ينفيه منفيًا مرذولًا، لأن أحسن ما في كتابنا هذا مأخوذ عنه ومُفاد منه» (^٥٥).
ومن مؤلفات ابن فارس في العلوم اللغوية:
كتاب المجمل في اللغة.
كتاب متخيَّر الالفاظ.
كتاب فقه اللغة.
كتاب غريب اعراب القرآن.
كتاب الصاحبي.
كتاب مقاييس اللغة. وهو معجم مفصل.
كتاب كفاية المتعلمين في اختلاف النحويين (^٥٦).
كتاب الأضداد (^٥٧).
توفي سنة ٣٩٥ هـ (^٥٨).
***
أما مصادره في كتابه فلن يستوقفنا منها ما رواه عن الأكابر المعروفين واللغويين المشهورين كالخليل والاصمعي وابن دريد وأضرابهم، فقد كفتنا شهرتهم مؤونة الحديث عنهم والترجمة لهم في هذا التقديم.
ولكن واحدًا من اولئك العلماء لم يكن بتلك المثابة من الشهرة والمعرفة؛ فاستحق الوقفة المتأنّية الفاحصة، ذلك هو الخارزنجي البشتي الذي تردد اسمه كثيرًا في «المحيط» وتكرَّر النقل عنه وبخاصةٍ في ما أهمله الخليل.
_________________
(١) الصاحبي:٢.
(٢) معجم الادباء:٤/ ٨٤ - ٨٥.
(٣) الصاحبي:٦٦.
(٤) معجم الادباء:٤/ ٩٣.
[ ١ / ٢٢ ]
فَمَنْ هو هذا الرجل يا تُرى؟ وما مقدار الثقة بأقواله ورواياته؟.
ترجم له السمعاني فقال:
«الخارزنجي: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء بعد الألف وفتح الزاي وسكون النون وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى خارزنج، وهي قرية بنواحي نيسابور من ناحية بشت … أبو حامد أحمد بن محمد الخارزنجي امام اهل الادب بخراسان في عصره بلا مدافعة، فاق فضلاء عصره، ولمّا حجَّ بعد الثلاثين وثلاثمائة شهد له أبو عمر الزاهد صاحب ثعلب ومشايخ العراق بالتقدم، وكتابه المعروف بالتكملة البرهان في تقدمه وفضله، ولما دخل بغداد تعجَّب أهلها من تقدُّمه في معرفة اللغة فقيل هذا الخراساني لم يدخل البادية قط وهو من آدب الناس، فقال: أنا بين عربين: بشت وطوس».
«سمع الحديث من أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الفوشنجي، وحدَّث، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وتوفي في رجب سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة» (^٥٩).
وقد اقتطف المتأخرون من السمعاني بعض فِقَره فذكروها في ترجمة الرجل (^٦٠)، وزادوا انَّ له من الكتب:
كتاب تكملة كتاب العين (^٦١)، وقد ذكره السمعاني كما مر.
كتاب التفصلة أو التفضلة (^٦٢).
_________________
(١) الانساب:٥/ ٧ - ٨.
(٢) معجم الادباء:٤/ ٢٠٣ - ٢٠٨ وانباه الرواة:١/ ١٠٧ - ١١٩ والوافي بالوفيات:٨/ ٧ - ٨ وبغية الوعاة:١٦٩ - ١٧٠.
(٣) ذكر في الكتب السالفة الذكر وفي التهذيب للازهري:١/ ٣٢ وكشف الظنون:٢/ ١٤٤٣.
(٤) ذكر في معجم الادباء وبغية الوعاة وهدية العارفين:١/ ٦٣.
[ ١ / ٢٣ ]
كتاب تفسير أبيات أدب الكاتب (^٦٣).
ولمّا كان كتابه «التكملة» مفقودًا في أغلب الظن لم يكن لنا من سبيلٍ إلى الحكم عليه بمدح أو قدح، ولكن السمعاني-كما أسلفنا-قد عدَّه «البرهان في تقدمه وفضله»، وروى عنه الصاحب بن عباد في المحيط فأكثر. ويكون فحوى ذلك كله ان الكتاب جيد يصح الاعتماد عليه والرجوع إليه.
