قال الأصمعي يقال جاحشته وجاحسته وجاحفته إذا زاحمته، قال وبعض العرب يقول للجحاش في القتال الجحاس، وأنشد لرجل من بني فزارة:
إن عاش قاسى لك ما أقاسي من ضربي الهامات واحتباسي
والضرب في يوم الوغى الجحاس
الفراء يقال ناقة سرداح وشرداح في جسمها وعظمها، قال وقال بعض العقيليين ألحق الحس بالأس، قال وسمعتهما بالشين من بعض بني كلاب، والمثل ألحق الحس بالأس، والأس السيساء، وقال ابن دريد مثل من أمثالهم ألصقوا الحس بالأس، والحس في هذا الموضع الشر يقول فألحقوا الشر بأصول من عاديتم. قال ابن الأعرابي الزق الحس بالأس. والحس الشر والأس أصله. أبو زيد يقال مضى جرس من الليل وجرش.
أبو عمرو يقال سئفت أصابعه وشيءفت وهو تشقق يكون في أصول الأظفار. قال ويقال السوذق
[ ٤٠ ]
والشوذق للسوار. اللحياني يقال حمس الشر وحمش الشر إذا اشتد. وقد احتمش الديكان واحتمسا إذا اقتتلا. وعطس فسمته وشمته، ويقال غبس وغبش للسواد، وقد غبس الليل واغتبس وغبش واغتبش، ويقال خرجنا بغبش وغبس أي بسواد من الليل. الفراء يقال أتيته بسدفة من الليل وشدفة وسدفة وشدفة وهو السدف والشدف، وقد يجمعون بين السين وألشين في الشعر. قال الفراء أنشدني النميري:
إنا إذا ما حمي الوطيس وجعلت نبالهم تطيش
قال أبو يوسف وأنشدنا أبو عمرو لابي زرعة التيمي:
قلت لها وأولعت بالنمش هل لك يا خليلتي في الطفش
قالت نعم وأغزيت بالرمس
النمش الالتقاط للشيء كما يعبث الإنسان بالشيء في الأرض، والطفش النكاح، والرمس الرمي يقال رمسه بالحجر أي رماه به، الأصمعي يقال جعشوش وجعسوس وكل ذلك إلى قمأة وصغر وقلة، ويقال هو من جعاسيس الناس ولا يقال في هذا بالشين، ويقال تنسمت منه علما وتنشمت. وأنشد في السدف لابن مقبل:
وليلة قد جعلت الصبح موعدها بصدرة العنس حتى تعرف السدفا
[ ٤١ ]