النَّهِيتُ والطَّحِيرُ: الزَّحِيرُ.
والصَّرْصَرَةُ، والصَّلْصَلَةُ، والبَرْبَرَةُ، والصَّدْحُ، والصَّحَلُ، كله: الصوت.
والتَّغْرِيدُ، والهَمْهَمَةُ، والغَرْغَرَةُ، والهَزَجُ، والأَزْمَلُ والجميع الأَزَامِلُ، كله: صوت معه بجح، وكذلك التَّغَطْمُطُ، والغَطْمَطَةُ، والوَحْوَحَةُ.
والصَّلْقَةُ: الصَّوْتُ والصِّيَاحُ، والأَطِيطُ: الصَّوْتُ، والبَجْبَاجُ والفَجْفَاجُ: الكثير الكلام الصياح.
ويقال امرأة صَهْصَلَقٌ: شديدة الصوت، والظَّابُ والظَّبْظَابُ: الصياح والجلبة، والرِّكْزُ: الصوت، والهَمْسُ: صوت خفي.
ويقال رجل نَبَّاحٌ: شديد الصوت، وكذلك الصَّيْدَحُ فَيْعَلٌ من الصَّدْحِ.
[ ٢٩٣ ]
وامرأة جِلْبَانَةٌ، وجِلِبْنَانَةٌ: صَيَّاحَةٌ.
ورجل فَدَّادٌ: شديد الصَّوْت والاسم الفَدِيدُ.
والوَادُ، والوَئِيدُ جميعًا: الصوت الشديد، والنَّهِيمُ والزَّامَةُ مثله.
والوَغْرُ، والصَّرْصَرَةُ: صوت ليس بالشديد.
والعَرَكُ، والعَرِكُ والخُشَارِمُ كلها: الأصوات، والزَّمْجَرَةُ: الصوت من الجوف، والهَائِعَةُ، والوَاعِيَةُ: الصوت الشديد.
والوَغَى، والوَعَى، والوَحَى، والوَحَاةُ، والضَّوَّةُ، والعَوَّةُ، والوَحْفَةُ، والهَدِيدُ، والكَصِيصُ، والتَّايِيهُ: الصوت بالناس والإبل، وقد أَيَّهْتُ.
والتَّهْيِيبُ: في الناس خاصة، وهو أن تقول له يا هَيَاهُ، وكذلك الإِهَابَةُ وقد أَهَابَ يُهِيبُ فهو مُهِيبٌ.
والنَّحِيطُ: الزفير وهو صوت معه بَحَحٌ. والقَبِيبُ، والعَجِيجُ: الصوت.
والزِّيَاطُ: الصِّيَاحُ وقد زَاطَ يَزِيطُ.
والكَرِيرُ: صوت يُرَدِّدُهُ الرَّجُلُ في جوفه مثل صوت المُخْتَنِفِ والمجهود، والنَّحِيحُ مثله، ويقال إن الكرير: الحَشْرَجَةُ عند الموت.
والنَّبْأَةُ، والتَّرَنُّمُ، والإِرْنَانُ: الصوت.
والهُتَافُ: الصوت بالدعاء.
[ ٢٩٤ ]
والخَرِيرُ: صوت الماء.
والرُّنَاءُ: ممدود: الصوت، والجَهْشُ: الصوت، والجُؤَارُ: الصوت مع استغاثة وتضرع، والرِّزُّ: الصوت.
والأَجَشُّ: الجهير الصوت.
والصَّرِيفُ: والنَّشِيجُ، والتَّحَوُّبُ: صوت معه توجع.
ويقال للرجل إذا زُجِرَ: صَهْ وَمَهْلًا، وَصَهٍ: إذا أمرته بالسكوت.
ويقال للإنسان هو يصيح، ويَهْتِفُ، ويَصْرَخُ، ويَزْفِرُ.
والفَخِيخُ: الغَطِيطُ في النَّوْمِ.
والوَسْوَاسُ: صوت الحَلْي.
والضَّوْضَاةُ، والضَّوْضَاءُ، والغَوْغَاءُ: أصوات الناس.
