غير وَاحِد، هِيَ النَّفْس وَالْجمع أَنْفُسٌ ونُفُوس والمَنْفُوس والمُتَنفِّس ذُو النَّفْس، قَالَ عَليّ: وغيرنا يَذْهَب بالمَتَنَفِّس إِلَى النامِي وَلَيْسَ هَذَا من غَرَضنا، الْفَارِسِي، وَأما قَوْلهم فِي ذِي الرُّوح نَفْسانِيٌّ فمولَّد، صَاحب الْعين، الرُّوح النفْس وَبَينهمَا فَرْق لَا يَلِيق بِهَذَا الْكتاب، أَبُو حَاتِم: الرُّوح يذكَّر ويؤنَّث وتَأْنيثُه على معنى النَّفْس وَفِي الحَدِيث لكل إِنْسَان نَفْس ورُوح فَأَما النفْس فتموتُ وَأما الرُّوح فيُفْعَل بِهِ كَذَا وَالْجمع أَرْواحٌ، أَبُو عبيد، سامَحَت قَرُونُه وقَرُونَتُه وَهِي النْفس، ابْن دُرَيْد، وَهِي القَرِينَة وَهِي القَرِين، وَحكى ابْن الْأَعرَابِي، أَسْمَحَت قَرُونُه أَي لانَتْ وانقادَتْ، أَبُو عبيد، الجِرِشَّي النَّفْس وَأنْشد: بَكَى جَزَعًا من أَن يَمُوت وأَجْهَشتْ إِلَيْهِ الجِرِشَّي وارْمَعَلَّ خَنِينُها والحَوْبَاء النْفس، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوْباءُ رُوحُ القَلْب وَأنْشد: ونَفْسٍ تَجُود بَحْوبائِها ابْن دُرَيْد، المُهْجِة، خالِصُ النفْس وَالْجمع مُهَج وَقد تقدم أَن المُهْجة دَمُ القَلْب. أَبُو عبيد، رَوْق الْإِنْسَان نَفْسه وهَمُّه، وَقَالَ الضَّرِير، والقَتَال والذّمَاءُ بقيِّة النَّفْس وَأنْشد: فأَيَدَّهُنَّ حُتُوفَهنَّ فَهارِبٌ بذَمَائِه أَو بارِكٌ مُتَجَعْجِعُ الذَّمَاء الحَرَكة أَيْضا ذَمَى يَذْمِي، قَالَ الْفَارِسِي: همزةُ الذَّمَاء مُنْقلِبة عَن يَاء وَلَيْسَت بهَمْزة كَمَا زعم قوم بِدلَالَة مَا حَكَاهُ أَبُو عبيد من قَوْلهم ذَمَى يَذْمِي فَأَما مَا أنْشدهُ أَبُو بكر محمدُ بنُ الْحسن بن دُرَيْد من قَول الراجز:
[ ١ / ١٧٩ ]
يَا رِيحَ بَيْنُونةَ لَا تَذْمِينا جِئْتِ بأَلْوان المُصَفَّرِينا فَلَيْسَ بحُجَّة على أَن الْهمزَة فِي الذَّماءِ لَيست بِأَصْل لِأَن التخفيفَ البَدَلِيَّ قد يقَع فِي مثل هَذَا. قَالَ: وبَيْنُونَةُ مَوضِع على مَسَافَة فَرْسخًا من البَحْريْن وَهُوَ وَبيءٌ فَيَقُول أيَّتُها الرِّيحُ لَا تَنْزِعي ذَمَاءنا، أَبُو عبيد، الحُشَاشَة مثْل الذَّمَاء وَقيل هِيَ رُوح القَلْب ورَمَقُ حَيَاة النَّفْس وكلُّ بَقِيَّة شَيْء حُشَاشة، ابْن جني، الكَتَال النفْس، أَبُو عبيد، النَّقِيبة النفْس يُقَال إِنَّه لَمْيمون النَّقِيبة إِذا كَانَ مُظَفَّرًا والشَّرَاشِر النفْس والمَحَبَّة جَمِيعًا وَأنْشد: ومِن غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ والنَّسِيس بَقِيَّة النفْس وَأنْشد: فقد أَوْدَى إِذا بُلِغ النَّسِيسُ ابْن السّكيت، بُلِغَت نَسِيسَته أَي أقْصَى مَجْهُوده، أَبُو زيد، النَّحِيزة النَّفْس، صَاحب الْعين، النَّكِيثَة النفْس، ابْن السّكيت، بُلِغَت نَكِيثَتُه أَي أَقْصَى مَجْهُوده، أَبُو عبيد، فُلان آمِنٌ فِي سِرْته، أَي نَفْسه، أَبُو زيد، وَقيل فِي قَلْبه وَقيل فِي قَوْمه فَأَما قَوْلهم آمِنُ السَّرْب بِالْفَتْح فعناه أَنه لَا يُغْرَى مالُه والسَّرْب المَال الرَّاعي، ابْن دُرَيْد، وَمن أسمائها الجِرْوة وَأنْشد: فضَرَبْتُ جِرْوَتَها وقُلْت لَهَا اصْبِرِي وشَدَدتُ فِي ضِيق المَقَام جَزعِي وَهِي الكَذُوب وَأنْشد: إنِّي وإنْ مَنَّتْنِيَ الكَذُوبُ يَتْلُو حَيَاتِي أَجَلٌ قَرِيبُ ابْن السّكيت كَيْف ابنُ إنْسِك وأُنْسِك يَعْنِي نَفْسه.