يقال: أسود حَالِكٌ، وحَانِكٌ، وغِرْبيبٌ، وحَلَبُوبٌ، وحَلَكُوكٌ، وسُحْكُوكٌ.
وأبيض نَاصِعٌ، ويَقَقٌ، ويَلَقٌ، ولَهَقٌ، وقَهْدٌ، وقَهْبٌ، ولِيَاحٌ ولَيَاحٌ.
وأخضر نَاضِرٌ.
وأصفر فَاقِعٌ.
وأحمر قَانِئٌ، وذَرِيحيُّ.
والأُرْجُوانُ: الحمرة، والجِرْيَالُ: الحمرة، والمُدَقَّى: الأحمر.
ويقال رجل أَدْعَجُ: أي أسود، وامرأة دَعْجَاءُ: أي سوداء، ومثله الدُّغْمَانُ، والدُّحْسُمَانُ، والدُّحْمَسَانُ مقلوب إذا كان معه عِظَمٌ، والحِمْحِمُ: الأسود، والأَصْحَمُ بَيِّنُ الصَّحَمِ، والصُّحْمَةُ وهو سواد إلى الصفرة والأنثى صَحْمَاءُ، والأَصْحَرُ نحوه والأنثى صَحْرَاءُ، والأَسْحَمُ: الأسود، واليَحْمُومُ: الأسود، والأَدْلَمُ مثله، والأصفر: الأسود، والأَصْبَحُ: قريب من الأَصْهَبِ، والأَظْمَى: الأسود والأنثى ظَمْيَاءُ يكون ذلك في الشفتين.
والأَفْضَحُ: الأبيض وليس بشديد البياض والاسم الفَضْحَةُ.
والأَشْكَلُ: فيه حمرة وبياض.
والأَغْبَرُ: فيه غبرة.
والأَطْحَلُ: لون الرماد، والأَرْبَدُ نحوه.
وإذا كان البياض بأعلى رأس الفرس فهو: أَصْقَعُ، فإذا كان بالرأس
[ ٣٠٤ ]
كله فهو: أَغْشَى وأَرْخَمُ، وإذا كان بقفاه فهو: أَقْنَفُ، فإن كان بجهته فهو: أَقْرَحُ، وإن كان بجَحْفَلَتِهِ العُليا فهو: أَرْثَمُ، وإن كان بالسفلى فهو: أَلْمَظُ، وإن كان بالرأس والعنق فهو: أَدْرَعُ، وإن كان بالظهر فهو أَرْحَلُ، وإن كان بالعَجُزِ فهو: آزَرُ، وإن كان بالجنبين فهو: أَخْصَفُ، وإن كان بالبطن فهو: أَنْبَطُ، وإن كان بيديه جميعًا إلى المرفقين دون رجليه فهو: أَقْفَزُ، وإن كان بأطراف الثُّنَنِ فهو: أَكْسَعُ، وإن كان برجل واحدة فهو: أَرْجَلُ، وإن كان باليدين جميعًا فهو: أَعْصَمُ، وإن ابيضت ثُنَّتُهُ كلها – والثُّنَّةُ الشَّعر الذي في عُجَابَتِهِ وهو مُؤخرُ حَافِرِهِ – ولم يتصل بياضها ببياض التحجيل في يد أو رجل فهو: أَصْبَغُ، وإن لم تكن له ثُنَّةٌ فهو: أَمْرَدُ، فإن خرج البياض من الذراعين والساقين فهو: أَخْرَجُ، وإن كان بعُرْضِ الذَّنَبِ فهو: أَشْعَلُ، وإن كان في قَمْعَةِ الذَّنَبِ وهي طرفه فهو: أَصْبَغُ.