غير ان ابا منصور الأزهري قد حمل على هذا الكتاب حملة شعواء تكاد تعصف بالثقة فيه ووجَّه نحوه من ضباب الشكوك ما يلزمنا بالتمهل والتعمق للتعرف بواقع الحال.
قال الأزهري:
«ونظرتُ في أول كتاب البشتي [ويعني به الخارزنجي] فرأيتُه أثْبَتَ في صدره الكتب المؤلَّفة التي استخرج كتابه منها فعدَّدها وقال:
منها للأصمعي: كتاب الأجناس، وكتاب النوادر، وكتاب الصفات، وكتابٌ في اشتقاق الأسماء، وكتابٌ في السقي والأوراد، وكتاب في الأمثال، وكتاب ما اختلف لفظه واتفق معناه.
قال: ومنها لأبي عبيدة: كتاب النوادر، وكتاب الخيل، وكتاب الديباج.
ومنها لابن شميل: كتاب معاني الشعر، وكتاب غريب الحديث، وكتاب الصفات.
قال: ومنها مؤلفات ابي عبيد: المصنَّف، والأمثال، وغريب الحديث.
_________________
(١) معجم الادباء، وسمّاه السيوطي في البغية: «شرح أبيات أدب الكاتب» ومثله في كشف الظنون: ١/ ٤٨، وسماه في هدية العارفين:١/ ٦٣ «شرح أدب الكاتب» ولعل في التسمية سقطًا.
[ ١ / ٢٤ ]
ومنها: مؤلفات ابن السكيت: كتاب الألفاظ، وكتاب الفروق، وكتاب الممدود والمقصور، وكتاب اصلاح المنطق، وكتاب المعاني، وكتاب النوادر.
قال: ومنها لأبي زيد: كتاب النوادر بزيادات ابي مالك.
ومنها: كتاب الصفات لأبي خيرة.
ومنها: كتب لقطرب وهي: الفروق، والأزمنة، واشتقاق الأسماء.
ومنها: النوادر لأبي عمرو الشيباني، والنوادر للفراء.
ومنها: النوادر لابن الأعرابي.
قال: ومنها نوادر الأخفش، ونوادر اللحياني، والنوادر لليزيدي،.
قال: ومنها لغات هذيل لعزير بن الفضل الهذلي.
ومنها: كتب أبي حاتم السجزي.
ومنها: كتاب الاعتقاب لأبي تراب.
ومنها: نوادر الأعاريب الذين كانوا مع ابن طاهر بنيسابور، رواها عنهم ابو الوازع محمد بن عبد الخالق، وكان عالمًا بالنحو والغريب، صدوقًا، يروي عنه أبو تراب وغيره.
قال أحمد بن محمد البشتي: استخرجتُ ما وضعتُه في كتابي من هذه الكتب. ثم قال: ولعلَّ بعض الناس يبتغي العنت بتهجينه والقدح فيه، لأني أسندتُ ما فيه إلى هؤلاء العلماء من غير سماع. قال: وإنما اخباري عنهم إِخبارٌ من صحفهم، ولا يزري ذلك على مَنْ عرف الغثَّ من السمين، وميَّز بين الصحيح والسقيم. وقد فعل مثلَ ذلك أبو تراب صاحب كتاب الاعتقاب، فإِنه روى عن الخليل بن احمد وأبي عمرو بن العلاء والكسائي، وبينه وبين هؤلاء فترة.
قال: وكذلك القتيبي، روى عن سيبويه والأصمعي وأبي عمرو، وهو لم
[ ١ / ٢٥ ]
ير منهم أحدًا».
