الأصمعي [يقال] صاروا عباديد [وعبابيد] أي متفرقين. قال الشماخ:
[والقوم آتوك بهز دون إخوتهم] كالسيل يركب أطراف العباديد
أي الطرق المختلفة. أبو عبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قدر رمح، وحكى أبو عمرو قاب رمح وقيب رمح، قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب.
ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشيء بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه، وأنشد [لجبيهاء الأشجعي في صفة إبل]
لجاءت كأن القسور الجون بجها عساليجه والثامر المتناوح
والقسور نبت، والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته، بجها أي تنفتق من السمن، والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الأرض كأمثال العروق، والأطم والأجم كل بيت مربع مسطح، الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب
[ ٦٣ ]
ويقال مرث خبزه ومرذه، وقد مرث الشي ومرذه إذا لينه بيده وكل شيء مرث فقد مرذ، يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي:
فلما أبى أن ينقص القود لحمه نزعنا المريذ والمديد ليضمرا
ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه، ويقال هودج وفودج، والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق، ويقال تركته وقيذا ووقيظا، والمحتد والمحفد أصل كل شيء، والمغص والمأص من الإبل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة، وعكرة اللسان وعكد ته معظمه وأصله، ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر، والهذف والهجف الجافي، ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى، ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا، ويقال للرجل إذا تعود الأمر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة، أبو عبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت، قال:
قد أكنبت يداك بعد لين وهمتا بالصبر والمرون
ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض، ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم، ويقال قد شاكله وشاكهه، ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه،
[ ٦٤ ]
ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة، وأنشد الجرمازي:
بذب بي عير من الأنباط على وكاف خلق القرطاط
ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا، ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف، أبو عبيدة [يقال] ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد، قال والزون والزور واحد وهو كل شيء يعبد ويتخذ ربا، وأنشد [للاغلب بن جعشم العجلي]
جاؤوا بزوريهم وجئنا بالأصم
وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم، أبو عمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان، وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاءنا سكران ملتكا في معنى جاءنا ملتخا وهو اليابس من السكر، وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح، ابن الأعرابي [يقال] شيخ تاك وفاك، وقحر وقحم، ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن [من ثوبك]، ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعني [واحد] أي كف.
تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل
[ ٦٥ ]