ويقال بعير أحمر: إذا لم يخالط حمرته شيء، فإن خالط حمرته قُنُوءٌ يعني شدة الحمرة فهو: كُمَيْتٌ والناقة كُمَيْتٌ بغير هاء، فإن خالط الحمرة صفاء فهو: مُدَمًّى، وإن اشتدت الكُمْتَةُ حتى يدخلها سواد فتلك: الرُّمْكَةُ وهو بعير أَرْمَكُ، فإن خالط الكُمْتَةَ مثل صَدَأِ الحديد فهي الجُؤْوَةُ مثل الجُعْوَةِ، فإن خالط الحمرة صفرة كالوَرْسِ قيل: أحمر رَادِنِيُّ وناقة
[ ٣٠٥ ]
رَادِنِيَّةٌ، فإن كان أسود يخالط سواده بياض كدخان الرِّمْثِ فتلك: الوُرْقَةُ، فإن اشتدت وُرْقَتُهُ حتى يذهب البياض الذي فيه فهو: أَدْهَمُ وناقة دَهْمَاءُ، فإن اشتد السواد عن ذلك فهو: جَوْنٌ، والآدَمُ من الإبل: الأبيض، فإن خالطته حمرة فهو: أَصْهَبُ، فإن خالط بياضه شُقْرَةٌ فهو: أَعْيَسُ، فإن اغْبَرَّ حتى يضرب إلى الخُضرة فهو: أَخْضَرُ، فإن خالط خُضرته سوادٌ وصُفرةٌ فهو: أَحْوَى، فإن كان شديد الحمرة ويخلط حمرته سوادٌ فتلك: الكُلْفَةُ وهو بعيرٌ أَكْلَفُ والناقة كَلْفَاءُ.
ومن ألوان الخيل: أدهم، وأخضر، وأحوى، وكُمَيْتٌ، وأَشْقَرُ، وأصفر، وأشهب، وأَبْرَشُ، ومُلَمَّعٌ، وأَشْيَمُ.
فمنها "أَدْهَمُ غَيْهَبٌ" وهو: أشدها سوادًا، و"دَجُوجِيُّ" وهو دون الغَيْهَبِ في السواد وهو صافي اللون، و"أَكْهَبُ" وهو الذي لم يشتد سواده ولم يَصْفُ لونه.
ومنها "أخضر أَحَمُّ" وهو أدناها إلى الدُّهْمَة وأشدها سوادًا غير أن أقرابه وبطنه وأذنيه مُخْضَرَّةٌ، و"أخضر أَدْغَمُ وَأَطْخَمُ" وهو الذي لون وجهه ومناخره وأذنيه لون الذي يدعى بالفارسية الدَّيْزَجُ، وقد يكون من الخيل أدغم خالص ليس فيه من الخضرة شيء، و"أخضر أَطْحَلُ" وهو الذي تعلوه في خضرته صفرة كلون الحَنْظَلِ البالي، و"أخضر أَوْرَقُ" وهو الذي
[ ٣٠٦ ]
تخضرُّ سَرَاتُهُ وجلده كله ويكون لونه لون الرماد.
ومنها "أحوى أَحَمُّ" وهو المُشَاكِلُ للدُّهْمَةِ والخضرة ولا يُفْرَقُ بينه وبين الأخضر الأَحَمِّ إلا في عُرْضِ مَنْخِرِهِ وَشَاكِلَتِهِ فإن الأحوى تحمرُّ مناخره وأعراضها وتصفر شاكلته صفرةً مشاكلةً للحمرة، و"أحوى أَصْبَحَ" وهو الذي تقل حمرة مناخره فتضرب إلى السواد وتصير أطرافُ المنخرين الغالب عليها البياضُ ويكون ما ظهر من أقرابه وما بَطَنَ بيضًا تعلوه كدرةُ صُفرةٍ، و"أحوى أَطْحَلُ" وهو الذي مناخره ووجهه على لون الأحوى الأحم وسراته تجوز الحُوَّةَ كهبة ليست بالصافية، فإذا انحدر إلى جنبيه غلبت الطُّحْلَةُ عليه وهي خضرة وصفرة مخالطةٌ كدرةً، و"أحوى أَكْهَبُ" والكُهْبَةُ قلة الماء وكُدْرَةُ اللون في موضع المنخرين في حمرتهما وفي سواد السراة وفي بياض الأقراب وجلده كله مُشْرَبٌ كهبةً.
