أَبُو عُبَيْدَة، رَصَفت أسنانُه رَصْفًا ورصفت رصفًا فَهِيَ رَصِفَة، تَصافَّت فِي نِبْتَتِها وانتظَمَت واستَوَتْ، أَبُو زيد، أَسْنَان مُرْتَصِفة، ثَابت، فِي الْأَسْنَان الفَلَجُ وَهُوَ تَباعُد مَا بَين الثَّنِيَّتَين رجل أَفْلَجُ وَامْرَأَة فَلْجاءُ وَقد فَلِج فَلَجًا، أَبُو عبيد، التَّفْلِج فِي الأسْنان التفَرُّق قَالَ أَبُو عَليّ: تبَاعد مَا بَين كًلِّ عُضْوين، فَلَج، وَقَالَ: ثَغْر مُفَلَّج، ثَابت، يُقَال لِمَا بَين السِّنَّين إِذا تبَاعد الشَّعْب والخَلل والخِلال وَأنْشد: وذِي أُشُر كَأَن الظَّلْم فِيهِ، ترى أَبُو عبيد، تَخَلُّل الأنسان من قَوْلهم تَخَلَّلت القومَ، دخلتُ بَين خِلَلهم وخلالهم، ثَابت، وفيهَا الرَّتَل، وَهُوَ اتِّساقُ الْأَسْنَان واسْتِواؤُها ثغْر رَتَل ورَتِل وَامْرَأَة رَتِلَة الثَّغْر وَأنْشد: ومُبَدَّدٍ رُتِلٍ كَأنّ النَّحْلَ عَسَّل فِيهِ بارِدْ ابْن السّكيت، ثَغْر رَتَل ورَتِل، مُفَلَّج وَكَذَلِكَ كَلَام رَتَل ورَتِل مُرَتَّل، قَالَ أَبُو عَليّ: رَتِلَت أسنانُه رَتَلًا، تباعَدَت وَمِنْه التَّرْتِيل فِي القِرَاءة إِنَّمَا هُوَ تباعُدُ مَا بَين الأحْرُف، ابْن دُرَيْد، الرَّتَل بياضُ الْأَسْنَان وكَثْرة مائِها، ثَابت، وَفِي الْأَسْنَان الفَرَق، وَهُوَ تباعُدُ مَا بَين رَأْسِي الثَّنِيَّتَين خاصَّة وَإِن تَدانَت أصُولُهما رجل أفْرَقُ وَامْرَأَة فَرْقاءُ وَقد فَرِق فَرَقًا وفيهَا الرَّوَق، وَهُوَ طُول الثَّنايا العُلا رجل أرْوَقُ وَامْرَأَة َرْوقاءُ وَقد رَوق رَوَقًّا وَأنْشد: رَقِيَّاتٌ عَلَيْهَا ناهِضٌ تُكْلِح الأرْوَقَ مِنْهَا والأَيَلْ أَرَادَ الأيَلَّ فخفَّفَ وَإِذا طَالَتْ الأسْنان كُلُّها، قيل رجل أفْوَهُ وَامْرَأَة فَوْهاءُ وَأنْشد: أَشْدقَ يَفْتَرُّ افتِرارَ الأَفْوهِ أَبُو زيد، وَقد فَوِه فَوَهًا وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الخَيْل وَقد تقدم أنَّ الفَوَه عِظَم الفَمِ وسَعَته، ثَابت، وَيُقَال لَمَحالة السانِيَة إِذا طَالَتْ أسنانُها الَّتِي يَجْري الرِّشاءُ عَلَيْهَا إِنَّهَا لفَوْهاء، وَهُوَ مِثْل لفَوَه الْإِنْسَان، ابْن دُرَيْد، رجل أَهْضَمُ، غَلِيظ الثَّنَايا والرَّبَاعِيَاتِ وَالْأُنْثَى هَضْماءُ، ثَابت، وَفِي الْأَسْنَان الكَسَسُ وَهُوَ قِصَرُها رجل أكَسُّ وَامْرَأَة