الفَائِلُ: عِرْقٌ عَلَى خَرْقِ الْوَرِكِ.
وَالْأَبْهَرُ: عِرْقٌ يَسْتَبْطِنُ الصُّلْبَ وَالْقَلْبُ مُتَّصِلٌ بِهِ فَإِذَا انْقَطَعَ لَمْ تكن معه حياة.
وَالْأَبْيَضَانِ: عِرْقَانِ في البطن.
وَالْأَلْفُّ: عِرْقٌ يقال إنه الصَّافِنُ.
وَالْبَائِجُ: عِرْقٌ كبير يدور في البَدَن، هو في الظَّهْرِ: الْأَبْهَرُ، وفي القلب: الْوَتِينُ، وفي الذِّرَاعِ: الْأَكْحَلُ، وفي الْفَخِذِ: النَّسَا، وفي السَّاقِ: الصَّافِنُ، وفي الْعُنُقِ: الْوَرِيدُ.
والْحَالِبَانِ: عِرْقَانِ فِي أُصُولِ الْفَخِذَيْنِ.
وَالْوَدَجَانِ وَالنَّاحِرَانِ مِنَ الفرس: هُمَا الْوَرِيدَانِ من الإنسان.
والنَّائِطُ: هو عِرْقٌ يَاخُذُ من مُلْتَقَى الْوَتِينِ والقلب يرتفع حتى يلقى الْمَرِيءَ ثم يمضي في الرأس حتى ينقطع في النخاع.
وَالنَّاظِرَانِ: عرقان فوق العينين يجري الضوء منهما إليهما.
والرَّثْيَةُ: عرق إذا تدافع البعير غَمَزَ مِنْهُ.
[ ٧٣ ]
والرُّغَثَاءُ: عرق في الثَّدْي، ويقال عَصَبَةٌ تَتَّصِل من الإبط إلى الثُّنْدُوَةُ، وهي أصل الثدي.
والصُّرَدَانِ: عِرْقَانِ أَخْضَرَانِ في أصل اللسان، ومثله في الفرس: السحاء إلا أنه لا يوصف بالخُضْرَةِ.
والأَبْجَلُ: عرق وهو من الفرس والبعير بمنزلة الأَكْحَلِ من الإنسان.
وَالْأَبْجَلَانِ مِنَ الفرس خَاصَّةً: عِرْقَانِ بين العَصَبِ والشَّظَى.
والأَسْهَرَانِ: عِرْقَانِ في المَتْنِ يَجْرِي فيهما الماء ثم يقع في الذَّكَرِ.
والْعَاذِلُ: العرق الذي تَخْرُجُ منه الاستحَاضَة.
والْعِلْبَاءُ: عرق في العنق، ويقال عصبة، وهما عِلْبَاءَانِ وَعِلْبَاوَانِ، والواو أجود.
ويقال للعرق الذي يَسْقِي الكبد: العمود.
[ ٧٤ ]
وَعَمُودُ البطن: عرق مَمْدُودٌ من لَدُنِ الرَّهَابَةِ وهي آخر فَلَكِ الزَّوْرِ إلى دُوَيْنَ السُّرَّةِ في وسطه، وهو الذي يُشَقُّ من بطن الشاة.
والْعَوْلَكُ: عرق في رحم الشَّاةِ وكذلك في الخيل والحُمُر، يكون غامضًا فيها.
والغَرْبُ: عِرْقٌ يَسِيلُ فَلَا يَنْقَطِعُ.
وَالْفَلِيقُ: عِرْقٌ يجري على الْعَضُدِ إلى رَاسِ الثَّدْيِ، وهو عِرْق الْوَاهِنَةُ.
وَالْوَاهِنَةُ: الْعَضُدُ.
وَالْقَصَبُ: عِرْقُ الرِّيَةِ.
والكِذَّابُ: عِرْقٌ يتصل بالنفس فإذا انقطع لم تكن لصاحبه حياة.
وَالْعَوَاهِنُ: عُرُوقٌ في رَحِمِ النَّاقَةِ.
وَالْمُتُلُّ: العِرْقُ الَّذِي فِي باطن الذَّكَرِ عند أسفل حُوْقِهِ وَهُوَ الذي
[ ٧٥ ]
لا يَكَادُ يَبْرَأُ سريعًا من الصَّبِيِّ المَخْتُونِ، ويُقَالُ له: الْوَتَرَةُ.
والْمُتَمُّ مِنَ الْفَرَسِ: مُنْقَطَعُ عِرْقِ السُّرَّةِ.
ويقال: "أَسْكَتَ اللَّهُ نَامَتَهُ" وهو عِرْقٌ في الْيَافُوخِ.
والنَّعَامَةُ: عِرْقٌ في الرِّجْلِ.
والْأَبْطَنَانِ: عِرْقَانِ في بَاطِنِ ذِرَاعَيْ الْفَرَس.
وَالْحَارِقَةُ: عِرْقٌ يَسْتَبْطِنُ الْوَرِكَ.
والْحَصِيرُ: العرق الذي يَظْهَرُ في جنب البعير والفرس مُعْتَرِضًا فَمَا فَوْقَهُ إلى منقطع الجنب.
والنَّوَاشِرُ والرَّوَاهِشُ: عروق باطن الذِّرَاعِ.
وَالْأَشَاجِعُ: عُرُوقُ ظاهر الْكَفِّ، وهي مَغْرِزُ الْأَصَابِعِ.
وَالسَّامُ: عُرُوقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي الْحَجَرِ؛ وَاحِدَتُهُ سَامَةٌ.
وَالْوَشِيجَةُ: عرق الشجرة، وإنما قيل للقناة وَشِيجَةٌ؛ لِأَنَّهَا تنبت عروقًا تحت الأرض، ومنه قيل وَشَجَتِ الْأَرْحَامُ بينهم فهي وَاشِجَةٌ؛ أي: اشتَبَكَتْ.
ويقال نَبَضَ العِرْقُ وَنَبَذَ: إذَا ضَرَبَ.
[ ٧٦ ]
وَعَنَدَ وَأَعْنَدَ: إذا سال فَأَكْثَرَ، والضَّارِي: السَّائِلُ.
وَالْعَانِي، والْمُتَشَطِّبُ، وَالْهَامِي، وَقَدْ هَمَى يَهْمِي، والْهَاذِبُ: السَّائِلُ وقد هَذَبَ يَهْذِبُ.
وَالْهَرِعُ: السَّائِلُ.
وَيُقَالُ تَبَضَّعَ، وَتَبَصَّعَ، وَضَبَّ، وَبَضَّ، وَهَمَعَ، وَرَذَمَ، وَهَاعَ، وَمَاعَ، وَتَسَحْسَحَ: سَالَ.
وَعَمَى يَعْمَى عَمْيًا: سَالَ.
وَالْبَعِيرُ يَعْمِي بِلُعَامِهِ عَلَى هَامَتِهِ؛ أي: يرمي به.