الأمان: ضد الخوف، وهو مصدر أَمِنَ أَمْنًا وأَمَانًا.
قوله: "بإزائِه": أي: بحذائه. وقد أزيته، اي: حاذيته، ولا تقل: وازيته.
[ ٢٦١ ]
قوله: "أَحَدِ الرَّعِيَّةِ": قال الجوهري: الرعية: العامة، ورعى الأمير رعيته، فالرعية فعلية بمعنى مفعولة.
قوله: "والقافِلةِ" القافلة: الرفقة١ الراجعون من السفر، وهو اسم فاعل مؤنث بالتاء، تقول: قفل الجيش، فهو قافل، وقفلت الجماعة، فهي قافلة.
"والبأس" مهموزًا: العذاب والخوف والشدة.
قوله: "أو مَتَرْسَ": "هي بفتح الميم والتاء المثناة فوق، سكون الراء" وهما وجهان مشهوران، وقد روي حديث عمر في البخاري بهما، وهي عجمية، قالوا: معناها لا تخف، أو لا بأس عليك "والحال": المشهور تأنيثها٢.
"والمستأمن": المستأمن: من دخل دار الإسلام بأمان طلبه.
"وإن كان جاسوسًا"٣: الجاسوس: صاحب سر الشر، والناموس: صاحب سر الخير.
_________________
(١) ١ في الأساس "رفق": الرفقة: مثلث الراء قال: وخرجت في رُفُّقَةٍ وَرَفْقَةٍ ورِفْقَةٍ من الرِّفاق، وجمعتني وإياه رُفْقَةٌ. ٢ كذا في "ش" وفي "ط": "من تدل عليه الحال: الحال تذكر وتؤنث والمشهور تأنيثها". ٣ ما بين الحاصرتين مستدرك من "ط".
[ ٢٦٢ ]