ولِسان المِيزان.
ولِسان النّار.
فأما اللِّسان من الإنسان وغيره، فيذكَّر. ويُجْمع على ألسنة،
[ ٣٦ ]
ويُؤنَّث، ويجمع على ألْسُن، فإذا أريد به الرِّسالة فإنه مُؤنَّثٌ لا غَيْرُ.
قال الشاعر، وهو أعْثَى باهلَه:
إنِّي أتَتْنى لسانٌ لا أسَرُّ بها مِنْ عَلْوَ، لا كَذِبٌ فيها ولا سَخَرُ
وقال الشاعر:
أتَتْني لِسانُ بني عامرٍ أحَاديثُها بَعْدَ قَوْلٍ نُكُرْ