوت، والوزني الذي في تبعيضه ضرر، وهو المصوغ.
- في المجلة (م ١٤٦): ما لا يوجد له مثل في السوق.
يو يوجد لكن مع التفاوت المعتد به في القيمة.
القيوم: اسم من أسماء الله تعالى.
وفي الكتاب المجيد: (وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما) (طه: ١١١) أي: خضعت لله سبحانه.
قال ابن عباس: القيوم: الذي لا يزول.
وقال غيره: هو القائم على كل شئ.
ومعناه مدبر أمر خلقه.
المتقوم: اسم فاعل من تقوم.
- عند الحنفية: هو المال المباح الانتفاع به شرعا.
- في المجلة (م ١٢٧): المال المتقوم يستعمل في معنيين: الاول: بمعنى ما يباح الانتفاع به.
والثاني: بمعنى المال المحرز.
فالسمك في البحر غير متقوم.
وإذا اصطيد صار متقوما بالاحراز.
المقام: الاقامة.
-: موضع القيام.
- إبراهيم ﵇: هو موضع معروف في المسجد الحرام، قبالة باب البيت.
- المحمود الوارد في القرآن المجيد: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) (الاسراء: ٧٩) هو الشفاعة في قول أكثر أهل العلم.
كما قال ابن جرير.
المقام: المقام.
المقامة: الاقامة.
-: الجماعة من الناس.
قاس الشئ بغيره، وعلى غيره، وإليه - قيسا،
[ ٣١١ ]
وقياسا: قدره على مثاله.
القياس: رد الشئ إلى نظيره.
- الشرعي: هو إلحاق الحكم الواجب لشئ ما بالشرع، بالشئ المسكوت عنه، لشبهه بالشئ الذي أوجب الشرع له ذلك الحكم.
أو لعله جامعة بينهما.
(ابن رشد) .
- الشرعي نوعان: قياس شبه.
وقياس علة.
(ابن رشد) .
- عند الحنفية نوعان: الاول: القياس الجلي: وهو ما تسبق إليه الافهام.
الثاني: القياس الخفي: وهو ما يكون بخلاف الاول، ويسمى الاستحسان، لكنه أعم من القياس الخفي، فإن كل قيسا خفي استحسان، وليس كل استحسان قياسا خفيا.
لان الاستحسان قد يطلق على ما ثبت بالنص، والاجماع، والضرورة، لكن في الاغلب إذا ذكر الاستحسان يراد به القياس الخفي.
(انظر ح س ن) .
قايض فلانا قياضا، ومقايضة: بادله سلعة بسلعة.
القيض: القشرة العليا اليابسة على البيضة.
القيض: أحد المتقايضين.
المقايضة: مصدر.
- عند الحنفية: بيع سلعة بسلعة.
- في المجلة (م ١٢٢): بيع العين بالعين، أي: مبادلة مال بمال غير النقدين.
قال فلان - قيلا: نام وسط النهار.
فهو قائل.
(ج) قيل، وقيال.
-: شرب اللبن في القائلة.
- فلانا البيع: فسخه.
أقال البيع.
أو العهد: فسخه.
- الله عثرته: صفح عنه وتجاوز.
استقان فلان: طلب أن يقال.
- فلانا عثرته: سأله أن يصفح عنه.
- البيع: طلب إليه أن يفسخه.
تقايل البيعان: تفاسخا صفقتهما، وعاد المبيع إلى مالكهه، والثمن إلى المشتري.
قايل فلانا: عاوضه، وبادله.
الاقالة: الرفع، والازالة.
- البيع: رفع عقده.
- شرعا: رفع العقد.
(التمر تاشي) - عند المالكية، والاباضية: هي ترك المبيع لبائعه بثمنه، لا بأقل، ولا أكثر، ولا بخلاف جنسه.
- في المجلة (م ١٦٣): رفع عقد البيع، وإزالته.
القائلة: الظهيرة.
-: النوم في الظهيرة.
القيلولة: نومة نصف النهار، أو الاستراحة فيه، وإن لم يكن نوم.
المقايلة: المبادلة، والمعاوضة سواء.
المقيل: مكان القيلولة.
[ ٣١٢ ]