كَسَّاءُ وَأنْشد: فِدَاءٌ خالَتِي لَبنِي حُيَيٍّ خُصُوصًا يومَ كُسُّ القَوْم رُوقُ صَاحب الْعين، الكَسَس خُرُوج الْأَسْنَان السُّفْلَى مَعَ الحَنَك الأسْفَل وتَقَاعُسُ الحَنَك الأعْلى والتَّكَسُّس تَكَلُّف الكَسَس أَبُو عُبَيْدَة، الكَشمُ كالكَسَس حَنَك أكْشَمُ، أَبُو حَاتِم، قَرِدَت أسنانُه قَرَدًا، صَغُرت ولَحِقت بالدُّرْدُر وفيهَا اليَلَل وَهُوَ قِصَر الأسْنان وإقْبالُها على باطِن الفَمِ رجل أَيَلُّ وَامْرَأَة يَلاءُ وَقد يَلَّ الرجلُ يَيَلُّ فَأَما ابْن السّكيت فَقَالَ اليَلَل والأَلَل تَفَلُّل فِي الْأَسْنَان، ثَابت، وفيهَا الشَّغَا، وَهُوَ أَن تَخْتلف نِبْتَتها وَلَا تَنْتِسق يَطُول بعضُها وَيقصر بَعْضهَا شَغَيت السِّن شَغْوة وشَغًا، الْأَصْمَعِي، شَغَت شُغُوًّا، ثَابت، رجل أَشْغَى وَامْرَأَة شَغْواءُ وَإِنَّمَا قيل للعُقَاب شَغْواء لطُولِ مِنْقارها الأعْلى على الأسْفل، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَغْياءُ كشَغْواءَ، عَليّ، هَذِه مُعاقَبة حجازِيَّة يَقْلِبون الْوَاو يَاء لغير عِلَّة إِلَّا طلَبَ الخِفَّة، أَبُو زيد، الأشْغَى الَّذِي
[ ١ / ١٢٩ ]
انْتَشَرت أسنانُه وطالت وشَخَصت والأفْوه أحسن من الأشْغَى وأقبَحُ من الأرْوَق وَرُبمَا قَبُح الرَّوَق وَأنْشد: أَشْغَى يَمُجُّ الزيْتَ مُلْتَمِسٌ ظَمْآنُ مُلْتَهِفٌ من الفَقْر قَالَ الْأَصْمَعِي: هَذَا غَوَّاص على اللُّؤْلُؤ يُمْسِك فِي فَمِه الزيتَ فَإِذا غاصَ فَمَجَّه تَحْت المَاء أَضَاء لَهُ أسْفَلَ الْبَحْر حَتَّى يُبْصر، الرزاحي، الأشْغَى والأفْشَغُ سَوَاء، ثَابت، تَشَاخَسَت أَسْنَانه، اختَلَفت نِبْتَتها وَأنْشد: وشاخَس فاهُ الدَّهرُ حَتَّى كأنَّهُ مُنَمِّس ثِيران الكَرِيصِ الضَّوائن صَاحب الْعين، الشُّخَاس فِي الفَمِ، أَن يَمِيل بعضُ الْأَسْنَان ويَسْقُط بعضٌ وَقد شَخِس، ابْن دُرَيْد، الأدْقَم، الَّذِي ذَهَب مُقَدَّم فِيهِ وَقد دَقِم دَقَمًا أَبُو زيد، دقَمْته أَدْقُمُه وأَدْقِمُه دَقْمًا وأدْقَمْته، كَسَرت أَسْنَانه ودَمَقْته أدْمُقه دَمْقًا، عَليّ: ظَنَّه أَبُو عبيد من المَقْلوب وَهُوَ خطأ لِأَن الْأَفْعَال المَقْلُوبة لَا مَصادِرَ لَهَا، ثَابت، وفيهَا اللَّصَص وَهُوَ شِدَّة التزاق نِبْتتها حَتَّى لَا يَدْخُلَها شَيْء رجل أَلَصُّ وَامْرَأَة