ابْن جني، هِيَ الإصْبَع والإصَبِع والأُصْبُع والأَصْبِع والأَصْبُع والإصْبُع والأُصْبَع والأَصْبَع وَفِي الحَدِيث قُلُوب العِبَادِ بَين إصْبَعَين من أَصَابِع اللهِ مَعْنَاهُ أَن تَقَلُّب القُلُوب بينَ حُسْن آثارِه وصُنعه ﵎ من قَوْلهم عَلَيْهِ مِنْه إصْبَعٌ حَسَنة أَي أثَرٌ، صَاحب الْعين، صَبَع بِهِ وعلَيْه يَصْبَع صَبْعا، أَشَارَ نَحْوَه بإصِبْعَه واغْتابه بعَيْب أَو أرادَه بَشّرٍ وصَبَعْت الإناءَ أصْبَعُه صَبْعًا إِذا قابَلْت أُصْبُعيْك ثمَّ أرسَلْت مَا فِيهِ فِي شَيْء آخَرَ وَقيل هُوَ إِذا أرْسَلْته فِي شيءٍ ضَيِّقِ الرأْس وَهِي البَنَان واحِدَته بَنَانَة. أَبُو عُبَيْدَة، البَنَان أطرافُها، صَاحب الْعين، البَنَان فِي قَوْله ﷿: (بَلَى قادِرِينَ على أنْ نُسَوِّيَ بَنَانَه) يَعْنِي شَوَاه، الْفَارِسِي، نَجْعَلها كخُفّ البعِير فَلَا يَنْتفِع بهَا فَأَما مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْله: قَدْ جَعَلتْ مَيٌّ على الطِّرَارِ خَمْسَ بَنَانٍ قانِئ الأَظْفارِ فَإِنَّمَا أضافَ إِلَى المُفْرد بحسَب إِضَافَة الخَمس وَلَيْسَ يَعْني بالمفرد أَن البَنَان واحِدٌ إِنَّمَا يَعْني أَنه لم يُكَسَّر عَلَيْهِ واحِده للجَمْع إِنَّمَا هُوَ كسِدْرة وسِدْر، ابْن جني، البَنَام لُغَة فِي البَنَان أَبُو عُبَيْدَة، الأباخِس الْأَصَابِع، أَبُو عَلْقَمَة هِيَ التَّرِبَات، أَبُو زيد، الدُّجَة الأصابِع واللُّقْمةُ عَلَيْهَا، صَاحب الْعين، الأَطْراف الْأَصَابِع، ثَابت، أصابِع الكَفِّ الإبهامُ والسَّبَّابة والوُسْطَى والبِنْصِر والخِنْصَر يُقَال ذَلِك فِي كل كَفٍّ وقَدَم قَالَ الْفَارِسِي: فِي كتاب الْحجَّة الخِنْصَر رُبَاعيّ وَهِي اللُّغَة الفُصْحَى وَقد أُولِعَت العامةُ بِكَسْر الصَّاد وَالْخَاء
[ ١ / ١٤٦ ]
وحكاها لي مُحَمَّد بن السَّرِيِّ عَن أَحْمد ابْن يحيى، ابْن الإعرابي، الخِنْصَر الصُّغْرَى وَقيل: الوُسْطَى، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع خَنَاصِرُ وَلم يَقُولُوا خِنْصَرَات وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الجمعَ وَإِن كَانَ مُطَّرِدًا لهَذَا التَّقْيِيد الَّذِي قَيَّده بِهِ سِيبَوَيْهٍ: ويُقال للسَّبَّابة الدَّعَّاءة، ثَابت وَمَا بَيْنَ عَصَبة الإبْهام والسَّبَّابة الوّتّرة وَكَذَلِكَ مَا بَيْنَ كلِّ إصبَعَيْن من أصولهما والخلَلَ والخَصَاص الفُرَج الَّتِي بَين الأصَابع واحدتها خَصَاصة، عَليّ: وَكَذَلِكَ هِيَ من الأثَافِي، صَاحب الْعين: كُلُّ مُنْفَرَج بَين شَيْئَيْنِ خَلَل وَقد خَلَّلتْ بَينهمَا أَي فَرَّجت وَفِي الحَدِيث (خَلِّلُوًا أصابِعَكم لَا تُخَلِّلْها نَار قَلِيلٌ بُقْياهَا)، ابْن دُرَيْد، الشِّبْر بَين طَرَف الخِنْصَرِ إِلَى طَرَف الإبْهام وَهِي الأَشْبَار، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لم يُكسَّر على غير ذَلِك، أَبُو حَاتِم، هُوَ مُذَكّر وَقد شَبَرت الشَّيْء أشْبُرُه شَبْرًا كِلْته بشِبْري صَاحب الْعين، هَذَا أَشْبَرُ من ذَاك، أَي أوْسَع شِبْرًا ابْن دُرَيْد، الفِتْر، مَا بَين طَرَفِ الْإِبْهَام وطَرَف السَّبَّابة، ابْن