أبو عبيدة المجلف والمجرف واحد [وهو] الذي قد ذهب ماله، ويقال هي التلاتل والتراتر، ويقال تلتله وترتره، ويقال سهم
[ ٥٠ ]
أملط وأمرط إذا لم يكن له ريش، وقد تملط وتمرط، قال الشاعر [وهو نويفع بن نفيع الفقعسي]
مرط القذاذ فليس منه مصنع لا الريش ينفعه ولا التعقيب
ويقال جذع متقطر ومتقطل، قال [المتنخل] الهذلي:
مجدلا يتسقى جلده دمه كما تقطر جذع الدومة القطل
قال ويرى بيت حميد بن ثور:
جلبانة ورهاء تخصي حمارها بفي من بغى خيرا إليها الجلامد
ويروى جربانة، قال اللحياني يقال امرأة جلبانة وجربانة وهي الحمقاء، ويقال هي السيئة الخلق، وقال أبو عمرو الشيباني امرأة جلبانة بالكسر تجلب وتصيح، قال ويقال جلبنانة، و[يقال] فحل مليخ ومريخ للذي لا يلقح، قال أبو يوسف وسمعت أبا عمرو يقول قد أبل عليهم وأبر عليهم إذا غلبهم خبثا، قال الأصمعي يقال لثدت القصعة بالثريد إذا جمع بعضه إلى بعض وسوي ورثدت، وقد رثد المتاع إذا نضد وسوي المنضد، والرثيد المنضود، ومنه سمي مرثد، ويقال تركت فلانا مرتثدا أي قد ضم متاعه بعضه إلى بعض ونضده، وأنشد للمازني [واسمه ثعلبة بن صعير] وذكر الظليم والنعامة:
فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما ألقت ذكاء يمينها في كافر
وذكاء يعني الشمس، ويقال للنار ابن ذكاء. والكافر الليل. يقول ابتدأت في المغيب. ويقال هدم ملدم ومردم. ويقال ردم ثوبه إذا رقعه. وأنشد [لعنترة]
[ ٥١ ]
هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم
يقول هل ترك الشعراء شيئا يرقع ويردم. وإنما هو مثل يقول هل تركوا مقالا لقائل، ويقال اعلنكس واعرنكس إذا تراكب وكثر أصله. قال العجاج:
بفاحم دووي حتى اعلنكسا
قوله بفاحم يعني شعرا أسود. ودووي عولج وأصلح. اعلنكس تراكب وكثر أصله، وقال أيضا:
واعرنكست أهواله واعرنكسا
اعلنكست واعرنكست ركب بعضها بعضا، وقد هدل الحمام الوحشي وهدر، والهديل ذكر الحمام، ويقال طلمساء وطرمساء للظلمة، ويقال للدرع نثلة ونثرة، ويقال قد نثلها عنه إذا ألقاها عنه ولا يقال قد نثرها، ويقال قد جلمه وجرمه إذا قطعه، الفراء يقال إنه لصلنقح الصوت وصرنقح الصوت أي شديد الصوت، وقال جران العود:
ومنهن غل مقفل لا يفكه من القوم إلا الأحوذي الصرنقح
ويقال وجل أوجل ووجل للخائف و[وجر] أوجر ووجر، وحكى الحضرمي عن يونس بركعت الرجل بالسيف وبلكعت، ويقولون قد بركع الرجل إذا سقط على ركبتيه. الفراء يقال طلس وطرس للصحيفة الممحوة، قال ويقال انزلق الحمل وانزرق إذا سقط من وراء البعير، قال ويقال ذهبوا شعاليل وشعارير أي متفرقين، وقد يجمعون بين اللام والراء في قافيتين، أنشدني أبو صاعد الكلابي:
إلى ظعن فيها يمينه علقت تهاويل رقم فوق عيدية بزل
[ ٥٢ ]
إذا احتثها البيض الأوانس أو وحى إليهن حاد بالإشاحة والزجر
قال الفراء يقال هو يأكل الصيرم والصيلم في معنى الوجبة والوزمة وهي أكلة في اليوم والليلة، وأنشدني الكلابي:
أعوذ بالله من الأجاره وقولهم بسحر تعاله
إلى ذمول تقضم الحجاره
يعني الرحي التي تطحن بها حجارة تخرج من المعادن ليستخرجوا منها الذهب.
[ ٥٣ ]