(مُؤخِرُ) العَينِ، بضمِّ الميمِ وكسرِ الخاءِ: طَرفُها الذي يَلي الصُّدْغَ، والمُقْدم: خِلافُه، والجمع (مآخِر).
_________________
(١) أي مشروب: وتصحفت إلى ذلك في ط.
(٢) في الأصل: يغسل، وأثبت ما في ع، ط.
(٣) بعدها في ط: «يعني ترك تنوينه» وهي زيادة من النساخ.
(٤) في هامش الأصل: أي بالبيع.
(٥) زيادة من ع.
[ ١ / ٣١ ]
وأما (مُؤخِرَةُ الرَّحْلِ) بالتاء فلُغةٌ في (آخرتِه) وهي خشبتهُ (^١) العريضةُ التي تحاذي رأسَ الراكبِ، ومنها (^٢)
الحديثُ «إذا وضعَ أحدُكم بين يديه مِثلَ مُؤخِرَةِ الرَّحْل فليُصَلِّ ولا يُبالِ مَن مرَّ وراءَ ذلك (^٣)»
وتشديد الخاء خطأ.
وفي حديث ماعزٍ (^٤): «إن (الأخِرَ) زَنى»
، هو المؤخَّر المطرودُ، وعَنَى به نفسه، ومثْله في مختصر الكَرْخِيّ عن عليّ ﵁ أنه سمع المؤذّن يقيمُ مَرّةً مرّةً: أَلّا جَعلتَها مَثْنى لا أُمَّ للأخِر؟ وهو مقصورٌ والمدّ خطأٌ، و«الأخيرُ» تحريفٌ.