(الأسْوَة (^٤»: اسمٌ من (ائتْسَى) به إذا اقتدى به واتَّبعه. ويقال (آسيتُهُ) بمالي، أي جعلتْه أُسوَةً أقتدِي به ويَقتدي هُوَ بي، و(واسيتُ) لغةٌ ضعيفة. ومنه قوله في باب الأذان: «فَواسَوه».
_________________
(١) قيدت في الأصل بفتح الهمزة وكسرها معًا. وفي ع بفتحها فحسب. وسكت ياقوت عن ذلك.
(٢) هذا من قول عائشة للنبي ﵇ في مرضه حين كلف أبا بكر الصلاة بالناس.
(٣) تثنية الركب بفتحتين. وهو منبت العانة للرجل والمرأة ويطلق على الفرج أيضا (المصباح).
(٤) بضم الهمزة وكسرها.
[ ١ / ٣٩ ]
وفي كتاب عمر ﵁: «آسِ بين الناس في وجهك»
، أمرٌ منه. ومعناه: شارِكْ بينَهم في نظَرك والتفاتك. وقيل: سَوِّ بينَهم، ومنْ روى «أَسِّ» من التأسيةِ: التّعزيةِ، فقد أخطأ.
وقوله: «ما سِوَى التراب من الأرض إسوة التراب»، أي تَبَعٌ له، مَجازٌ.