ومثلها "كُمَيْتٌ أَحَمُّ" وهو الذين يشاكل الأحوى غير أنه تفصل بينه وبين الأحوى حمرة أقرابه ومَرَاقِّهِ، و"كُمَيْتٌ أَطْخَمُ" وهو أظهر حمرةً في سراته من الأحمِّ غير أنها ليست بالصافية، و"كُمَيْتٌ مُدَمًّى" وهو الذي سراته كلها أشد حمرةَ شعرةٍ وكلما انحدر إلى مَرَاقِّه ازداد صفاءً ليس فيه من الصفرة شيء، و"كُمَيْتٌ أحمرُ" وهو الذي استوت حمرته في أطراف شعره وفي أصوله فلم يكن لأطراف شعره فضلُ حمرةٍ تُسْتَبَانُ حين يُسْتَعْرَضُ،
[ ٣٠٧ ]
و"كُمَيْتٌ مُذَهَّبٌ" وهو الذي تعلو حمرته صفرة، و"كميت مُحْلِفٌ" وهو أدنى الكُمْتَةِ إلى الشُّقرة وما ظهر من شعر ذَنَبِهِ وعُرْفِهِ وناصيته من الشَّكِيرِ وما وارى الشَّكِيرَ من قصار الشعر فهو على لون جسده وما سوى ذلك مما بطن من الشعر أسودُ وأَوْظفَتُهُ حُمْرٌ، و"كميت أَكْلَفُ" وهو الذي كَلِفَتْ حمرته فلم تصفُ وترى في أطرافِ شَعَرِهِ سوادًا إلى الاحتراق ما هو، و"كميت أَصْدَأُ" وذلك حمرة تعلو كل لون من ألوان الخيل ما خلا الدُّهْمَةِ ففيها صفرة إنما شبهوها بلون الصدأ من الحديد فإذا خَلَصَتِ الكُدْرَةُ من الصفرة ولم تكن كحمرة الكَلَفِ فهي عُفْرَةٌ.
ومنها "أصفر أَعْفَرُ" وهو الأصفر الجنبين والعنق وتعلو سَرَاتَهُ كلها وعنقَهُ ومتنَهُ وعَجُزَهُ عُفْرَةٌ وجنباه ونحرُهُ وجرانُهُ ومَوَاقِفُهُ ووجهُهُ أصفرُ وناصيتُه وعُرْفُهُ وذَنَبُهُ أسودُ فيه صهبةٌ، و"أصفر نَاصِعٌ" وهو أصفر السَّراةِ تعلو متنَهُ جُدَّةٌ غَبْسَاءُ وهو أصفر الجنبين والمَرَاقِّ وتعلو أَوْظِفَتَهُ غُبْسَةٌ وشعر ناصيته وعرفه وذنبه أسودُ غير حالك.
ومنها "وَرْدٌ خَالِصٌ" وهو ورد المتنين تعلوه جُدَّةٌ حمراء في كُدْرَةٍ من كتفه إلى ذنبه، وهو وَرْدُ الحَشَى وصَفْقِيُّ العُنُقِ والجِرَانِ والمَرَاقِّ والأَوْظِفَةِ، و"وَرْدٌ مُصَامِصٌ" وهو الذي تستقر في سَرَاتِهِ جُدَّةٌ سوداءُ ليست بالحالكة
[ ٣٠٨ ]
لونها السواد، وهو ورد الجنبين وصَفْقِيُّ العنقِ والجرانِ والمَرَاقِّ، و"ورد أَغْبَسُ" وهو الذي تدعوه الأعاجم السَّمَنْدَ، وهو الذي لا تخلص حمرته عليها حمرة ليست بالصافية وتخالطها شعرة من السواد فيها حمرة وهي غَبْسَاءُ.
ومنها "أشقر أَدْبَسُ" وهو الذي اشتدت حمرة شقرته حتى علاها سواد وناصيته وعرفه وذنبه أقل سوادًا من لون شعر جلده والغالب عليها حمرةٌ، و"أَشْقَرُ مُدَمًّى" وهو الذي لون أعلى شُقْرَتِهِ تعلوه صفرةٌ كلون الكُمَيْتِ الأصفر وأصول شعره كأنما خُضِبَتْ بالحنَّاء ليست كحمرة الكميت المُذْهَبِ وهو أقرب إلى الصُّفْرة، و"أَشْقَرُ أَمْغَرُ" وهو الذي ليس بناصع الحمرة ولون عُرْفِهِ وناصيته وذنبه كلون الصُّهبة ليس فيه من البياض شيء، و"أَشْقَرُ أَفْضَحُ" وهو الذي شقرته إلى البياض وعرفه وناصيته البياض فيهما أفشى من الحمرة، و"أَشْقَرُ أَقْهَبُ" وهو الذي علت شعرته كلها من جسده وعرفه وذنبه حمرة دون المُغْرَةِ ودون الفُضْحَةِ.
