سَقِيَّةُ بَيْنَ أنهارٍ عذاب وزرْعٍ نابتٍ وكُروم جَفْنِ
لها ما تشتهِى عَسَلٌ مُصَفَّى وإن شاءتْ فَحُوَّارَى بِسَمْنِ
فأعطت كلما غُذِيَتْ شَبَابًا فأنبتها نَبَاتًا غير حَجْنِ
والحَجْن: سوء الغذاء، والحَجِن: السَيِّىءُ الغذاء.
وجَفْنُ السَّيف: غِلافه.
والعامة تدعو ناظر العين (الصَّبىَّ).
وصبىُّ السيف: حَدُّه.
وصَبِيَّا اللَّحْيَيْنِ: مُجْتَمَعُهما مِنْ مُقَدَّمهما.
[ ٣٤ ]