(أبى) الأمرَ: لم (^١) يَرضه، وأبى عليه وتأبى (^٢): امتنعَ وقد يُقال: أبى عليه الأمرَ. ومنه قول محمد ﵀ في السِيَر:
«لم يسعِ المسلمينَ أن يأبوا على أهلِ الحصنِ ما طلبوا». والمصدر (الإباءُ) عَلى فِعال، والإيباء في معناه: خطأ.
وباسم الفاعلِ [منه] (^٣) لُقِّب (آبي اللحمِ) الغِفاريّ لأنه كان يَأبي أكلَ اللحمِ. وعن ابنِ الكلبيِّ: كان لا يأكلُ ما ذُبحَ للأصنام واسمه خلف بن مالكِ بن عبد اللّه، وقيل: عبدُ اللّه بن عبد الملك، له صحبةٌ ورِوايَةٌ، قُتِل يوم حُنين، ﵁.