ومنها "أَشْهَبُ" وهو كل فرس تكون شعرته على لونين ثم تُفَرَّقُ شَعَرَتُهُ فلا تجتمع شعراتٌ من واحد من اللونين تخلص بلون واحدٍ كقدر الوَكْتَةِ فما فوقها، فإذا كان كذلك فهو أشهب، وإذا اجتمع من شعره من كل واحد من اللونين نُكَيْتَةٌ صغيرةٌ "تخلص من اللون الآخر فهو أَبْرَشُ، فإذا عَظُمت
[ ٣٠٩ ]
النكتة" فهو "مُدَنَّرٌ"، وإذا كان في جسده بُقَعٌ متفرقة مخالفة للونه فهو "مُلَمَّعٌ" وهو "أَشْيَمُ" وإذا كان فيها استطالة فهو "مُوَلَّع"، والشِّيَةُ: كل لون يخالف معظم لون الفرس، فإذا لم تكن فيه شية فهو "بَهِيمٌ، ومُصْمَتٌ" من أي الألوان كان.
فمن الشِّيَاتِ: الغُرَّةُ وهو بياض في الوجه وجمعها غُرَرٌ، ومنها اللَّطِيمُ هو أعظم الغُرَرِ وأفشاها في الوجه ولا يكون لطيمًا حتى يصيب البياضُ عينيه أو إحداهما أو خديه أو أحدهما، فإن أصاب ذلك فهو لطيمٌ فَشَتِ الغرةُ على خيشومه أو لم تفش، فإن ابيضت أشفاره فهو مُغْرَبٌ، وإذا فشت الغرة في الوجه ولم تُصِبِ العينين فهي شَادِخَةٌ، وإذا اعتدلت على قصبة الأنف وإن عَرُضَتْ في الجبهة فهي سائلة، وإذا دَقَّتْ وسالت قي الجبهة وعلى قصبة الأنف فهي شِمْرَاخٌ، وكل بياض في الفرس قل أو كثر ينحدر حتى يبلغ المَرْسِنَ ثم ينقطع فهو غُرَّةٌ مُنْقَطِعَةٌ، وإذا كان البياض من منخريه ثم ارتفع مصعدًا حتى يبلغ بين عينيه ما لم يبلغ جبهته فهي أيضًا غرةٌ منقطعةٌ.
وإذا كان في الغرة شعر يخالف البياض فهي غرةٌ شَهْبَاءُ.
[ ٣١٠ ]
والقُرْحَةُ: كل بياض يكون في جبهته ثم ينقطع قبل أن يبلغ المَرْسِنَ، وتنسب القرحةُ إلى خلقتها في الاستدارة والتثليث والتربيع والاستطالة والقِلَّة، فإذا قَلَّت فهي خَفِيَّةٌ، وإذا كان في القرحة شعرة تخالف البياض فهي قرحةٌ شَهْبَاءُ.
والرَّثَمُ: كل بياض أصاب الجَحْفَلَةَ العليا قَلَّ أو كَثُرَ إلى أن يبلغ المَرْسِنَ، وتنسب الرَّثَمَةُ إذا فَشَتْ إلى الشُّدُوخِ، وإذا لم تجاوز المَنْخِرَيْنِ نسبت إلى الاعتدال، وإذا قَلَّت واشتد بياضها نسبت إلى الاستنارة، وإذا لم يظهر بياضها للناظر حتى يدنو نسبت إلى الخَفِيَّةِ.
واليعسوب: كل بياض يكون على قصبة الأنف ثم ينقطع قبل أن يساوي أعلى المنخرين، وإن ارتفع أيضًا على قصبة الأنف وعَرُضَ حتى يبلغ أسفل الخُلَيْقَاءِ فهو يعسوب ما لم يبلغ العينين، واللُّمْظَةُ: كل بياض في الجَحْفَلَةِ السُّفْلَى، وإذا خالط الناصية بياض فهو أَسْعَفُ ما دام فيها شيء من الألوان يخالف البياض، فإذا خلصت الناصية بيضاءَ كلها فهو أَصْبَغُ بَيِّنُ الصَّبَغِ، فإذا انحدر البياض إلى منبت الناصية وما حولها من القَوْنَسِ فهو المُعَمَّمُ.
والتَّحْجِيلُ: كل بياض يكون في القوائم، وكل قائمة فيها بياض مُمْسَكَةٌ، وكل قائمة ليس فيها بياض فهي مُطْلَقَةٌ، وإن كان برجل واحدة فهو أَرْجَلُ، وإن كان بيد ورجل من خلاف فهو مَشْكُولٌ، وإن كان بإحدى يديه فهو أَعْصَمُ، وأقلُّ وَضَحِ القوائم: الخَاتَمُ وهي الشُّعَيْرَاتُ، فإذا جاوز ذلك
[ ٣١١ ]
حتى يكون البياض واضحًا فهو إِنْعَالٌ ما دام في مُؤَخَّرِ رُسْغِهِ فما يلي الحافر، فإذا جاوز الأَرْسَاغَ أو بعضها فهو تَخْدِيمٌ مأخوذ من الخَدَمَةِ وهي الحَلْقَةُ، وإذا ابيضت الثُّنَّةُ كلها ولم يتصل بالتحجيل فهو أَصْبَغُ، وإذا ارتفع البياض إلى الجُبَبِ ما لم يبلغ الكعبين والعُرْقُوبَيْنِ فهو مُسَرْوَلُ، فإذا خرج من الذراعين والساقين فهو أَخْرَجُ، وكل بياض في التحجيل مُسْتَطَالٌ فهو تَسْرِيحٌ، وإذا كان البياض في عرض الذنب فهو أَشْعَلُ، فإذا كان في قَمَعَةِ الذنب فهو أَصْبَغُ، فإن بلغ البطن فهو أَنْبَطُ، فإذا ظهر فهو أَبْلَقُ، والأبلق: الأَدْرَعُ الذي ظهر البياض في جسده وخلص رأسُه وعنقُه من البياض، وإذا كان البياض في هامته دون عنقه فهو أيضًا أدرع، فإذا ابيضَّ الذنبُ كله فهو مُطْرَفٌ، والأَبْلَقُ: المُوَلَّعُ الذي في بياض بَلَقِهِ استطالة وتَفَرُّقٌ، والأبلق المُطْرَفُ: الذي يَبْيَضُّ رأسه وذنبه أو يحمَرَّان أو يسودَّان وسائر جسده يخالف ذلك.
ويقال شاة ذَرْآءُ وهي الرَّقْشَاءُ الأذنين وسائرها أسود، والذُّرْأَةُ: البياض حيث ما كان، والرَّبْدَاءُ: السوداء المُنَطَّقَةُ الموسومة موضعَ النطاق بحمرةٍ، والحَلْسَاءُ: بين السواد والحمرة لون بطنها كلون ظهرها، والصَّدَّاءُ: السوداء
[ ٣١٢ ]
المُشْرَبَةُ حُمْرَةً، والدَّهْسَاءُ: أقل منها حمرة، والنَّبْطَاءُ: البيضاء الجنب، والوَشْحَاءُ: المُوَشَّحَةُ ببياض، والغَرْبَاءُ: البيضاء العينين، والعَشْوَاءُ: التي تَغَشَّى وجهها كله ببياض، والعَصْمَاءُ: البيضاء اليدين، والأُدْمُ من الظباء: بيض تعلوهن جُدَدٌ فيهن غُبْرَةٌ، والأَرْآمُ: الخالصة البياض، والأُدْمُ تسكن الجبالَ، والأَرْآمُ تسكن الرمال وكل على لون مسكنه، والعُفْرُ التي تسكن القِفَافَ وصَلابَة الأرض وهي حُمْرٌ، ويقال العُفْر التي على لون العَفَرِ وهو التراب، والأعصم من الظباء والوُعُولِ: الذي في ذراعيه بياض، ويقال حمار أَخْطَبُ: فيه خضرة، والأَحْقَبُ: الأبيض موضع الحَقَبِ، والخَاضِبُ من النعام: الذي أكل الربيعَ فاحمَرَّ ظُنْبُوبَاهُ.