(الأفُق) واحدُ (آفاقِ) السماءِ والأرضِ وهي نَواحيها. وقولهم: وَرد (آفاقيُّ) مكةَ، يَعنون به مَن هو خارجَ المواقيت، والصواب (أُفُقِىٌّ). وعن الأصمعي وابن السِّكّيت (أَفَقيٌّ) بفتحتين.
وقوله في شرح القُدوريّ: «آخِرُ وقتِ المغربِ حين يغيب الأفق»، يعني ما فيه من الحُمرة أو البياض.
وفي حديث ابن مُغفَّل: «فاشتريتُ (أَفِيقةً)»
أي سِقاءً متَّخذًا من (الأفِيقة)، وهي أخص من (الأفِيق)، كالجِلْدة من الجِلْد، وهو الذي لم يُتَمَّ دِباغُه فهو رقيقٌ غيرُ حَصيفٍ (^١).