الأصمعي يقال مكان شأس وشأز وهو الغليظ، ويقال نزغه ونسغه وندغه وذلك إذا طعنه بيد أو رمح، وأنشد لرؤبة:
إني على نسغ الرجال النسغ
وقال أيضا:
لذت أحاديث الغوي المندغ
أبو عبيدة الشاسب والشازب الضامر، الأصمعي الشازب الذي فيه ضمر وإن لم يكن مهزولا والشاسب والشاسف الذي فيه يبس، قال وسمعت أعرابيا يقول ما قال الحطيئة أينقا شزبا إنما قال أعنزا شسبا، ويقال للبسر الذي يشقق ويخفف الشسيف. قال ويروى بيت أبي ذؤيب:
أكل الجميم وطاوعته سمحج مثل القناة وأزعلته الأمرع
ويروى أسعلته، والمعنى واحد أي أنشطته، والزعل النشاط، ويقال قد تسلع جلده وقد تزلع جلده أي تشقق، وأنشد للراعي:
وغملى نصي بالمتان كأنها ثعالب موتى جلدها قد تسلعا
ويروى تزلعا، ويقال غمل النبت إذا ركب بعضه بعضا حتى يسود ويعفن، ويقال ضربه وسلع رأسه أي شقه، ويقال رأيت في رجله سلوعا أي شقوقا، ويقال اذهب إلى ذلك السلع فانزل فيه وهو
[ ٤٣ ]
الشق في الجبل، ويقال قد خزقه وخسقه، أبو عبيدة يقال هو معجس القوس وعجس وعجس ومعجز وعجز وعجز للمقبض، ويقال قعدت إلى لزق دار فلان ولسق دار فلان، أبو زيد يقال تملس من الأمر تملسا وتملز منه تملزا إذا خرج منه، الفراء الرجس والرجز بمعنى واحد، ويقال الأزد والأسد، يونس يقال تحوست منه وتحوزت إذا حدت، ويقال تحوست وتحوزت أي انقبضت.
[ ٤٤ ]