ثم يقول الأزهري تعليقًا على ذلك:
«قد اعترف البشتي بأنه لا سماع له في شيءٍ من هذه الكتب، وانه نقل ما نقل إلى كتابه من صُحفهم، واعتلَّ بأنه لا يزري ذلك بمن عرف الغثَّ من السمين. وليس كما قال، لأنه اعترف بأنه صحفي، والصحفي إِذا كان رأس ماله صحفًا قرأها فإِنه يصحّف فيكثر، وذلك انه يخبر عن كتبٍ لم يسمعها، ودفاتر لا يدري أصحيح ما كُتِب فيها أم لا. وان اكثر ما قرأنا من الصحف التي لم تضبط بالنقط الصحيح؛ ولم يتولَّ تصحيحها أهل المعرفة؛ لَسقيمة لا يعتمدها الاّ جاهل».
«وأما قوله: ان غيره من المصنفين رووا في كتبهم عمَّن لم يسمعوا منه مثل أبي تراب والقتيبي، فليس رواية هذين الرجلين عمن لم يرياه حجة له، لأنهما وانْ كانا لم يسمعا من كل مَنْ رويا عنه فقد سمعا من جماعة الثقات المأمونين. فأما أبو تراب فإِنه شاهد أبا سعيد الضرير سنين كثيرة، وسمع منه كتبًا جمة. ثم رحل إلى هراة فسمع من شمر بعض كتبه. هذا سوى ما سمع من الأعراب الفصحاء لفظًا، وحفَظه من أفواههم خطابًا، فإِذا ذكر رجلًا لم يره ولم يسمع منه سومح فيه وقيل: لعلَّه حفظ ما رأى له في الكتب من جهة سماعٍ ثبت له، فصار قول مَنْ لم يره تأييدًا لما كان سمعه من غيره، كما يفعل علماء المحدّثين فانهم إِذا صحَّ لهم في الباب حديث رواه لهم الثقات عن الثقات أثبتوه واعتمدوا عليه، ثم ألحقوا به ما يؤيده من الأخبار التي أخذوها اجازة».
«وأمّا القتيبي فإِنه رجل سمع من أبي حاتم السجزي كتبه، ومن الرياشي سمع فوائد جمة، وكانا من المعرفة والاتقان بحيث تثنى بهما الخناصر، وسمع من أبي سعيد الضرير، وسمع كتب ابي عبيد، وسمع من ابن أخي الأصمعي.
وهما من الشهرة وذهاب الصيت والتأليف الحسن بحيث يُعْفى لهما عن خطيئة
[ ١ / ٢٦ ]
غلط، ونبذ زلة تقع في كتبهما، ولا يلحق بهما رجل من اصحاب الزوايا لا يُعْرَف الاّ بقريته، ولا يوثق بصدقه ومعرفته ونقله الغريب الوحشي من نسخة إلى نسخة، ولعل النسخة التي نقل عنها ما نسخ كانت سقيمة».
«والذي ادَّعاه البشتي من تمييزه بين الصحيح والسقيم ومعرفته الغث من السمين، دعوى. وبعضُ ما قرأت من أول كتابه دلَّ على ضد دعواه».
«وأنا ذاكرٌ لك حروفًا صحَّفها وحروفًا أخطأ في تفسيرها، من أوراق يسيرة كنت تصفحتها من كتابه لأثبت عندك انه مبطل في دعواه» (^٦٤).
وبعد أنْ يسرد الأزهري تلك الحروف التي صحَّفها والأخرى التي أخطأ في تفسيرها (^٦٥) يقول:
«وقد ذكرتُ لك هذه الأحرف التي أخطأ فيها والتقطتُها من اوراق قليلة، لتستدلَّ بها على ان الرجل لم يفِ بدعواه. وذلك انه ادَّعى معرفة وحفظًا يميز بها الغث من السمين، والصحيح من السقيم، بعد اعترافه أنه استنبط كتابه من صحفٍ قرأها، فقد أقرَّ انه صحفي لا رواية له ولا مشاهدة، ودلَّ تصحيفه وخطؤه على انه لا معرفة له ولا حفظ. فالواجب على طلبة هذا العلم ألاّ يغتروا بما اودع كتابه، فإِن فيه مناكير جمة لو استقصيتُ تهذيبها اجتمعتْ منها دفاتر كثيرة» (^٦٦).
