يقال لأول ما يخرج من بطن الصَّبِيِّ: الْقِفَّةُ، والعِقْيُ؛ وقد عَقَى يَعْقَى عَقْيًا، فإذا رَضَعَ فما كان بعد ذلك فهو طَوْفُهُ وقد طَافَ يَطُوفُ طَوْفًا، فإن عسر خروجه من بطنه قيل: اطَّافَ اطِّيَافًا، وإذا جعل الصبي يمكث يومًا لا يُحْدِث قيل: صَرَبَ لِيَسْمَنَ.
ويقال للرجل إذا لَانَ بَطْنُهُ وكَثُرَ اخْتِلَافُهُ: أَخَذَتْهُ خِلْفَةٌ وَهَيْضَةٌ.
ويقال لما يخرج من بطن الإنسان: الرَّجِيعُ؛ سُمِّيَ بذلك لأنه رَجَعَ عن حاله الأُولَى، ويقال له: النَّجْوُ وقد نَجَا وَأَنْجَا؛ فإذا قطعه عن نفسه بماء أو حجر قيل استنجى، وأصل هذه الكلمة: القطع.
ويقال له أيضًا: الغائط؛ سمي باسم الموضع الذي يلقى فيه وهو ما
[ ٦٢ ]
اطمأن من الأرض، وكذلك العَذِرَةُ وهي الفِنَاءُ.
ويقال له أيضًا العَاذِرُ والدَّبُوقَاءُ، ويقال أَخْطَأَ وأَسْوَأَ؛ أي: سَلَحَ، وأَبْدَى مِثْلُهُ، والاسم البَدَا؛ مقصور.
ويقال: ضَرَبَهُ حتى طَرَّقَ بِخَرْئِهِ تَطْرِيقًا؛ أَيْ: رَمَى بِهِ رِمْيًا.
ويقال: جَرَّمَ به تَجْرِيمًا مثله، وعَكَّى به تَعْكِيَةً: إذا خرج بعضه وبقي بعض.
ويقال: هَرَّ الرجل سلحه وأَرَّهُ: إذا اسْتَطْلَقَ بطنه حتى يموت من ذلك.
ويقال: أصابه سَكٌّ وَسَجٌّ: إذا قعد مقاعد رِقَاقًا.
ويقال لذوات الحافر لأول شيء يخرج من بطنه: الرَّدَجُ وذلك قبل أن يأكل شيئًا.
ويقال لِلْمُهْرِ وَالْجَحْشِ: عَقَى عَقْيًا مثل الصَّبِيِّ.
ويقال له من ذي الحَافِرِ: الرَّوْثُ؛ يقال منه: رَاثَ، وَثَلَّ، وَنَثَلَ.
[ ٦٣ ]
ويقال له من الإبل والضأن والمعز: البَعَرُ، والجَلَّةُ.
ويقال ثَلَطَ البعير يَثْلِطُ ثَلَطًا: إذا أَلْقَاهُ سَهْلًا رَقِيقًا.
ويقال كَثَعَتِ الْغَنَمُ: إذا سَلَحَتْ، وقد رَمَتِ الْغَنَمُ بِكُثُوعِهَا، والْوَالَةُ: بَعَرُ الْغَنَمِ وَأَبْوَالُهَا، والْكِرْسُ: الذي بعضه على بعض.
ويقال خَثَى الثَّوْرُ يَخْثِي خَثْيًا.
وواحد أَخْثَاءُ الْبَعِيرِ: خِثْيٌ.
وَجَعَرَ السَّبْعُ والسِّنَّوْرُ والكلب.
والعَرْكُ: خُرْؤُ السِّبَاعِ.
ويقال هَكَّ الطائر هَكًّا: خَذَفَ بِذَرْقِهِ خَذْفًا، وكذلك النَّعَامُ، ويقال ذَرَقَ الطائر يَذْرِقُ ويَذْرُقُ، والفتح خَطَأٌ، وَخَذَقَ وَمَزَقَ، وَسَفَسَقَ، وَزَرَقَ، وَلَذَّ: إِذَا خَذَفَ بِهِ خَذْفًا.
وَوَنَمَ الذُّبَابُ، وَذَقَطَ.
وَصَامَ النَّعَامُ، وَيُقَالُ لِمَا يَخْرُجُ منه الصَّوْمُ، والعُرَّةُ.
وَدَحَصَتِ الدَّجَاجَةُ.
[ ٦٤ ]
والنِّقْضُ: خُرْؤُ النَّحْلِ. قال أبو عبيدة وغيره: يقال خُرْءٌ؛ وجمعه خُرُوءَةٌ، وُخُرْآنٌ، وَذَكَرٌ؛ وجمعه ذُكُورَةٌ وذُكْرَانٌ؛ لا يوجد على مثالهما.
ويقال لموضع ذلك: الغائط، والخلاء، والمَذْهَب، والمِرْفَق، والمِرْحاض؛ مُشْتَّقٌ من الرَّحْض وهو الغسل؛ ولهذا قيل له: المُغْتَسَلُ أيضًا.
ويقال له: الْحَشُّ، وَالْحُشُّ؛ وجمعه حُشَّانٌ؛ وإنما الْحُشُّ: البُسْتَانُ؛ وكانوا يرمونه بالبساتين.
والكِرْيَاس: الذي له قَصَبَةٌ قائمة، والجميع: الكَرَايِيس.
ويقال للضَّارِط: نَفَخَ بِهَا يَنْفُخُ نَفْخًا، وَمَتَحَ بِهَا يَمْتَحُ مَتْحًا، وَعَفَقَ يَعْفِقُ عَفْقًا، وَحَبَجَ بِهَا يَحْبِجُ حَبْجًا، وَخَبَجَ يَخْبِحُ [يَخْبِجُ] خَبْجًا وَخُبَاجًا، وهو رجل خُبَجَةٌ، وحصم وحَبَقَ حَبِقًا، ومَحَصَ بها مَحْصًا، وَحَصَأَ بها، وغَضَفَ، وخَضَفَ خضفًا، ويقال: يا ابن خَضَاف؛ مثل قَطَام.
وُيُقَال للبعير أَيْضًا: خَضَفَ، وَعَفط بها، وكذلك الضَّائِنَة.
وَرَدَمَ الحمار رَدْمًا وَرُدَامًا، والزَّقْعُ: أَشَدُّ ضُرَاط الحمار، وقد زقع
[ ٦٥ ]
يَزْقَعُ، والنَّضِيف: الضُّرَاط.
ويقال أَنْبَق الرَّجل إِنْبَاقًا: إذا كانت خَفِيَّة، وَمَكَت استُهُ تمكو مكاءً: إذا انفتحت بالرِّيح، وأصل المكاء: الصَّفِير.