ومن أصوات الخيل: الشَّخِيرُ، والنَّخِيرُ، والكَرِيرُ؛ فالشَّخِيرُ من الفم، والنَّخِيرُ من المنخرين، والكير [الكَرِيرُ] من الصدر.
ويقال للصوت الذي يسمع من بطن الفرس يخرج من قُنْبِهِ وهو وعاء قَضِيبِهِ: الوَقِيبُ والخَضِيعَةُ.
ومن أصوات الخيل: الحَمْحَمَةُ وذلك حين يَقْصُرُ عن الصَّهِيلِ ويستعين بنفسه شبه الشَّحِيج، والصَّئِيُّ: دِقَّةٌ من صوته يَضْغَطُهُ غير أن ذلك من
[ ٢٩٥ ]
حلقه لا يستعين فيه بِمَنْخِرَيْهِ، وكذلك الوَهْوَهَةُ، والنَّهْمُ: صوت وتَوَعُّدٌ وانْتِهَارٌ منه، والضُّبَاحُ: الصَّهِيلُ، والصَّلْصَالُ وهو: الذي حَدَّ صوته وَدَقَّ، وإذا جَهَرَ بِصَوْتِهِ وَبَحَّ فهو: أجش، وإذا صفا صوته ولم يدق كان مُجَلْجِلًا، وأحسن ما يكون من الصهيل على تلك الحال إذا كانت فيه غَمْغَمَةٌ، والأَغَنُّ: الذي يخرج أكثر صهيله من منخريه، وإذا انقطع نفسه في صهيله ولم يتصل فهو: منقطع.
والهَزِيمُ: الشديد الصوت كَهَزِيمِ الرعد، وهو التكسر ومنه هزيمة الحرب إنما هو انكسار الجيش، وكذلك تَهَزُّمُ القربة إذا خلت من الماء.
ومن دعاء الخيل: هَابِ، وهَابِي، وَأَوْ، وحَيَّ هَلَا، وأَرْحِبْ، وأما أَوْ: فلا ينادى به إلا الخيل الرَّائِدَةُ التي تَنَحَّى على أُلَّافِهَا فينادى بها لترجع، فإذا كانت هَلَا ولم يكن قبلها حَيَّ فهي: نَهْيٌ وإبعاد وليس بدعاء، وأما أَرْحِبْ: فدعاء وزَجْرٌ جَمِيعًا، فإذا كان دعاء فهو: تَرْغِيبٌ إلى السَّعَةِ، وإذا كان زَجْرًا فهو: إخراج إليها، وهَا: نهى، وأما هَابِ، وهَابِي، وحَيَّ هَلَا: فدعاء كله.
[ ٢٩٦ ]
ومن الأمر اُقْدُمْ: يأمره بالتقدم، وقُمْ: يأمر بالقيام، وأَجِدَّ، واجْدَمْ: يأمره بالجدِّ في مشيه أو حُضْرِهِ.
ويقال غَطَّ البعير غَطِيطًا: إذا هَدَرَ في الشِّقْشِقَةِ، فإن لم يكن فيها فهو: هَدِيرٌ والناقة تَهْدِرُ ولا تَغِطُّ؛ لأنه لا شِقْشِقَةَ لها.
ويقال أرْزَمَتِ الناقة إِرْزَامًا والاسم الرَّزَمَةُ وهو: صوت تخرجه من حلقها لا تفتح به فَاهَا وذلك على ولدها حين تَرْأَمُهُ، والحَنِينُ: أشد من الرَّزَمَةِ.
ويقال بعير أَزْيَمُ، وأَزْجَمُ، وأَسْجَمُ وهو: الذي لا يرغو، وكذلك الصِّهْمِيمُ، والتَّزَغُّمُ، والبُغَامُ والكَشِيشُ من الرُّغَاءِ، والجَرْجَرَةُ: الصوت وقد جَرْجَرَ.
