في الحديث: «وكان أمْلَكَكم (لإرْبِه)»
بكسر
_________________
(١) الجملة الدعائبة ليست في ع، ط وفي هامش الأصل «أي إذا وضعوها على الجنازة» وفي ع: جبزتموها.
(٢) في المعجم الذهبي: «خوازه: قبة مزينة للعروس».
(٣) من ع، ط. وقوله: «يقال أدي أذى» ساقط من ع، ط.
(٤) البقرة ٢٢٢ ولفظ «قل» ليس في ع، ط. وسياق الآية: «وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ …».
(٥) أي في ملكه.
[ ١ / ٣٤ ]
الهمزة وسكون الراء، بمعنى (الإرْبة) وهي الحاجةُ. وفي غير هذا:
العُضْوُ، عن أبي عُبيدٍ. ومنه: «السجودُ على سبعة (آرابٍ)، وأرْآبٌ مقلوبٌ (^١).
ومنه (تَأرِيْبُ) الشاةِ: تَعْضِيَتُها وجعلُها إرْبًا إرْبًا.
وكتِفٌ (مؤرَّبة) موقَّرة لم يؤخَذ من لحمها شيء (^٢).
وأما (الأرَب) (٧/ ٢) بفتحتين: فالحاجةُ لا غير، إلا أنه لم يُسْمعَ في الحديث (^٣)، والمرادُ بملْكِه حاجتَه قمعُه الشهوَةَ.
وفي الحديث: أنه أقْطَع أبيضَ بنَ حمّالٍ مِلْح (مأرِبَ)
، هو بكسر الراء: موضع من بلاد الأَزْدِ، وابن حمّال صحابي معروف.
وحمّاد تصحيف.