لَصَّاءُ وَقد لَصِصَت لَصَصًا وَأنْشد: ألَصُّ الضُّروسِ حَبِيُّ الضُّلُوع ظَلُوع تَبُوعٌ نَشِيطٌ أشِر والرَّصَص كاللَّصَص، صَاحب الْعين، اللِّطْلِط، الغَلِيظ الْأَسْنَان وَقد تقدّم أَنَّهَا العَجُوزُ المُسِنَّة، ابْن دُرَيْد، الكَوْمَح المُتَراكِبُ الْأَسْنَان فِي الفَمِ حَتَّى كأنَّ فاهُ قد ضَاقَ بِأَسْنَانِهِ، صَاحب الْعين، حَبَب الأسْنان تَنَضُّدُها، ثَابت، الكَوْسَج الناقِصُ الْأَسْنَان لِأَن الإنسانَ عِنْده اثنانِ وثَلاثون فَإِذا نَقَصت فَهُوَ كَوْسَجٌ، أَبُو عُبَيْدَة، الأرَصُّ كالألَصِّ والمَصدر الرَّصَص، ابْن قُتَيْبَة، فَمٌ أدْفَقُ إِذا انْصبَّت أسنانُه إِلَى قُدَّامٍ، ثَابت، وفيهَا الثَّعَل وَهِي أسنانٌ زَوائِدُ على عِدَّة الْأَسْنَان رجل أثْعَلُ وَامْرَأَة ثَعْلاءُ وَكَذَلِكَ يُقَال شاةٌ ثَعُولٌ، إِذا كَانَ فَوْق خِلْفها خِلْف صَغِير زائِدٌ وَاسم ذَلِك الخِلْف الثُّعْل، أَبُو عُبَيْدَة، الثَّعَل والثُّعْل، نباتُ سِنَ فِي أصل أُخْرَى، وَقيل دُخولُ سِنّ تَحت سِنّ، عَليّ: الأَسْبق فِي الثَّعَل أَنه اسْم للزِّيَادَة لَا للأسنان أنْفُسها، قَالَ: والثُّعْلول زِيادة الْأَسْنَان وَقد ثُعِل ثَعْلًا وثَعِل ثَعَلًا فَهُوَ أثْعَلُ وَالْأُنْثَى ثَعْلاءُ، ثَابت، وفيهَا الرَّوائيلُ والرَّوَاوِيلُ الوحد رَاؤُول وَهِي زوائِدُ تنبُت فِي أصل الْأَسْنَان من فَوْقِها وَمن تحتهَا لَا تُشْبِه الثَّنَايا وَلَا الرَّبَاعِيَات خِلْقتها خِلْقَة الأنياب، عَليّ: لَا يَجُوز أَن تكون الرَّواوِيل جمع راؤُول إى أَن تكون الكَلِمَةُ من ر ول، وَلَيْسَ ذَلِك فِي الْكَلَام مَعْرُوفا فَثَبت أَنه من رأ (همزَة)، ل، وَلَا يكون رَوَاويل من بَاب أوائِل لِأَن الواوَ فِي رَوَاويل لم تَقْرُب من الطَّرَف قُرْب وَاو أَوَاوِل، غَيره، العَقَص، دُخُول الثَّنَايا فِي الفَمِ والتِوَاؤُها وَقد عَقِص عَقَصًا فَهُوَ أعْقَصُ وَالْأُنْثَى عَقْصاءُ، قَالَ صَاحب الْعين: رجل أضْلَعُ وَامْرَأَة ضَلْعاءُ، إِذا كَانَت سِنُّها على هَيْئة الضِّلع والعَصَلُ، اعْوِجَاج النابِ وشِدَّتهُ عَصِل عَصَلًا فَهُوَ أعْصَلُ وعَصِلٌ وَالْجمع عُصْلٌ وعِصالٌ وَلَا يكون العَصَل إِلَّا عَوَجًا مَعَ صَلابة وَمِنْه عَصَل العُودِ، وَهُوَ اعْوِجاجه وشِدَّته والفِعل كالفِعْل وعُود عَصِل، مُلْتَوٍ.