قال صاحب "المطالع": الشفعة مأخوذة من الزيادة؛ لأنه يضم ما شفع فيه إلى نصيبه، هذا قول ثعلب. كأنه كان وترًا فصار شفعًا، والشفيع: فعيل بمعنى فاعل. وقال في "المغني" هي: استحقاق الشريك انتزاع حصة شريكه المنتقلة عنه من يد من انتقلت إليه، وهو أعلم مما في "المقنع" فَلْيُتَأَمَّلْ.
قوله: "حِصَّة شَرِيكِهِ" الحصة: النصيب، وجمعه: حصص، وأحصصت القوم: أعطيتهم حصصهم.
قوله: "أن يكون شِقْصًا" الشقص "بكسر الشين" قال أهل اللغة: هو القطعة من الأرض والطائفة من الشيء، والشقيص: الشريك.
قوله: "مشاعًا" تقدم في الرهن.
[ ٣٣٥ ]
قوله: "المُحَدّد" كذا بخط المصنف -﵀، أي: المجعول له حدود، يقال: حددت الدار أحدها فهي محدودة، وفي التكثير: حددتها فهي محدودة.
قوله: "كالْحَمَّامِ" الحمام: البيت المعروف، وهو مذكر عن شيخنا أبي عبد الله بن مالك قال: وأما البيت المشهور على ألسنة العامة: "إن حمامنا التي نحن فيها"١.
قوله: "والعِرَاص" العراص: جمع عرصة "بفتح أوله وإسكان ثانيه" وجمعها عراص وعرصات بفتح الراء، وهي: كل موضع لا بناء فيه.
قوله: "وإنْ َدَّل في الْبَيْعِ" يقال: دللتك على الشيء دلالة ودلالة: "بفتح الدال وكسرها" ودلولًا ودلولةً "بضمها فيهما": إذا أرشدتك إليه، أي: أرشد المشتري إليه، فكان سمسارًا بينهما، ويسمى الدلال.
قوله: "نَكَلَ" تقدم في الخيار في البيع.
قوله: "من يقبل خبره" هو الاثنان المقبول خبرهما، وفي الواحد وجهان٢.
"عَرَضًا تقدم في زكاة العروض٣.
_________________
(١) ١ كذا في "ش"، وفي "ط": "ليس من كلام العرب"، وهما بمعنى، وفي "التاج": الحمام الديماس إما؛ لأنه يعرق أو لما فيه من الماء الحار، قال ابن سيده: مشتق من الحميم مذكر.. إلى أن يقول: جمع حمامات، قال سيبويه: جمعوه بالألف والتاء وإن كان مذكرًا حين لم يكسر وجعلوا ذلك عوضًا عن التكسير. ٢ هذه الفقرة وردت متقدمة في "ط". ٣ هذه الفقرة لم ترد في "ط".
[ ٣٣٦ ]