(رجلٌ أُذَانِيٌّ) عظيمُ الأذْن. و(الإذانُ) الإيذانُ، وهو الإعلام. ومنه: «لا بأس بالأذان للناس في الجنازة». وفي التنزيل «وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ» (^٥). ومنه
حديث الحسن رضي اللّه
_________________
(١) تهذيب اللغة ١٤/ ٢٠٩.
(٢) الانفخ: الذي ورمت خصيتاه من فتق أو غيره.
(٣) ع: وما.
(٤) ع: كحكم وأحكام، وصوب في الهامش كالأصل.
(٥) التوبة: ٣ وبعدها في ع: «إلى الناس».
[ ١ / ٣٣ ]
عنه: (^١) «إذا جنَزتُموها فآذِنوني».
وقد جهل مَن أنكر هذا على أبي حنيفة.
وأما (الأذانُ) المتعارَفُ فهو من (التأذين) كالسّلام من التسليم.
وفي «الواقعات»: «استعار سِترًا للآذين فضاع منه»، هو بالمدّ الذي يقال له بالفارسية خُوازَه (^٢) وكأنه تعريب آيين، وهو أعواد أربعة تُنصَب في الأرض وتُزيَّن بالبُسُط والستور والثياب الحِسان ويكون ذلك في الأسواق والصحارَى وقتَ قُدوم مَلِكٍ، أو عند إحداث أمر من مَعاظم الأمور.