والإزْر والمِئْزر والمِئْزرة: الإزار، وفي حديث الاعتكاف: كان إذا دخل العشر الأواخر أيقظ أهله وشدَّ المئزر.
وقيل: الإزار كل ما واراك وسترك، وحُكى عن ابن الأعرابي: رأيت السَّرَويَّ يمشي في داره عريانًا، فقلت له: عريانا؟ فقال: دارى إزارى (٤).
والإزار استعمل في العصور الإِسلامية الأولى يعني ثوبًا بصورة عامة مهما كان شكل هذا الثوب، ثم استعمل حتى يومنا هذا للدلالة على الغطاء الكبير أو الرداء الواسع الذي تلتف به نساء الشرق (٥).
وفي عيون الأثر: أن الرسول -ﷺ- ترك بين مخلفاته: إزارًا طوله خمسة أشبار، وقد حرَّم رسول اللَّه -ﷺ- على المؤمنين ارتداء التبابين أو السراويلات خلال أيام الحج، وأمر بالتعويض عنها بالإزار، ولكنه قال: من لم يجد
_________________
(١) تاج العروس ١/ ٢٧٩ - ٢٨٠: رنب.
(٢) اللسان ٣/ ١٦٢٠: ردج.
(٣) تاج العروس ٢/ ٥٠: ردج.
(٤) اللسان ١/ ٧٠ - ٧٢ أزر.
(٥) المعجم المفصل لدوزى ٣١ - ٣٩.
[ ٣١ ]