ويقول الأزهري في موضع آخر من مقدمة كتابه:
«روى الليث بن المظفر عن الخليل بن أحمد في أول كتابه: هذا ما ألفَّه الخليل بن أحمد من حرف «أ. ب. ت. ث» التي عليها مدار كلام العرب وألفاظها، ولا يخرج شيء منها عنها، أراد أنْ يعرف بذلك جميع ما تكلمتْ به
_________________
(١) التهذيب:١/ ٣٢ - ٣٤.
(٢) المصدر نفسه:١/ ٣٤ - ٣٩.
(٣) التهذيب:١/ ٤٠.
[ ١ / ٢٧ ]
العرب في أشعارها وأمثالها وألاّ يشذَّ عنه منها شيء».
«قلت: قد أشكل معنى هذا الكلام على كثيرٍ من الناس حتى توهَّم بعض المتحذلقين ان الخليل لم يفِ بما شرط، لأنه أهمل من كلام العرب ما وجد في لغاتهم مستعملًا».
«وقال أحمد البشتي الذي ألَّف كتاب التكملة: نَقَضَ الذي قاله الخليل ما أودعناه كتابنا هذا أصلًا، لأن كتابنا يشتمل على ضعفي كتاب الخليل ويزيد، وسترى تحقيق ذلك إِذا حزتَ جملته وبحثت عن كنهه».
«قلتُ: ولما قرأتُ هذا الفصل من كتاب البشتي استدللت به على غفلته وقلة فطنته وضعف فهمه، واشتففت انه لم يفهم عن الخليل ما أراده ولم يفطن للذي قصده، وإنما أراد الخليل﵀أنَّ حروف «أ. ب. ت. ث» عليها مدار جميع كلام العرب، وانه لا يخرج شيء منها عنها، فأراد بما ألَّف منها معرفة جميع ما يتفرع منها إلى آخره، ولم يرد انه حصل جميع ما لفظوا به من الألفاظ على اختلافها ..» (^٦٧).
هذه مقتبسات وافية من صفحات طويلة سوَّدها الأزهري ليثبت بها صحة طعنه بكتاب التكملة ومؤلفه الخارزنجي البشتي، ولكنه-على الرغم من كل ذلك التطويل-لم يستطع أنْ يكون علميًا وموضوعيًا في نقده وطعنه بهذا الرجل، فبان سوء القصد والغرض جليًا صارخًا أمام كل قارئ له أدنى مسكة من المعرفة والاطلاع، وتجلَّتْ ألفاظ التجريح والتحامل حاملة الدليل القاطع على عدم سلامة النية في هذا البحث.
وما أدري كيف صار الرجوع إلى كتب السلف والنقل عنها من غير سماع
_________________
(١) التهذيب:١/ ٥٢ - ٥٣.
[ ١ / ٢٨ ]
ومشافهة جريمة لا تغتفر؟؟ وكيف ساغ لنا أنْ نعدَّ كل من ينقل عن الكتب انه «لا يدري أصحيح ما كتب فيها أم لا»؟ وإِذا كان العالم المتعمق غير قادر على التمييز بين الصحيح وغيره فيما يقرؤه ويقف عليه فمن هو القادر إِذن؟، ولماذا هذا التفريق بين من أخذ من الكتب فأخطأ في بعض الحروف كالخارزنجي ومَنْ سمع من الأعلام فأخطأ أيضًا كأبي تراب والقتيبي؛ فنتهجم على الأول بكل قسوة ونعفو عن الثاني بكل رحابة صدر؟!.
انها لمسألة فيها أكثر من نظر.