ويقال للبعير إذا بدأ يُصَوِّتُ فَصَوْتُهُ: البُغَامُ لأنه يضغطه ولا يمده، وقد بَغَمَتِ الناقة تَبْغُمُ، فإذا ضَجَّتْ قيل: رَغَتْ تَرْغُو، فإذا طرَّبَتْ في أثر ولدها قيل: حَنَّتْ حَنِينًا، فإن مَدَّتْ حنينها قيل: سَجَرَتْ تَسْجُرُ سَجْرًا، فإن مدت الحنين على جهة واحدة قيل: سَجَعَتْ تَسْجَعُ سَجْعًا، وأدَّتْ تَؤُدُّ أَدًّا، وأَطَّتْ تَئِطُّ أَطًّا: إذا مدت صوتها مَدًّا، وإذا بلغ البعير الهدير
[ ٢٩٧ ]
فأوله: الكَشِيشُ وقد كَشَّ يَكِشُّ، فإن ارتفع قليلًا قيل: كَتَّ يَكِتُّ، فإن أفصح قيل: هَدَرَ يَهْدِرُ هَدِيرًا، فإن صَفَا صوته ورَجَّعَ قيل: قَرْقَرَ قَرْقَرَةً، فإن جعل يَهْدِرُ هَدِيرًا كأنه يَعْصِرُهُ قيل: زَغَدَ يَزْغَدُ زَغْدًا، فإن جعل كأنه يَقْلَعُهُ قَلْعًا قيل: قَلَخَ يَقْلَخُ قَلْخًا وهو بعير قَلَّاخٌ.
ويقال للبعير إذا زَجَرْتَهُ: حَوْبُ، وَحَوْبَ، وحَوْبِ، وللناقة: حَلْ جَزْمٌ وحَلٍ وحَلِي لا حَلِيتِ، وحَوَّبْتُ بالبعير تَحْوِيبًا من الحَوْبِ.
ويقال جَوْتَ جَوْتَ: إذا دَعَوْتَ الإبل إلى الماء، ويقال عَاجٍ وجَاهٍ، ويقال لَعًا: إذا دَعَوْتَ لها بالنُّهُوضِ، وَدَعْدَع.
ويقال للبَكْرِ خَاصَّة: هِدَعْ إذا أردت أن تُنِيخه، ويقال للبعير: هَجٍ هَجٍ.
ويقال هَجْهَجْتُ بالسبع هَجْهَجَةً، وهَرَّجْتُ به تَهْرِيجًا: صحت به وزجرته.
وشايعت بالإبل مُشَايَعَةً وشِيَاعًا، وهَاهَيْتُ بها: دعوتها هَاهَا.
وقال هَاهَاتُ بها: دعوتها لِلْعَلَفِ، وجَاجَاتُ بها: دعوتها إلى الماء وذلك أن تقول لها جِئْ جِئْ والاسم الجِئُ والهِئُ والجَيْءُ والهَيْءُ.
[ ٢٩٨ ]
ويقال هَرْهَرْتُ بالغنم هَرْهَرَةً وطَرْطَبْتُ طَرْطَبَةً، وطَخْوَخْتُ طَخْوَخَةً، ونَعَقْتُ أَنْعِقُ كل هذا: إذا دعوتها، ويقال ذلك للضأن أيضًا.
ويقال للمعز خاصة: دَعْدَعْتُ بها دَعْدَعَةً، وحَاحَيْتُ بها مُحَاحَاةً وحِيحَاءً، وأَنْقَضْتُ بها إِنْقَاضًا، وأَبْسَسْتُ بها، ورَارَاتُ بها رَارَأَةً: دعوتها إلى الماء فقلت أَرَّأَرَّ، والطَّرْطَبَةُ بالشَّفَتَيْنِ وذلك أن تضمهما مع صوت يكون بينهما.
ويقال أَشْلَيْتُ الكلب، وقَرْقَسْتُ به قَرْقَسَةً: دعوته.
ودَجْدَجْتُ بالدَّجَاجَةِ، وكَرْكَرْتُ بها: إذا صحت بها.
وسَاسَاتُ بالحمار سَاسَأَةً: إذا قلت له سَاسَا.
