(المأتَمُ) عندَ العربِ: النساءُ يجتمعْنَ في فَرحٍ أو أو حزنٍ، والجَمع المآتم، وعند العامةِ المصيبةُ والنِّياحَةُ، يقال: كنا في مأتم بَني فلانٍ. قال ابن الأنباريّ: هذا غَلط وإنما الصوابُ في مَناحة بني فلانٍ، وأنشَد لأبي عطاءٍ السِّندي (^١) في الحزنِ:
عَشيّةَ قام النائحاتُ وشُقّقتْ … جُيوبٌ بأيدي مأتمٍ وخدودُ
ولابنِ مُقْبلٍ (^٢) في الفرحِ:
ومأتمٍ كالدُّمى حُورٍ مدامعُها … لم تَبأس العيشَ أبكارًا ولا عُونا