المَنْدَلُ، والمَنْدَلِيُّ، والأَلَنْجُوجُ، واليَلَنْجُوجُ، والأَنْجُوجُ، والأَلَنْجَجُ، واليَلَنْجَجُ: العُودُ الَّذِي يُتَبَخَّرُ به، والقُطْرُ: العُودُ.
والأَهْضَامُ: البُخُورُ الواحدة هَضْمَةٌ، ويقال وَاحِدُهَا هَضْمٌ، وهو كل ما هُضِمَ أي دُقَّ وَكُسِرَ.
والأَلُوَّةُ، والأُلُوَّةُ، واللُّوَّةُ: البَخُورُ وَأَصْلُهُ فَارِسِيٌّ.
واللَّطِيمَةُ: المِسْكُ يكون في البعير.
قال أبو دؤاد يصف الفرس:
فَسَرَوْنَا عَنْهُ الْجِلَالَ كَمَا سُلَّ لِبَيْعِ اللَّطِيمَةِ الدَّخْدَارُ
واللَّطِيمَةُ أيضًا: السَّوقُ التي يُبَاعُ فيها المِسْكُ.
قال النابغة الذبياني:
يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَائِعُ
ويقال مِسْكٌ رَائِقٌ: خالص وكل مُعْجِبٍ رَائِقٍ، والعُتْوَارَةُ: القطعة من المسك، والصِّوَارُ: القليل من المسك، والبَالَةُ: وِعَاءُ المِسْكِ وهو بالفارسية بَيْلَهْ بين الباء والفاء.
قال أبو ذؤيب:
كَأَنَّ عَلَيْهَا بَالَةً لَطِميَّةً لَهَا مِنْ خِلَالِ الدَّايَتَيْنِ أَرِيجُ
[ ٢٤٩ ]
والكُرْكُمُ، والسَّجَنْجَلُ، والرَّيْهُقَانُ، والجَادِيُّ، والجَسَدُ، والجِسَادُ كُلُّهُ: الزَّعْفَرَانُ، وثَوْبٌ مُجْسَدٌ مَصْبُوغٌ بِالزَّعْفَرَانِ، والعبير عند أهل الجاهلية: الزَّعْفَرَانُ، والمَلَابُ نحوه.
قال الأعشى:
صِيكَ عَلَى حَوَاجِبِهِ مَلَابُهْ
والسَّمْسَقُ، والجَادِيُّ، والعَنْقَزُ: المَرْدَقُوشُ، ويقال المَرْزَنَجُوشُ، لغتان.
والضَّوْمَرَانُ، والضَّيْمُرَانُ، والضُّمْرَانُ: الشَّاهَسْفَرَمُ، وهو أيضًا العُنْجُجُ.
والعَبْهَرُ: النرجس، ويقال الياسمين.
والظَّيَّانُ: ياسمين البَرِّ.
والرَّنْفُ: بَهْرَامَجُ البَرِّ.
والخُزَامَى: خِيرِيُّ البَرِّ.
والعَرَارُ: بَهَارُ البَرِّ الواحدة عَرَارَةٌ.
[ ٢٥٠ ]
والحُصُّ، والغُمْرُ: الوَرْسُ، ومنه قولهم: غَمَّرَتِ المرأة وَجْهَهَا.
والرَّنْدُ: الآسُ وَرُبَّمَا سَمَّوْا العود الذي يَتَبَخَّرُ به رَنْدًا، والرَّنْدُ: شجر طيب من أشجار البادية؛ مثل: الحَنْوَةِ والعَبَيْثُرَانُ، ويقال له العَبَوْثُرَانُ أيضًا.
والعَمَارُ: الآسُ، ويُسَمُّونَ الرَّيْحَانَ إِذَا رُفِعَ لِلرَّجُلِ لِيُحْيَّا بِهِ عَمَارًا.
قال الأعشى:
فَلَمَّا أَتَانَا بُعَيْدَ الكَرَى سَجَدْنَا لَهُ وَرَفَعْنَا عَمَارًا
والهَدَسُ عند أهل اليمن: الآسُ:
والطَّحْمَةُ: القَاقُلَّى ويقال له القُلَاقِلُ أيضًا.
والسَّلِيطُ عِنْدَ عَامَّةِ العرب: الزيت، وعند أهل اليمن: دُهْنُ السِّمْسِمِ.
[ ٢٥١ ]
واليُرَنَّا واليُرَنَّأُ واليَرْنَاءُ، ثلاث لغاتٍ، والعُلَّامُ، والرَّقُونُ، والرِّقَانُ كله: الحِنَاءُ، وقد رَقَّنَ رأسه تَرْقِينًا، وأَرْقَنَهُ إِرْقَانًا: إذا خَضَبَهُ.
وَمِمَّا يُخْضَبُ به الشَّعَرُ أيضًا: الوَسَمَةُ والصَّبِيبُ.