وقَسْقَسْتُ بالكلب، وقَرْقَسْتُ بالجَرْوِ: إذا قلت له قُرْقُوسْ قُرْقُوسْ، وخَسَاتُ الكلب بغير ألف: زَجَرْتَهُ وبَاعَدْتَهُ، وآسَدْتُهُ إيسَادًا: هَيَّجْتُهُ وأَغْرَيْتُهُ.
ودَعْدَعْتُ بالمعز: زجرتها، ونَسَسْتُ الشاة: زجرتها وأَسَسْتُهَا قلت لها: أَسِّ أَسِّ، وأَسَسْتُ أَقْيَسُ من نَسَسْتُ، وأَبْسَسْتُ بها إِبْسَاسًا.
ويقال شَحَجَ البغل يَشْحَجُ شَحِيجًا وَشُحَاجًا.
[ ٢٩٩ ]
ونَهَقَ الحمارُ يَنْهِقُ نَهِيقًا ونُهَاقًا.
وَثَغَتِ الشاةُ تَثْغُو ثُغَاءً، ويقال ذلك في الضأن والظباء أيضًا، ويقال للضائنة أيضًا: قد جَأَرَتْ جُؤارًا، وخَارَتْ خُوارًا، وثَأَجَتْ ثؤاجًا.
ويقال للبقرة: خَارَتْ أيضًا، والثور: يَخُورُ ويَجْأر.
ويقال للتيس والعنز: يَعَرَتْ تَيْعَرُ يُعَارًا، ويقال للتيس والظبي: نَبَّ يَنِبُّ نبيبًا.
ويقال للظبي: بَغَمَ يَبْغُمُ بُغَامًا، ونَزَبَ يَنْزِبُ نَزِيبًا وَنُزَابًا.
ويقال للبازي والشاهين والصقر: صَرْصَرَ صرصرةً.
ويقال للغراب: نَغَقَ يَنْغِقُ، ونَعَبَ يَنْعَبُ نعيبًا، وضَجَّج يُضَجِّج تضجيجًا، ويقال له إذا أسنَّ وغَلُظَ صوته: قد شحج شحيجًا، ويقال له إذا رأيته كأنه يقيء: نَكَدَ يَنْكُدُ.
ويقال في الديك: زقا يزقو زُقاءً، وَسَقَعَ يَسْقَعُ، وصرخ يَصْرَخُ صُرَاخًا.
ويقال في العقاب: قد أَنْقَضَتْ تُنْقِضُ إنقاضًا، ويقال ذلك في النعامة، والدجاج، والضفادع، ويقال لصوت الضِّفدع والديك: النَّقِيقُ.
ويقال لصوت النعام: العَرَارُ، والزِّمَارُ.
ويقال للحمام: هَدَرَ هَدِيرًا، وفي حمام الوحش: هدل هديلا، وهدهد الحمام وقَرْقَرَ، وهو حمام هُدَاهِدٌ وكل ما قرقر من الطير فهو: هُدَهِدٌ وهُدَاهِدُ، وجمعه هَدَاهِدُ وَهَدَاهِيدُ.
[ ٣٠٠ ]
ويقال فحل هُدَاهِدَةُ: كثير الهَدْهَدَةِ، يُهَدْهِدُ في الإبل ولا يقرعها.
ويقال للعصفور: صرصر ورنَّم ترنيمًا، وللكُرْكِيِّ والحُرَّقِ والحُمَّر: صَفَرَ صَفِيرًا.
والتَّغْرِيدُ: رَجْعُ الصوت من كل شيء، ويقال غَرَّدَ الحمام، وزَقَا المُكَّاءُ.
ويقال في البوم والصَّدى والهَامِ: ضَبَجَ ضُبَاجًا.
ويقال في الرَّخَمَةِ والحَجَلَةِ والدَّجاجة واليَعْقُوب: نَقَّتْ نَقِيقًا.
والدجاجة تُقَوْقِئُ قَوْقَأَةً وقِيقَاءً، ويقال قَوْقَتْ أيضًا غير مهموز.
ويقال صَأَى الفرخُ يَصْئِي صِئِيًّا وصَيِئًّا.
