قال الجوهري: فداه، وفاداه: إذا أعطى فداءه، فأَنْقَذَهُ، وفداه بنفسه، وفداه، إذا قال له: جعلت فداك، والفدية، والفدا، كله بمعنى، إذا كسر أوله يمد ويقصر، وإذا فتح أوله قصر، وحكى صاحب "المطالع" عن يعقوبَ: فداء لك ممدودًا مهموزًا، مُثَلَّثُ الفاء.
[ ٢١٣ ]
قوله: "صيامَ أَيَّامِ منى" أيام مِنًى: هي أيام التشريق، أضيفت إلى منى، لإقامة الحاج بها ومنى: قال الجوهري: مقصور: موضع بمكة، وهو مذكر، وقد يصرف وقال صاحب "المطالع": وقد سمي بذلك لما يمنى فيه من الدماء. وقيل: لأن آدم تمنى فيه الجنة وقال ابن فارس: سمي بذلك من قولك: منى الله الشيء: إذا قدره، وقد قدر الله فيه أن جعله مشعرًا من المشاعر.
قوله: "المُحْصَرُ" يذكر في باب الفوات والإحصار.
قوله: "فِدْيَةُ الأَذَى" وهي فدية حلق الرأس وشبهه.
قوله: "ومَنْ رَفَضَ إحرامَهُ" أي: تركه. يقال: رفضه يرفضه ويرفضه "بضم الفاء وكسرها" رفضًا، والله أعلم.
[ ٢١٤ ]