بفتح الهمزةِ واللَّام وبكَسْرِهِما، قِيَل: الفَتْح فِيهِما (٣) أَكثَرُ، وهو الحِجارة، كما في حديث آخر: "وللعَاهِر الحَجَر": أَى للزَّانى الرَّجمُ، ولا يثبُت نَسبُ ولدِه من الزِّنا منه، بل الوَلَد لِزوْج المرأةِ التي زُنِى بها، وقيل: هو دُقاقِ الحِجارة، وقيل: هو التُّراب، وقيل: معناه: الخِسَّة، كما يقال: في يَدِه التُّرابُ؛ إذ ليس كُلُّ زَانٍ يُرجَم (٤).
_________________
(١) من الآية ١٦ من سورة سبأ وهي ﴿.. وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾.
(٢) في ن: "الولَدُ للفِراش وللعَاهِرِ الإِثلَب". وجاء فيها: وهمزته زائدة، وإنما ذكرناه ها هنا حَمْلًا على ظاهره.
(٣) أ "فيه" والمثبت عن ب، جـ.
(٤) ب، جـ: "إذ ليس كل زان يجب عليه الرجم".
[ ١ / ٣٠ ]