(الأدَبُ) أَدَب النَّفْسِ والدَّرْسِ، وقد (أَدُبَ) فهو (أديب)، و(أدَّبه) غيرُه (فتأدَّب) و(استأدَب). وتركيبه يدلّ على الجمعِ والدعاءِ، منه (الأدْبُ) وهو أن تجمعَ الناسَ إلى طعامِك وتدعوَهم. ومنه قيل للصنيعِ (مَأدُبة) كما قيل له مَدْعاةٌ.
ومنه (الأدَب) لأنه يأدِبُ الناسَ إلى المحامد أي يدعوهم إليها،
_________________
(١) ط: الخشبة.
(٢) ع: ومنه.
(٣) النهاية ١/ ٢٩ وفيه «آخرة الرحل» ثم ذكر أن (المؤخرة) لغة قليلة في «الآخرة» وقد منع منها بعضهم. قال: الآخرة هي الخشبة التي يستند إليها الراكب من كور البعير.
(٤) هو ماعز بن مالك الأسلمي، اعترف على نفسه بالزنا فرجم. الاستيعاب - ٣/ ١٣٤٥ وانظر النهاية ١/ ٢١.
(٥) من قوله تعالى «فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ» - البقرة ١٧٨
[ ١ / ٣٢ ]
عن الأزهري (^١). وعن أبي زيد: (الأدَبُ) اسم يقع على كلِّ رياضة محمودة يتخرَّج بها الانسانُ في فضيلة من الفضائل.