الأصمعي يقال مصمص إناءه ومضمضه إذا غسله، أبو عبيدة يقال عاد إلى ضئضئه وإلى صئصئه [وإلى صيصئه] أي إلى أصله والمعروف الهمز [فيه]، ويقال قد صاف السهم يصيف وضاف يضيف إذا عدل عن الهدف، قال أبو زبيد:
كل يوم ترميه منها برشق فمصيب أو صاف غير بعيد
فيقال للشمس قد تضيفت إذا مالت للغروب ودنت منه، ومنه اشتق الضيف، وقد ضافني الرجل إذا دنا منك ونزل بك، أبو عمرو يقال ما ينوص لحاجة وما يقدر على أن ينوص أي يتحرك لشيء، ومنه قوله تعالى ولات حين مناص، [ويقال ما ينوض لحاجة
[ ٤٩ ]
وما يقدر أن ينوض أيضا،] قال وقد انقاض الشيء وانقاض بمعنى واحد، وقال الأصمعي المنقاض المنقعر والمنقاص المنشق طولا، وانقاصت الركية وانقاصت السن إذا انشقت طولا، وأنشد [لأبي ذؤيب الهذلي]
فريقا كقيص السن فالصبر إنه لكل أناس عثرة وجبور
القيص الشق طولا، اللحياني يقال نصنص لسانه ونضنضه إذا حركه، وقال الأصمعي حدثنا عيسى بن عمر قال سألت ذا الرمة عن الحية النضناض قال فأخرج لسانه فحركه، وقال الراعي:
تبيت الحية النضناض منه مكان الحب تستمع السرارا
الحب القرط، وقال حميد بن ثور:
ونصنص في صم الحصى ثفناته ورام بسلمى أمره ثم صمما
ويروى وحصحص في صم الصفى ثفناته، اللحياني يقال تصافوا على الماء وتضافوا عليه، ويقال صلاصل الماء وضلاضله وهي بقاياه، ويقال قبضت قبضة وقرئ [في] هذا الحرف فقبضت قبضة من أثر الرسول، وقبصت قبصة، وزعم غيره أن القبصة أصغر من القبضة وأنها بأطراف الاصابع، وقال اللحياني سمعت أبا زياد يقول تضوك فلان في خرءه، وقال الأصمعي تصوك بالصاد إذا تلطخ.
[ ٥٠ ]