ثَابت من أَسمَاء الذَّكَر الأَيْر وَجمعه أُيُور، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ، يكسَّر على أَفْعل وأفعال وَأنْشد: أَنْعَتُ أَعْيارًا رَعَيْن الخَنْزَرا أَنْعَتُهن آيُرًا وكَمَرا وَأنْشد: يَا ضَبُعًا أَكلت آيارَ أَحْمِرَة فَفي البُطُون وَقد رَاحَتْ قَرَاقِيرُ
[ ١ / ١٥٩ ]
ابْن السّكيت هُوَ الإيرُ، غير وَاحِد، هِيَ سَوْأة الْإِنْسَان وعَوْرتُه وكل مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ عَوْرة وَالنِّسَاء عَوْرة، ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ الزُّبُّ، وَجمعه أَزُبُّ والكثِيِر زِبَبَة وَقد تقدم أَن الزُّبَّ اللِّحية يَمَانِيَة، أَبُو عُبَيْدَة الذَّبْذَب الذّكر. ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ الجُرْدان وَجمعه جَرَادِينُ وَأنْشد: إِذا رَوِينَ على الخِنْزِير من سكَرَ نادَيْن يَا أَعْظَم القِسِّينَ جُرْدانَا وَقد يُستعار الجُرْدان للحِمار وَيُقَال للجُرْدان المُجَرَّد والعُجَارِد والعَجْرَد، ثَابت، وَيُقَال لَهُ الأُدَاف وَجَاء فِي الحَدِيث فِي قَطْع الأُدَاف الدِّيَة وَأنْشد: أَوْلَج كَعْثَبها الأُدَافَا مِثْلَ الذِّراع يَمْتَرِي النِّطَافَا الرِّزَاحي النِّقْي الذّكر، صَاحب الْعين، نَعَظ الذّكر يَنْعَظ نَعْظاء ونُعُوظًا وأنْعَظ، قَامَ وَقد أَنْعَظه صَاحبه وأَنْعظ الرجلُ نَعَظَ ذَلِك مِنْهُ وَأنْشد غَيره: كَتَبْتَ إليَّ تَسْتَهدِي الجَوَارِي لقد أنْعظْت من بَلَد بَعِيدِ ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ العُجَارِم، غَيره، هُوَ أَصله، وَإنَّهُ لمُعَجْرَم أَي غَلِيظ الأَصْل وَقد يكون العُجَارِم صفَة والقُسْبُرِيُّ مِنْهَا الْعَظِيم الصُّلْبُ، أَبُو حَاتِم، وَهُوَ القسْبار والقُسَابِرِيُّ والقُزْبُرِيُّ، ابْن دُرَيْد وَهُوَ القُزْيُر، أَبُو حَاتِم، والجُوفَانُ ذكَر الرجُل، أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ النَّضِيُّ وأَعْرفُه فِي الفَرَس، ثَابت، وَمن أَسْمَائِهِ العَرْد، وَهُوَ الصُّلْب الشَّديد وَأنْشد: يمْشِي بعَرْد قد دَنَا من رُكْبَتِه وَالْجمع أعْراد وعُرُود، وكل شَدِيد صُلْب عَرْد وعُرُدٌّ وعُرُنْد وَقد عَرَد الشيءُ يَعْرُد عُرُودًا وَمن أَسْمَائِهِ العَوْفُ وَمِنْه قَوْلهم نَعِم عَوْفُك، قَالَ أَبُو عبيد، قَالَ أَبُو عَمْرو هوطائِر وَأنكر أَن يكون الذَّكَرَ وَقيل العَوْف الحالُ أيًّا كَانَت من خير أَو شَرّ وخصَّ بِهِ بعضُهم الشرَّ، أَبُو حَاتِم، الكَوْشَلَة الفَيْشَلَة الْعَظِيمَة، أَبُو زيد، الكَوْش، رأسُ الفَيْشَلَة، أَبُو حَاتِم، الجَدِل، ذكرُ الرجل وَقد جَدَل جُدُولًا فَهُوَ جَدِل وجَدْل أَي عَرْد، ثَابت، وَيُقَال لَهُ الغُرْمُول، أَبُو زيد، هُوَ الرِّخْو مِنْهَا وَهُوَ الَّذِي لم يُخْتَن وردّ ذَلِك أَبُو حَاتِم قَالَ لِأَن فِي الحَدِيث أَن عُمَر نظر فِي الحَمَّام إِلَى غَرَامِيل الرِّجال فَقَالَ أَخْرجوني وَكَانُوا مُخْتَتِنين قَالَ: وخَصَّ بِهِ بَعضهم ذَوَات الْحَافِر وَمِنْهَا النُّعْنُع وَهُوَ الذّكر الطَّوِيل الضَّعِيف الرَّقيق، قَالَ: وَقَالَ ابْنة الخُسِّ: سَلُوا نِساءَ أَشْجَعْ أيُّ الأُيُور أَنْفَعْ أألطَّوِيل النُّعْنُعْ أم القَصِير المِرْدَعْ أم الَّذِي لَا يُرْفَعْ أم الأصَكُّ الأَسْمَعْ فِي كُلِّ شَيْء يَطْمَعْ حَتَّى القُرَيْصِ يُصْنَعْ تَقول يَطْمَع فِي حرارة القُرْص، أَبُو حَاتِم، الدَّوْسَرِيُّ، الذكَر الغليظ الشَّديد المُجْتَمع الخَلْق وَمِنْه قيل كَتِيبة دَوْسَرٌ لاجتماعها، ثَابت، وَمن صِفَاته القُمُدُّ، وَهُوَ الصُّلْب الشديدُ النَّعْظِ وَيُقَال لَهُ إِذا اهتَزَ واشتدَّ نَعْظُه عَتَر يَعْتِر عُتُورًا وعَتْرًا وَأنْشد:
[ ١ / ١٦٠ ]
تَقُول إِذا أعْجَبها عُتُورُه وغابَ فِي قِعْرتِها جُذْمُورُه أَسْتَقْدِرُ الله وأسْتَخِيرُه. قَالَ: وَقَالَت أعرابيَّة لصاحِبَتها: أيُّ الأُيُور أَحبُّ إِلَيْك قَالَت: أَحَبُّه إليَّ الصغيرُ ضُمْره الْعَظِيم نَشْرُه الشديدُ عَتْره البَطِيءُ فَتْره القليلُ قَطْره، أَبُو عُبَيْدَة، العَتْر الذكَر كأنَّه سُمِّي بِالْمَصْدَرِ والبَعَرة الكَمَرة، ثَابت، وَمِنْهَا المُتْمِّئرُّ وَهُوَ الَّذِي اشتَدَّ نَعْظُه وامتَدَّ وَمِنْهَا القاسِحُ وَهُوَ الشَّديد النَّعْظِ قَسَح يَقْسَح قُسُوحًا وَرَأَيْت فلَانا ليلتَه جَمْعاءَ مُقْسِحًا وَإنَّهُ لَطَويل القُسُوح، ابْن دُرَيْد، قَسَح وأَقْسَح إِذا اشتَدَّ نَعْظُه ورُمْح قاسِحٌ، صُلْب شديدٌ والقازِحُ ذكَر الْإِنْسَان وَقد قيل إِن اشتِقَاق قُزُوح الْكَلْب مِنْهُ وَلَيْسَ بقويٍّ من الِاشْتِقَاق، غَيره، الجُعْثُوم الغُرْمول الضَّخْم، أَبُو عُبَيْدَة، البَيْزَار الذَكر، أَبُو حَاتِم، هُوَ على التَّشْبِيه بالبَيْزَارَة وَهِي العَصَا الرِّزَاحي، الفَأْوَى مَقْصُورة الفَيْشَة، ثَابت، فَإِذا غَلُظ واشتَدّ فَهُوَ قَيْسَبانٌ وَأنْشد: وَقد أَكُون للنِّساء صَالحا إِذا تَشَكَّيْن عُرَامًا آزِحا أَقْبَلْتُهنَّ قَيْسَبانًا قَاسِحا. صَاحب الْعين، الحَوْقَلَة والدَّوْقَلَة، الغُرْمول المُسْتَرْخي والدَّوْقَلَة من أَسمَاء الذكَر وكَمَرة دَوْقَلَة، ضَخْمة والمُكْرَهِفُّ الذكَر المُنتَشر المُشْرف، أَبُو زيد، السَّمَهْدَرُ، الذَّكَر وَقَالَ: خَتَن الغُلام والجاريةَ يَخْتِنُهما ويَخْتُنُهما خَتْنًا والخَتِين المَخْتُون الذكرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء والخِتَانَة، صنَاعة الخاتِن والخِتَان مَوْضع الخَتْن من الذّكر، صَاحب الْعين، الخِتَان عَمْش للغُلام، أَي يُرَى فِيهِ بعد ذَلِك صَلاح وَزِيَادَة، ابْن دُرَيْد، خَفَضْت الجاريَة خَفْضًا وَهُوَ كالخِتَان للغلام أَبُو زيد، تَخَلَّج