قوله: «البِناء إذا كان لا يُعدّ زيادةً (كالآرِيِّ)»:
هو المِعْلَفُ (^٢) عند العامّة وهو مرادُ الفقهاء.
وعند العرب: (الآرِيُّ) الآخِيَّةُ وهي عُرْوَة حبْلٍ تُشَدُّ إليها الدّابة في مَحْبِسها، فاعُولٌ، من (تَأرَّى) بالمكان، إذا أقام فيه. وقول النابغة (إلّا أوَارِيَّ) (^٣) يشهد للأول.
_________________
(١) ع: التي.
(٢) كذا في الأصلين ومختار الصحاح أي بكسر الميم وفتح اللام وفي القاموس بفتحهما كمقعد.
(٣) ويروى (إلا الاواري) وهو من قول النابغة في معلقته: إلا أواري لأيًا ما أبينها … والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد
[ ١ / ٣٦ ]
وتُستعار (الأوَاريُّ) لِما يُتَّخذ في الحوانيتِ من تلك الأحياز (^١) للحبوبِ وغيرِها كما تُستعارُ لحِياضِ الماء في الحمّام.