(أتى) المكان: جاءه (^٦) وحضره إتيانًا،
وفي حديثه ﵇: «أتاني آتٍ»
أي مَلكٌ.
وفي حديث علي ﵁: «أُتِيَ في شيءٍ»
: أي خُوصم عنده في معنى شَيءٍ.
و(أتى المرأة) جامعها؛ كنايةٌ. (وأتى) عليهم الدهرُ:
_________________
(١) هو أفلح بن يسار من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. والبيت في الصحاح واللسان (أتم).
(٢) هو تميم بن أبي بن مقبل، شاعر مخضرم توفي نحو (٢٥) هـ. والبيت في ديوانه (٣٢٥).
(٣) في المعجم الذهبي: كلخن: أتون الحمام.
(٤) ط: خمدان وتونق
(٥) في إحدى نسخ ط: (داء شون).
(٦) ع، ط: مثل جاءه.
[ ١ / ٢٥ ]
[أي] (^١) أهلَكهم وأفناهم، وأصلُه من إتيانِ العدوِّ. ومنه قولُه (^٢) في القتِيل: عنيتُ أن آتي على نفسِه بالقتلِ، يعني قَتْلة بمرّةٍ (^٣).
وطريقٌ (مِيْتاءٌ) يأتيه الناسُ كثيرًا، وهو مِفعالٌ من الإتيان ونظيرُه: دارٌ مِحلالٌ لِلتي تُحَلُّ كثيرًا. وقولهم: من هاهنا أتِيتَ، أي من هاهنا دخلَ عليك البلاءُ. ومنه قولُ الأعرابيِّ، [هو (^٤) سلمة بن صخر البياضيُّ] «وهل أُتِيتُ إلا من الصومِ؟» ومن روى:
«وهل أُوْتِيتُ: ما أُوتِيتُ إلا من الصومِ». فقد أخطأ من غير وجهٍ، على أن روايةَ الحديثِ عن ابن مَندةَ وأبي نُعيمٍ: «وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام؟».
و(تأتّى) له الأمر أي تهيّأ، ومنه: «هذا مما يَتأتى فيه المضغُ»: أي يمكنُ ويَسهلُ.
و(الأتِيُّ) و(الأَتاويُّ) الغريب، ومنه: «إنما هو أتيُّ فينا».
و«أطعتم أتاوِيَّ»: في (ست). [سته].