جني، وَهُوَ الفَتْر بِالْفَتْح، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ الوَرْب، ابْن جني وَهُوَ الألْب، ابْن ديد، والرَّتَب مَا بَين السَّبَّابة وَالْوُسْطَى، ابْن جني، هُوَ مَا بَين السَّبَّابة والوُسْطَى وَعزا جَمِيع مَا حَكَاهُ من ذَلِك إِلَى ثَعْلَب، صَاحب الْعين، فَتَرت الشَّيْء كِلْته بفِتْري، ابْن دُرَيْد الوّصِيم والبُصْم مَا بَين الخِنْصَرِ والبِنْصِر وَهُوَ الوَضِيمُ والبُضْم وَمَا بَين كل إصبَعَين فَوْت وَجمعه أَفْوات، أَبُو حَاتِم، الشُّرُوج خَلَل الْأَصَابِع، وَقَالَ غَيره: هِيَ الأصابِع، الْفَارِسِي: كل شُعْبة فِي إصبَع وَغَيره شَرْج وَجمعه شُرُوج ثمَّ غَلَب على الشُّعَب الَّتِي هِيَ مسايلِ المَاء الحِرَار إِلَى السُّهولة وَأنْشد: من الأُدْم تَرْتادُ الشُّروجَ القَوابِلا الأحوزي الرَّتَق، خَلَل الْأَصَابِع، أَبُو زيد، الباعُ والبُوعُ مَا بَين الْكَفّ والكَفِّ إِذْ بسطتهما وَالْجمع أَبْواع وَقد باعَ بَوْعًا بسَط بُوعَه أَبُو عُبَيْدَة، بَاعَ الحَبْلَ بَوْعًا مَدَّ يَدَه مَعَه يَصِيرَ باعًا والإبِلُ تَبُوع فِي سَيْرها وتَبَوَّعُ، تَمُدّ أبواعَها وَهُوَ يَبُوع بِمَا لَهُ، أَي يَبْسُط بِهِ بَاعه وَأنْشد: لقد خِفْتُ أَن أَلْقَى المَنايَا وَلم أَنَل من المَال مَا أَسْمُو بِهِ وأَبُوعُ وَلَا يُقَال فِي بَسْط الباع فِي الكَرَم وَنَحْوه إِلَّا الباع والبُوُع والباعُ جَمِيعًا، فِي الخِلْقة وَرجل ذُو باعٍ فِي المكارم، أَبُو حَاتِم، وَفِي الْأَصَابِع الظُّفْر والظُّفُر، ابْن الْأَعرَابِي، يكونُ للغنسان والسَّبُع والطيْر، الْفَارِسِي: أَصله فِي الْإِنْسَان وَهُوَ فِي غَيره مستعار وَحكى ابْن جني: ظِفْر بِالْكَسْرِ عَلَيْهِ قِرَاءَة أبي السَّمَّال حَرَّمنا كُلَّ ذِي ظِفْر وَحكى أَيْضا فِي الْوَاحِد ظُفُور وَنَظِيره سُدُوس لَضْرب من الثِّيَاب وَذهب ابْن جني إِلَى أَن أَظَافِيرَ يكون جَمْع ظُفُور وَجمع أَظْفار فَأَما كونُه جمع أظفار فعلى جمع الجَمْع وَأما كَونه جمع ظُفُور فَمن بَاب عُرُوض وأعاريض لِأَنَّهُ مُسَاوِيه وَالَّذِي عِنْدِي أنّ أظافيرَ جمع أُظْفور لعِزَّة بَاب أعاريضَ ويَحْجُر سِيبَوَيْهٍ على جمع الْجمع إِلَّا مَا شُهِر مِنْهُ، أَبُو حَاتِم، وَهُوَ الظُّفُر والأُظْفُور وَالْجمع أظْفار وأظافِيرُ وَرجل أَظْفَرُ طَوِيل الأَظفار عَريضُها وَلَا فَعْلاءَ لَهُ وَقد ظَفَره يَظْفِره وظَفَّره واظَّفَره غَرز فِي وَجهه ظُفْره وكل مَا غرزت فِيهِ ظُفْرك فشدَخته فقد ظَفَّرته ثَابت، وَفِي الْأَصَابِع الأَنْمَلَة والأَنْمُلة وَهُوَ مَا تَحت الظُّفُر من طرَف الْأَصَابِع وَأنْشد: وكُلُّ أُناسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهم خُوَيْخِيَةٌ تَصْفَرُّ مِنْهَا الأَنامِل سِيبَوَيْهٍ: الْجمع أنَامِلُ وأَنْمُلات وَهُوَ أحدُ مَا كُسِّر وسُلِّم بِالتَّاءِ وَغنما قلت هَذَا لأَنهم قد يَسْتغنُون بالتكسِير عَن جمع السَّلامة وبجَمْع السَّلامة عَن التكسِير، ابْن جني، فِي أَنْمُلة من اللُّغَات مثل مَا فِي إصْبع وفيهَا السُّلامَيَات الْوَاحِدَة سُلامَى، وَهِي العِظَام الَّتِي بَين كل مَفْصِلين من مَفاصِل الْأَصَابِع وفيهَا الرَّوَاجب،
