- في حَديثِ المَرْجُوم (٦): أَنَّه قال لرسول الله - ﷺ -: "إنَّ الأَخِر زَنَى"
_________________
(١) في ن: في حديث ابن مسعود، ﵁، "أنه سلَّم عليه وهو يصلى فلم يردَّ ﵇، قال: فأخذنى ما قَدُم وما حَدُث، يعنى هُمومَه وأفكارَه القديمة والحديثة". يقال: حَدَثَ الشىءُ بالفَتْحَ يَحدُث حُدوثًا، فإذا قُرِن بقَدُم ضُمَّ" للازْدِواج بقَدُم.
(٢) ب، ج: "يفكر".
(٣) أ: "أيّما".
(٤) ب: "مِنْ تَرك رده السلام".
(٥) سورة آل عمران: ١٥٣.
(٦) ن: "وفي حديث ماعز".
[ ١ / ٤٠ ]
هو مقصور على وَزْن "فَعِل" (١): أي الأَبعد المُتأخِّر عن الخَيْر، وقال بَعضهم: أي المُتَأخّر عن مجلسِنا. يعنى (٢) كما يقول في حَدِيث سَوْء: "حَاشَا مَنْ يَسْمَع"، والأول أَليقُ بالحَالِ.
- في الحديث: "إذا وضع أحدُكم بين يديه مِثْل مُؤْخَّرة الرَّحل، وفي رِوَايَة: آخِرة الرَّحل (٣)، (٤ وفي رواية: مُؤْخَرة الرّحل ٤)، فلا يُبالَ مَنْ مَرَّ وَراءَه".
قال الأصمعى: هي من الرَّحْل بَمنْزِلة مُؤْخِرة السّرج، والوَاسِطَة منه بمَنْزِلة قَرَبُوس السَّرج، والقَادِمَة: ضِدُّ الآخِرَة، قال الشاعر:
* ورِدْفٍ كمُؤْخَرَة الرَّحْلِ *
ومُؤخَر كلِّ شىءٍ: مقابل مُقْدَمِه، واخْتِير في العين مُؤْخِرٌ ومُوْخِرَة بالتَّخْفِيف كسْر الخَاءِ. وقد يقال في الرَّحْل مُوخِرتَهُ، (٥ والمآخير جَمْعٌ زِيدَ فيه الياءُ عِوضًا عن الخَاءِ المَحذُوفة في مُؤَخِّر، وقد يقال: مآخِرُ بلا ياءٍ ٥).
_________________
(١) ن: بوزن الكَبِد.
(٢) ب، جـ "كما يقال عند حديث سوء".
(٣) أ: "آخر الرحل". (٤ - ٤) سقط من أ. (٥ - ٥) سقط من ب، جـ.
[ ١ / ٤١ ]