قال الأزهري: السَّلَمُ، والسلف واحد. يقال: سَلَّمَ وأَسْلَمَ، وسَلَّفَ وَأَسْلَفَ. بمعنى واحد، هذا قول جميع أهل اللغة، إلا أن السلف، يكون قرضًا أيضًا وحده في الشرع: عقد لموصوف في الذمة، مؤجل بثمن مقبوض في مجلس العقد.
قوله: "كالقماقم والأسطال" القماقم: واحدتها: قمقم "بضم القافين": ما يسخن فيه الماء من نحاس، ويكون ضيق الرأس، وقال الجوهري: القمقمة معروفة. قال الأصمعي وهو رومي.
والأسطالُ: واحدها: سطل، قال ابن عباد وهي طسيسة صغيرة، وجمعه سُطُولٌ، وقال غيره: على هيئة التور١ له عروة. قال الجوهري: ويقال: السيطل. قلت: ويقال: صطل، بالصاد، على لغة بني العنبر، فإنهم يقلبون السين صادًا قبل الطاء، والقاف، والغين، والخاء المعجمتين، وقد نظمت ذلك في بيتين وهما: "من البسيط"
_________________
(١) ١ التَّوْرُ: إناء يشرب فيه.
[ ٢٩٣ ]
السين تُقْلَبُ صادًا قَبْلَ أربعةٍ الطاء والقاف ثُمَّ الغَيْنِ والخاءِ
إلى بني العنبر المذكور نِسْبَتُهُ كالسَّطلِ والسابع التسخير إسقاءِ
قوله: "يَجْمَعُ أخلاطًا" واحدها خلط "بكسر الخاء" عن الجوهري، أي: مُخْتَلِطٌ.
قوله: "كالْغَاليَةِ والنَّدِّ والسَّكَنْجِبَينِ": الغاليةُ: نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر، وعود ودهن، وهي معروفة عن ابن الأثير، وقال: يقال: أول من سماها بذلك: سليمان بن عبد الملك تقول منه: تغليت بالغالية.
وأما "النَّدُّ" "بفتح النون" فهو الطيب المعروف، قيل: مخلوط من مسك وكافور، قال الجوهري: وابن فارس وغيرهما ليس هو بعربي.
وأما "السَّكَنْجَبينُ" فليس من كلام العرب، وهو معروف، مركب من السكر والخل ونحوه.
قوله: "وجَوْدَتُهُ" الجودة "بفتح الجيم وضمها" مصدر جاد يجود، إذا صار جيدًا.
قوله: "وإنْ شَرَطَ الأردَأ": "مهموزًا" أفعل تفضيل من ردؤ الشيء رداءة، فهو رديء.
قوله: "وَقْعٌ" أي: أثر في زيادته.
قوله: "أو صِنْجَةً" الصنجة: صنجة الميزان معرب، قال ابن السكيت، ولا تقل: سنجة بالسين.
قوله "بستانٍ: بعينه": البستان: فارسي معرب، قاله ابن الجواليقي.
قوله: "كالْبَرِّيَّةِ" قال الجوهري: البرية: الصحراء. والجمع:
[ ٢٩٤ ]
البَرَارِي، والبريتُ بوزن البريدُ البَرِيَّةُ، فلما سكنت الياء صارت التاء هاء، كعفريت وعفرية١، والجمع البراريت.
_________________
(١) ١ في "القاموس - عفر": ورجل عفر وعفرية وعفريت بكسرهن بين العفارة "بالفتح": خبيث منكر.
[ ٢٩٥ ]