قال علقمة بن عبدة:
فَأَوْرَدْتُّهَا مَاءً كَأَنَّ جِمَامَهُ مِنَ الْأَجْنِ حِنَّاءٌ مَعًا وَصَبِيبُ
وقال يزيد بن سويد بن حِطَّانَ، وهو يَزِيدُ الغَوَانِي:
وَقَالَتْ تَجَنَّبْنَا وَلَا تَقْرَبَنَّنَا وَرَاسُكَ حِنَّاءٌ بِهِ وَصَبِيبُ
والشَّرِيطُ: عَتِيدَةُ الطِّيبِ، ويقال لِلْجُؤْنَةِ التي يُجْعَلُ فيها الطِّيبُ: قَسِيمَةٌ، وَقَشْوَةٌ، وجمعها قِشَاءٌ مَمْدُودٌ. قال:
لَهَا قَشْوَةٌ فِيهَا مَلَابٌ وَزَنْبَقٌ إِذَا عَزَبٌ أَسْرَى إِلَيْهَا تَطَيَّبَا
[ ٢٥٢ ]
وَيُقَالُ لِوَاحِدِ أَفْوَاهِ الطِّيبِ: فُوهٌ، وَيُقَالُ لِلْمِكْنَسَةِ الَّتِي يَكْنُسُ بِهَا العَطَّار بلاطة العطر: العسيل. قال:
كَنَاحِتِ يَوْمًا صَخْرَةً بِعَسِيلِ
ويقال للعطار: المِعْطِيرُ، والخَيْطَلُ، والدَّارِيُّ ويقال إِنَّهُ مَنْسُوبٌ إلى دَارِينَ مَوْضِعٌ بِالْبَحْرَيْنِ يؤتى منه بالعطر. قال الشاعر يصف الخمر:
أُلْقِي فِيهَا فِلْجَانِ مِنْ مِسْكَ دَا رِينَ وَفِلْجٌ مِنْ فُلْفُلٍ ضَرِمِ
والشَّقِرُ: شَقَائِقُ النُّعْمَانِ، والعَوْفُ: نَبَاتٌ طيب الريح، والفَاقُ: دُهْنُ البَانِ وَيُقَالُ الزيت المطبوخ، وفَاغِيَةُ كل نَبْتٍ: نَوْرَةٌ، وفَاغِرُةُ الطيب: حَبٌّ يَتَفَلَّقُ عن شيء أسود في جَوْفِهِ لَا يَبِينُ عنه بل يبقى كَأَنَّهُ فَمٌ فَاغِرٌ، والفَنَعُ: الريح الطيبة؛ يقال: إني لأجد فَغْوَةً، وفَوْغَةً، وفَغْمَةً، وقد فَغَمَتْنِي رائحة الطيب: إذا سَدَّتْ خَيَاشِيمَكَ، والفَغْوُ: الزَّهَرَةُ، ويُقَالُ لِوَرْدِ كُلِّ شَجَرٍ طيب الريح: الفَغْوُ والفَاغِيَةُ، والقُعَالُ: ما تَنَاثَرَ عن نور العِنَبِ وعن فَاغِيَةِ الحِنَّاءِ وما أَشْبَهُهَا، وقد أَقْعَلَ النَّوْرُ إِقْعَالًا: إذا انْشَقَّ عن
[ ٢٥٣ ]
قُعَالِهِ، والاقْتِعَالُ: أَخْذُ ذلك إذا اسْتَنْفَضْتَهُ بيدك عن الشجرة.
والقُمَّحَانُ: الزَّبْدُ، ويقال طِيبٌ، ويقال الذَّرِيرَةُ.
ويقال دُهْنٌ مُرَوَّحٌ: مُطَيَّبٌ مُفَعَّلٌ مِنَ الرَّائِحَةِ.
والنُّشَافُ، والنَّشْرُ: الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ، والتَّضَوُّعُ والتَّضَيُّعُ: انتشار الريح الطَّيِّبَةِ، والرَّيَّا: الريح الطيبة، ويقال وجدت خَمَرَةَ الطِّيبِ: أي رِيحهُ، والشَّذَا: شِدَّةُ ذَكَاءِ الرِّيحِ، ويقال نَشِقْتُ منه رِيحًا طَيِّبَةً أَنْشَقُ نَشَقًا، وَنَشِيتُ أَنْشَى نِشْوَةً.
والسَّعِيطُ: ريح الخَمْرِ وغيرها، وهو أيضًا دُهْنُ الخَرْدَلِ.
والسُّعَاطُ: الريح الطيبة، ويقال طَعَامٌ له قَدَاةٌ وَقَدَاوَةٌ، وهي: الريح الطيبة.
والقُتَارُ: رِيحُ الطَّبِيخِ، والعَرَنُ: رِيحُ الشِّوَاءِ.
والعَرْفُ: الريح الطَّيِّبَةُ، يقال إن فلانًا لَطَيِّبُ العَرْفِ، والبَنَّةُ: الريح الطيبة؛ وجمعها بِنَانٌ، ويقال: أَرِجَ البيت يَارَجُ أَرَجًا: إذا طابت رِيحُهُ. قال ذو الرُّمَّةِ:
[ ٢٥٤ ]
إِذَا اسْتَهَلَّتْ عليه غَبْيَةٌ أَرِجَتْ مَرَابِضُ الْعَيْنِ حَتَّى يَارَجُ الخَشَبُ
وَيُقَالُ تَكَسَّعَتِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ في البَيْتِ: إِذَا تَرَدَّدَتْ فيه.
والرَّتِلُ، والرَّتَلُ: الطَّيِّبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
ويقال عَتَكَتِ المرأة فهي عَاتِكَةٌ: إذا احْمَرَّتْ من الطيب.
والذَّفْرُ: الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ والمُنْتِنَةُ ضِدُّ، وَيُقَالُ في الطِّيبِ: أَذْفَرُ وَذَفِرٌ، وفي النَّتْنِ: ذَفِرٌ لا غَيْرُ. قال:
بِجَوٍّ مِنْ قَسًا ذَفِرِ الخُزَامَى تَدَاعَى الجِرْبِيَاءُ بِهِ الحَنِينَا