ويقال للهُدهد: نَبَحَ نُبَاحًا، والخُطَّاف يُغَنِّي ويَصْفُرُ، والقَطَاة تُقَطْقِطُ، وتَلْغَطُ لَغَطًا.
ويقال زَقَحَ القرد: إذا صوَّت، واللبل يُعَنْدِلُ عَنْدَلَةً، والورشان يُكَرِّتُ تَكْرِيتًا، والفاختة تَهْتِفُ هُتَافًا، وتنوح نَوْحًا، والقُمْرِيُّ يقرقر قرقرةً، والدُّبسي يتهزَّج تَهَزُّجًا، والقُنْبُرَةُ تَصْفِرُ صفيرًا، والحُبَارى تَنْحِمُ نَحِيمًا، والصِّفْرِدُ يُهَنِّدُ تهنيدًا، والطاووس يصرخ صُرَاخًا، والكُرْكِيُّ يُكَرْكِرُ
[ ٣٠١ ]
كركرةً، والبط تُبَطْبِطُ وتُنَحْنِحُ، والإوَزَّة تُبَطْبِطُ أيضًا وتَزْبِطُ، والعَقْعَقُ يَنْعَقُ، والشِّقْرَاقُ يُشَقْشِقُ، والدُّرَّاجُ يهدهد، والزُّنبور يُزَرْزِرُ ويَطِنُّ، والأسد يَزْئِرُ زئيرًا وقد زَأَرَ.
ويقال وعْوَعَ الذئب وَعْوَعَةً، وضَغَا يضغو ضُغَاءً.
ويقال ضَبَحَ الثعلب ضُبَاحًا، ورَغَتِ الضَّبع رُغَاءً، والكلب يَنْبحُ ويَهِرُّ ويعوي، وكذلك الذئب يعوي، ولا يقال ذلك حتى يُعَوِّجُ عنقه من قولهم عَوَيْتُ الشيء عَيًّا: عطفته، ويقال له إذا زُجِرَ: يَعَاطِ، ويقال للحمل والجدي: جِطِّحْ.
والسِّنَّور: يضغو ويَهِرُّ، ويقال مَغَا مُغَاءً، ومعا مُعَاءً، ومَأَى مُؤَاءً.
ويقال ضَغَبَت الأرنب ضَغِيبًا وضُغَابًا، وصَأَتِ الفأرة صِئِيًا وصَئِيًا، والخنزير: يقبع، والجن: تَعْزِفُ، والفيل: يَنْهِمُ نَهِيمًا ونُهَامًا ويَصْئِي أيضًا، وكذلك الراهب في صومعته، والنَّمِر يُزَمْخِرُ زَمْخَرَةً ويَزْفِرُ زَفِيرًا، والفهد
[ ٣٠٢ ]
يزمزم زمزمةً، والوَبْرُ يَزْعُمُ زعيمًا، وابن عِرْسٍ: يضوضئ ضوضأةً، وحمار الوحش: يَسْحَلُ ويُحَشْرِجُ، والأفعى: تَكِشُّ كَشِيشًا وتَفِحُّ فَحِيحًا وهو صوت جلدها، والثعبان: يَنْبِحُ، والعقرب: تَصْئِي.
ويقال في زَجْرِ الحمار: حَرِّ، فإن دعوته إليك قلت: تُشُؤْ تُشُؤْ وتُشَا تُشَا.
ويقال للعنز: حَيْهِ وحَيْزِ.
ويقال للبغل: عَدَسْ من قولهم عَدَسَ الرجلُ في الأرض يَعْدِسُ عُدُوسًا ذهب فيها.
ويقال للشاة: أسِّ وهُسِّ، وللناقة: عَاجِ.
ويقال سمعت هَزَمَةَ الرعد، والغَرْغَرَة: صوت غَلَيَان القدر، والخرير: صوت الماء.
ويقال للنار حَدَمَةٌ وحَمَدَةٌ وهو: صوت التهابها.
ويقال نَبَصَ الطائر: إذا صوَّت تصويتًا ضعيفًا، ونَبَّصْتُ به تَنْبِيصًا: صوَّت به.
[ ٣٠٣ ]