الطهيلة
السلغد
السلغد
السمعد
المطاخ
اللطخة
اللطيخ
المريخ
المسيخ
اليراعة
الهيرع
الحائن
المنطبة
البهنك
الهبكة
الأثول
الهدلوغة
النغبق
الهبينغ
الخنفع
الهرطة
الأوكع
العلفوت
العلفوت
العلفتانى
النغنغ
البوهة
الباعك
المثقب
الْهَرج
[ ١١٣ ]
الهبنقع
العنكد
الكنتح
الكنثح
الطخية
العجاج
الفدم
الدعثر
الدغثر
الخثر
الطيط
القندعل
القنذعل
القنعدل
العفكل
العسقد
الهوجل
الصفندد
الْقَدِيم
الطغام
الهطل
الهبيخ
النعثل
المهجع
البشكانى
المجع
المجع
المجعة
المجعة
الضبغطري
العفلط
العفلط
والعفليط
الصنخر
الضبعطرى
الوقب
الطرفة
الوغب
الوغبة
الهجرع
الهوهاة
الهوهاة
المعك
الفسفاس
الهكعة
الهمقع
الهمقع
الفسل
المزر
الدعبوس
الدحمسان
الدفنس
الدفناس
الدعبوب
الأدعب
الهوك
الهوك
اليهكول
الهوب
الوجب
الهزر
الهقوز
الدهيم
الطمل
الثور
الباحر
الدانق
القصل
القيق
الخنب
الخناب
الخناب
الألفك
اللفيك
القباع
المأج
الموخف
السرجوج
العتول
القرطعن
اليهفوف
الرديغ
الأرعن
[ ١١٤ ]
قَالَ الثعالبى فِي فقه اللُّغَة فِي صِفَات الأحمق
إِذا كَانَ أدنى حمق وأهونة فَهُوَ
أبلة
فَإِذا زَاد مَا بِهِ من ذَلِك وانضاف إِلَيْهِ عدم الرِّفْق فِي أُمُوره فَهُوَ
(أخرق)
فَإِذا كَانَ بِهِ مَعَ ذَلِك تسرع وَفِي قده طول فَهُوَ
أهوج
فَإِذا لم يكن لَهُ رأى يرجع إِلَيْهِ فَهُوَ
مأفون ومأفول
فَإِذا كَانَ عقلة قد أخلق وتمزق فَاحْتَاجَ إِلَى أَن يرقع فَهُوَ
رقيع
فَإِذا زَاد على ذَلِك فَهُوَ
مرقعان ومرقعانة
فَإِذا زَاد حمقه فَهُوَ
بوهة
وعباماء ويهفوف
فَإِذا اشْتَدَّ حمقه فَهُوَ
خنفع وهبنقع وخفع وهلباجة وعفنجج
فَإِذا كَانَ مشبعا حمقا فَهُوَ
عفيك ولفيك
[ ١١٥ ]