وكيف لا يكون فيها أكثر من نظر، ونحن نعلم ان السماع ليس ملازمًا للصحة دائمًا، وهذا أبو عبيدة والأصمعي وأبو زيد وأبو عمرو بن العلاء والمفضَّل وعيسى بن عمر والخليل وسيبويه وأبو الخطاب وسعيد بن مسعدة الأخفش وأحمد بن حاتم وابن الأعرابي والكسائي والفراء واللحياني وابن السكيت وثعلب والمبرد وكثيرون غيرهم (^٦٨) قد صحفَّوا وحرَّفوا ووقع بعضهم في أفحش الأغلاط مع كل التزامهم بالقراءة والسماع والدقة.
واذن. فما يقوله الأزهري خلال حملته على الخارزنجي وما أثبته من حروف صحفها وأخرى أخطأ فيها-وهي لا تتجاوز تصحيفات الآخرين وأخطاءهم-إِنما هو أمر له دوافعه الخاصة ومثيراته التي لا تمت إِلى هذه المعاذير المزعومة بصلة.
ثم نعود إِلى الحملة الثانية التي شنَّها الأزهري على معاصره بشأن استدراكه على الخليل وتأليفه «تكملة كتاب العين» واستدلال الأزهري بذلك على «غفلة» الخارزنجي «وقلة فطنته وضعف فهمه»، وانها لحملة ظالمة ليس
_________________
(١) يراجع في تفاصيل تصحيفات هؤلاء: التنبيه على حدوث التصحيف لحمزة بن الحسن الاصبهاني:١١٣ - ١٥٤، وما ورد في هوامش الصفحات من مراجع كل تصحيفة منها.
[ ١ / ٢٩ ]
لها أي مسوِّغ مقبول. وليس الخارزنجي هو الوحيد بين اللغويين في التجاسر على مقام الخليل المقدَّس، فقد روى لنا حاجي خليفة أسماء عدة ممن استدركوا على الخليل أو صححوا بعض أخطاء كتابه (^٦٩)، كما روى لنا قول ابن جني في كتاب العين بأنَّ «فيه من التخليط والخلل والفساد مالا يجوز أنْ يُحْمَل على أصغر اتباع الخليل فضلًا عن نفسه» (^٧٠)، خصوصًا وأن الخليل قد أورد في كتابه مجموعة كبيرة من المفردات ولم يكتفِ بما نسبه إِليه الدكتور مهدي المخزومي من أنه «كان يريد أنْ يخطِّط لكتاب يستوعب تخطيطُه جميعَ المستعمل من كلام العرب، لا يشذ منه شيء» (^٧١). وَجَمْعُ المفردات-كما لا يخفى-عَمَلٌ قابل للاستدراك والإِضافة قطعًا، وهذا هو الذي فعله الخارزنجي وغيره من المستدركين.
وإِذا كان ذنب الخارزنجي عظيمًا لأنه «توهَّم» أن الخليل قد «أهمل من كلام العرب ما وُجد في لغاتهم مستعملًا» فإِن الأزهري قد توهَّم مثل ذلك حين استدرك على الخليل ما أهمله ك «العين مع الهاء والعين مع الخاء في المضاعف» (^٧٢) و«العين مع الكاف» (^٧٣) في الثلاثي، و«العين والهاء مع الجيم» (^٧٤) و«العين والهاء مع الدال» (^٧٥) و«العين والهاء مع الميم» (^٧٦) وكثير غيره سنشير إليه في هوامش الكتاب وننص فيه على وروده في المعجمات عامّةً وفي كتاب التهذيب بالخصوص.
_________________
(١) كشف الظنون:٢/ ١٤٤١ - ١٤٤٤.
(٢) المصدر السابق:٢/ ١٤٤٢.
(٣) عبقري من البصرة:٦٥.
(٤) التهذيب:١/ ٥٥.
(٥) المصدر نفسه:١/ ١٢٨.
(٦) المصدر السابق:١/ ١٢٨.
(٧) المصدر نفسه أيضًا:١/ ١٣٨.
(٨) المصدر السابق:١/ ١٤٩.
[ ١ / ٣٠ ]