[ ١ / ١٤٧ ]
وَهِي بُطُون السُّلامَيَات وظُهُورها وَهِي يُخْتَلف فِيهَا واحدتها راجِبَة وَأنْشد: إِذا عُرِضَ الخَطِّىُّ فَوقَ الرَّواجِب وفيهَا البَرَاجِمُ الْوَاحِدَة بُرْجُمَة وَهِي رُؤُس السُّلامَيَات من ظَاهر الكَفِّ إِذا قبَض القابِضُ كفَّه نَشَرَت وَارْتَفَعت وَبهَا سُمِّيَت البَرَاجم من بَين تَمِيم وَقيل البَرَاجِم مَفاصِل الْأَصَابِع كُلِّها وَقيل هِيَ ظُهُور القَصَب من الأَصابع، أَبُو عبيد والبَرَاجِم والرَّوَاجِب جَمِيعًا، مَفاصلُ الْأَصَابِع كلهَا، أَبُو عُبَيْدَة، وَقيل هِيَ قَصَب الأَصابع، ابْن جني، الرَّوَاجِب بواطِنُ مفاصِلِ أُصُول الْأَصَابِع، ابْن دُرَيْد، الراجِبَة أحدُ فُصُوص الْأَصَابِع واستَعْمل الفُصوصَ فِي الْأَصَابِع وَقد نَفَاها أَبُو عبيد، صَاحب الْعين، الكَعْس، عِظَام البَرَاجم وَالْجمع كِعَاس، أَبُو عُبَيْدَة، الأَخْلاب، الْأَظْفَار واحِدُها خِلْب، أَبُو حَاتِم أَرَادَ أَنَّهَا يُخْلَب بهَا وَمن ذَلِك مِخْلَب الطَّائِر والسَّبُع، ابْن السّكيت، خَلَبه بظُفُره جَرَحه، ابْن دُرَيْد، الزِّنْقِير القِطْعة من قُلامة الظُّفُر، صَاحب الْعين، القَلْف قَطْع الظفر من أَصله، غير وَاحِد، بَيَاض الظُفُر مَا أَحاطَ بِهِ، أَبُو عبيد، الفُوفُ البياضُ الَّذِي يَكُون فِي أظفار الْأَحْدَاث وَمِنْه قيل بُرْد مُفَوَّف وَهُوَ الَّذِي فِيهِ خُطُوط بِيض، قَالَ الْفَارِسِي: وَمِنْه قيل مَا أَغْنَى عَنهُ فُوفًا أَي مقدارَ ذَلِك كَمَا قَالُوا مَا أَغْنَى عَنهُ نَقِيرًا وفَتِيلًا وَأنْشد ابْن السّكيت: وأَنْتِ لَا تُغْنِينَ عَنِّي فُوفًَا ثَابت: وَهُوَ الفُوفُ والفَوْف، أَبُو زيد: يُسَمى البياضُ الَّذِي يَظْهر على أظفار الْإِنْسَان الكَدِب الْوَاحِدَة كَدِبة، وَقَالَ بَعضهم: هُوَ الكَدْب وَقَالَ أَبُو المَضاء: الكَدَب بفتَحْ الدَّال من الْجَمِيع والواحدة كَدْبة بسكُون الدَّال، غَيره، كَدِبَة وكَدَبة، ابْن دُرَيْد، وَهِي النَّمَانِم، أَبُو عُبَيْدَة، النَّتَش والنَّمَش والحقاف والهِلال، البياضُ الَّذِي يَظْهَر فِي أصل الظُّفْر وَهُوَ بَيَاض يظْهر وَيعود. أَبُو حَاتِم: وَهُوَ اللفَح والوَبَش، البياضُ يكونُ على أظْفار الْأَحْدَاث يُقَال أَظْفاره وَبِشَة، صَاحب الْعين، الوَبْش يخَفَّف ويثَقَّل، ثَابت، بأظفاره وَبَش كَثِيرَة يذهب إِلَى أَنه جمع، صَاحب الْعين، والإطَارُ مَا حولَ الْأَظْفَار وَهُوَ وَاحِد وَيُقَال لَهُ أَيْضا الأُطْرة وَالْجمع أُطُر وَهِي أَكِفَّة الْأَظْفَار الَّتِي حولهَا والإطَارُ كل مَا اسْتَدَارَ على شَيْء مثل الغِرْبال، أَبُو حَاتِم، كل مَا أحَاط بِشَيْء من الْجَسَد إِطَار كالشفَة والدُّبُر، ثَابت، الخِتَار مثله، أَبُو عُبَيْدَة، الإكْلِيلُ والعِرَاق، مَا يُحِيط بالظُّفْر من اللَّحْم أَبُو حَاتِم، وَهُوَ الحُجُر، صَاحب الْعين، الأَشْعر مَا تَحت الظفر من اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، زَنْجَر الرجل، إِذا وَضَع ظُفْر إبهامه على ظَهْر سَبَّابتِه وقَرَع بَينهمَا وَقَالَ وَلَا مِثْل هَذَا.