أَبُو عبيد، المَغَارِض جَوَانِب الْبَطن أسفَلَ الأَضلاع وَاحِدهَا مَغْرِض، غَيره، أَطْلاق البَطْن جُدَده وطَرَائقه وَاحِدهَا طَلَق، صَاحب الْعين، العُنْكَة طَيٌّ فِي الْبَطن وَالْجمع عُكَن، ابْن الْأَعرَابِي، وأَعْكانٌ صَاحب الْعين، جاريةُ مُعَنَّكة وعَنْكاءُ وَهِي فَعْلاء لَا أَفْعلَ لَهَا وتَعَكَّن اللحمُ، غَلُظ وكل شَيْء ارْتَكَم بعضُه على بعض فقد تَعَكَّن، ثَابت، فِي الْبَطن السُّرَّة والسِّرَر فَأَما السِّرَر فَمَا تَقْطَع الْقَابِلَة وَمَا بَقِي فَهُوَ السُّرَّة، أَبُو حَاتِم، سَرَرْته قطَعت سِرَرَه، أَبُو عبيد، وَالْجمع أَسِرَّة، ابْن دُرَيْد، البُجْرَة السُّرَّة من الْإِنْسَان وَالْبَعِير عظُمت أَو لم تَعْظُم وَالْجمع بُجَر، أَبُو عُبَيْدَة، الأَبْيض عِرْق فِي السُّرة، الْأَصْمَعِي، هُوَ عرْق فِي الظَّهر وَقيل عِرْق فِي الحالِب والمَأْنَة، السُّرَّة وَمَا حَوْلَها وَقيل هِيَ لَحْمة تَحت السُّرَّة إِلَى العانَة وَقيل من السُّرَّة إِلَى طَرف الشُّرْسُوف، الْأَصْمَعِي، الْجمع مُؤُون وَقد تقدم أَنَّهَا الطَّفْطَفَة، أَبُو زيد، مَأَنْت الرجلَ، أصبت مَأْنَتَه، ثَابت، الثُّنَّة مَا بينَ السُّرة إِلَى العانَة، أَبُو عبيد، خَثْلة البَطْن وخَثَلته مَا بَين السُّرَّة إِلَى العانَة وَالتَّخْفِيف أكثَرُ، ابْن دُرَيْد، وَالْجمع خَثَلات وخَثْلات قَالَ عَليّ: خَثْلات نادِر، صَاحب الْعين، الخَثْوة أسفَلُ الْبَطن إِذا كَانَ
[ ١ / ١٥٦ ]
مُسْتَرْخِيا، ً ثَابت، المُرَيْطاءُ، جِلْدة رَقِيقة بَين السُّرة والعانَة حَيْثُ تَمَرَّط الشعرُ إِلَى الرُّفْغَين يَمِينا وشِمَالًا وَمِنْه حَدِيث عمر فِي أبي مَحْذُورةَ حِين سَمِع صوتَه بالأَذان خَشِيت أنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطاؤُك، أَبُو عُبَيْدَة، المُرَيْطاوانِ، عِرْقانِ فِي مَرَاقِّ الْبَطن عَلَيْهِمَا يعتَمِدُ الصائح والمُؤَذِّن، قَالَ الْأَصْمَعِي، هِيَ مَمْدودة، وَقَالَ أَبُو زيد: تُمَدُّ وتُقْصَر، وَقَالَ الْأَحْمَر، حَظُّها القَصْر، غَيره، العُنْدُقَة موضِع عِنْد السَّحْر كأنَّها ثُغْرة النَّحْر فِي الخِلْقة، أَبُو عُبَيْدَة، حَوْصَلَة الْبَطن، المُرَيْطاءُ والحَوْصَلة البَطْن على التَّشْبِيه بحَوْصَلَة الطَّائِر وَقد تقدّم أَن الحَوْصَلَة من الْبَطن، ثَابت، الحالِبَانِ، عِرْقان أخْضَران يَكْتَنِفان السُّرَّاة إِلَى الْبَطن وَقيل هما عِرْقان يَبْتَدَّانِ الكُلْيَتين من ظَاهر البَطْن وَقيل هما عِرْقان مُسْتَبِطنا القُرْبَين، قطرب، الشَّاغِرانِ، مُنْقَطَعِ عِرْق السُّرَّة، ثَابت المَرَاقُّ، أسفَلُ الْبَطن وَمَا حَوْله حَيْثُ استَرَقَّ الجِلْد، أَبُو عُبَيْدَة، المُتَمُّ، مُنْقَطعَ عِرْق السُّرَّة، ابْن دُرَيْد، الذَّواقِنُ مَا عَلا من الْبَطن والحَوَاقِنُ مَا سفَل عَنهُ وَمِنْه اشتقاق الحُقْنة لأنَّها عِلاج مَا هُناك وَقد تقدم أَنَّهُمَا فِي الصَّدْر، أَبُو زيد، لأُلْحقَنَّ حَوَاقِنَك بلَوَاقِنِك الحَواقِن، مَا حُقِن فِيهِ الطعامُ واللَّواقِنِ أسفَلُ الْبَطن والرُّكْبَتانِ وَقد تقدّم نَحوه أَيْضا، ثَابت، الخَثْوة أسفَلُ الْبَطن إِذا كَانَ مُسْتَرْخِيًا وامراة خَثْواءُ وَلَا يُقَال للرجل، ثَابت، الصِّفَاق جِلْد البطنَ فَإِذا انشَقَّ الصِّفَاق كَانَ مِنْهُ الفَتْق وَهُوَ الموضِع الَّذِي يَنْقُب البَيْطارُ من بطن الدابَّة، ابْن دُرَيْد، الحِرْصِيَانُ لَحْمة رقيقَة حَمْراءُ لاصِقَة بحِجَاب الْبَطن والهُرْب الثَّرْب يَمَانِيَة أَبُو زيد، أَطْراقُ الْبَطن مَا رَكِبَ بعضُه بَعْضًا وتَغَضَّن.