قوله: «لم يَألُ أن يَعدلَ في ذلك» أي لم يقصّر في العَدْل والتَّسوية، من (أَلا) في الأمر (يألو ألُوًّا) و(أُليًّا) إذا قصَّر فيه إلا أنه حُذف في مع أنْ [كقوله تعالى: «أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ»] (^٩) وأما لفظ الرواية «فقسَماها نصفَين ولم يألُوَا مِن العدل» فعلَى التضمين (^١٠) وقولهم: «لا آلوكَ نُصحًا»، معناه لا
_________________
(١) ع: مش، غلط.
(٢) ع: فتألفوا.
(٣) كذا في الأصلين. وفي ط: وبعضهم.
(٤) ع: الرشى. ط: «انقطعت الآن الرشى».
(٥) ع: فاعال. خطأ.
(٦) فوقها في الأصل: وهو. ع: وهو.
(٧) ساقط من ع
(٨) في الأصل: «إلامر». والتأله أي التعبد.
(٩) الشعراء (٨٢): «وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ». وما بين مربعين ليس في ع.
(١٠) أي: لم يمتنعا منه.
[ ١ / ٤٣ ]
أمنعُكَه ولا أنقُصُكَه، وهو تضمين أيضًا. و(والألِيَّةُ) الحَلِفُ.
يقال (آلى يُؤلِي إيلاءً) مثل أعطى يُعطي إعطاءً. والجمعُ (ألَايا) مِثْل عطِيّة وعَطايا.