المَخْتُون فِي مِشْيَتِه، تَجاذَب يَمِينا وَشمَالًا، ثَابت، وَفِي الذّكر قَلْفته وقَلَفته وقُلْفته، وَهِي الجِلْدة المُلْبَسة على الحَشَفة وَيُقَال للغلام قبل أَن يُخْتَن أَقْلَفُ بَيِّنُ القَلَف وَقد قَلِف، صَاحب الْعين، القَلْف قَطْع القُلْفة، ثَابت، وَكَذَلِكَ أَرْغَلُ وأَغْرَلُ بَيِّن الغَرَلِ وَأنْشد: تَرَى أبْناءَنا غُرْلًا عَلَيْهَا وتَنْكَؤُهم بهنّ مُخَتَّنِينا والجِلْدة الَّتِي تُقْطَع هِيَ الغُرْلة، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي الكُمَّة وَهِي العُذْرة صَاحب الْعين، السِّلْف غُرْلة الصبيِّ، أَبُو عبيد، عَذَرت الغلامَ والجاريةَ أَعْذِرُهما عَذْرًا وأَعْذَرتهما خَتَنْتهما والإعْذار طعامُ الخِتَان وَسَيَأْتِي ذكره، ثَابت، سَحَتَ خِتَانَه وأَسْحَته، إِذا استَأْصله وطَحَره، إِذا لم يَسْتأَصِله. أَبُو عبيد، أَطْحر الخِتَانَ استَأْصله، صَاحب الْعين، زُبَّ مُصْحَب إِذا لم يُخْتَن. أَبُو زيد، غُلَام أَغْلَفُ لم يُخْتَن والغُلْفة كالقُلْفة وَقد تقدم أَن القُلْفَتين الصامِغانِ، ثَابت، فِي الذّكر الكَمَرة الكَوْشَةَ حَوْثَرة الكَمَرة، ابْن دُرَيْد، الكَمَرة طَرف قَضِيب الْإِنْسَان خاصَّة وَقد زعم قوم أَنه يُقَال لكل ذَكَر من الحَيَوان وَالْجمع كَمَر والمَكْمُور الَّذِي أصَاب الخاتِنُ كُمُرتُه وَهُوَ أَيْضا العظيمُ الكَمَرة وَالْجمع المَكْموراءُ وَامْرَأَة مَكْمُورة، منكُوحَة وتَكَامر الرجُلانِ نظرا أيُّهُما أعظمُ كَمَرة وكامَرْته فكَمَرته، ثَابت، وَفِيه الحَشَفَة وَبَعْضهمْ يُسَمِّي الحَشَفة الفَيْشَة والفَيْشَلَة، أَبُو حَاتِم، الفَيْشَة الذكَر المُنْتَفِخ، أَبُو عُبَيْدَة، الوَقُوب والضَّمُوز الكَمَرة، صَاحب الْعين، الدَّوْقَلُ من أَسمَاء رَأس الذّكر وكَمَرة دَوْقَلَة ضَخْمة، ثَابت، وَيُقَال لَهَا القَنْفاءُ، ابْن دُرَيْد وَهِي القَنِيف، ثَابت، وَهِي الحَوْقاءُ والكَبْساءُ والكُبَاس والقَهْبَلِس والكُمَّهْدَة والكَنْفَرِش وكل ذَلِك إِذا عَظُمت وأَشْرَفت، أَبُو عُبَيْدَة، وَإِذا كَانَت الكَمَرة عَرِيضة سميت فِلْطاسًا وفُلْطُوسًا وَأنْشد: غَمْزَ المُغِيباتِ فَلَا طِيسَ الكَمَر
[ ١ / ١٦١ ]
وَقَالَ: اسْمَهَرَّ الذكَرُ اشتَدَّ، صَاحب الْعين، ذَكَر أَخْرَم قَصِير الوَترَة وكَمَرة خَزْماءُ، ثَابت، وَفِي الحَشَفة الحُوق، وَهُوَ حُرُوفها المُحِيطةُ بهَا وَهُوَ إطَار الحَشَفة الَّذِي حَوْلَه الخِتَان وَأنْشد: قد وَجَب المَهْرُ إِذا غابَ الحُوق صَاحب الْعين، هُوَ الحَوْق والحُوق وَلم يَحْك الْفَتْح غَيره، أَبُو زيد، الحُوقُ طَوْق الكَمرة، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ حَلْقها، ابْن دُرَيْد، فَيْشَلَة حَوْقاءُ مُشْرِفة وأَيْرٌ أَحْوَقُ، عَظِيم الحُوق أَبُو عُبَيْدَة، وَيُقَال للحُوق الإكْلِيل، غَيره، هُوَ الخِتَان والأَعْرَم والمُعْبَر الَّذِي لم يُخْتَن، أَبُو حَاتِم، السِّمْحاق أَثَر الخِتَان، أَبُو عُبَيْدَة، الأبْظَر الَّذِي لم يُخْتَن، ابْن دُرَيْد، المُبَظِّر الخاتِن، ثَابت، وَفِي الكَمرة الإحْليل وَهُوَ مَخْرَج البَوْل وَكَذَلِكَ فِي المَرأة ومَخْرَج اللَّبَن من كل ذَات دَرٍّ إحْليل، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَهُوَ التِّحْلِيل والبَرْبَخ وحقيقةُ البَرْبَخ الإرْدَبَّة، ابْن دُرَيْد، غُرْمُول فَيْخَرٌ، عَظِيم ورجُل فَيْخَر، إِذا عَظُم ذَلِك مِنْهُ وَقد يُقال بالزاي، أَبُو حَاتِم، ذكر أَسْدلُ مائل وَهُوَ السَّدَل وَإِذا كَانَ الإحْليل واسِعًا قيل إِنَّه لَثَرٌّ وَإِذا كَانَ ضَيِّقًا فَهُوَ عَزُوز وَفِي الكَمَرة الحَطَاط وَهُوَ مثل البَثَر الَّذِي يَخْرج فِي الوَجْه وَأنْشد: بِذِي حَطَاط مِثْلِ أَيْر الأقْمَر وَقيل حَطَاط الكَمَرة حُرُوفها، ثَابت، وَفِي الذّكر الوَترَة، وَهِي العِرْق الَّذِي فِي بَاطِن الحَشَفة وَفِيه مَحامِلُه، وَهِي العُرُوق الَّتِي فِي أُصُوله وجِلْدُه وَمَا عُلِّق بِهِ وَفِيه المًتْك وَهُوَ العِرْق الَّذِي فِي بَاطِنه عِنْد أَسْفل حُوقِه وَهُوَ الَّذِي إِذا خُتِن الصَّبِي لم يَكَد يَبْرَأُ سَرِيعا، أَبُو عُبَيْدَة، المَتْك عِرْقٌ أسفلَ الكَمَرة، وَيُقَال بل الجِلْدة من الإحليل إِلَى باطِن الحُوق والمَتْك، طَرَف الزُّبِّ من كل شَيْء وحَبَائِل الذكَر عُروقه، ثَابت، وَفِي الذّكر الحُرْثَة، وَهِي بَيْن مُنْتَهَى الكَمَرة وَبَين مَجْرَى الخِتَان، ابْن دُرَيْد، الفُصْعة غُلْفة الصبيِّ إِذا اتَّسعت حَتَّى تَخرُج حَشفَتُه فِي بعض اللُّغَات، أَبُو حَاتِم، جَلَعُ القُلْفة، أَن تَصِير خَلْف الحُوق فَإِذا كَانَ الغلامُ كَذَلِك فَهُوَ أَجْلَعُ والجَلَع يُكْره وَإِذا كَانَت غُرْلَتُه فاضِلةً على الإحْليل رَجَوه بطُول قُلْفته، صَاحب الْعين، الأَلْخَن الَّذِي لم يُخْتَن وَقيل هُوَ الَّذِي يُرَى فِي قُلْفته قبل الخِتَان بَيَاضٌ عِنْد انْقِلاب الجِلْدة، أَبُو عُبَيْدَة، الجِذْل أصل الذّكر وجِرَان الذكَر باطِنه، أَبُو مَالك، لَدِيدَاه جانِبَاه، ابْن دُرَيْد، الفَنْطَلِيس والفَنْجَلِيس الكَمَرة الْعَظِيمَة، وَقَالَ: شَظَّ وأَشَظَّ أَنْعَظ والعُلْعُل الجُرْدان إِذا أَنْعَظ فَلم يشتَدَّ، ثَعْلَب، الجِلْدة الغُرْلة، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّسُوب الكَمَرة، ابْن دُرَيْد، القَلَهْبَس اسْم كَمَرة الْإِنْسَان وَقيل للهامَة المُدَوَّرة هامَةٌ قَلَهْبَسَة، أَبُو حَاتِم، القَفْعاء الفَيْشَلَة، صَاحب الْعين، الأَصْلَع، رَأس الذّكر كِنَايَة عَنهُ وَهُوَ الأُصْيلِع وَقَالَ: ذكر أَزْعَبُ غليظٌ، أَبُو عبيد، القِمْعالَة أعظَمُ الفَيَاشِل والقِمْحاة والقِمْحَى الفَيْشَة، أَبُو حَاتِم، الكَوْمَح الفَيْشَة.