١. تأليف كتاب في زوائد غريب الحديث عند الإمام ابن الأثير في كُتُبه الثلاثة: «منال الطالب»، و«جامع الأصول»، و«الشافي في شرح مسند الإمام الشافعي» على كتاب «النهاية في غريب الحديث». (^١)
٢. كتابةُ بحث حول «منهج ابن الأثير في التأليف»، فقد تميَّز ﵀
_________________
(١) ألَّف «منال الطالب» بعد «النهاية»، وبسط فيه ما اختصره في «النهاية»، واعتنى ببيان تعدد الروايات الحديثية، وتعدد الروايات اللغوية أكثر من «النهاية»، وفي «المنال» أيضًا كلمات غريبة لم ترد في «النهاية»، وتقييد لما أطلقه فيها، واختلاف بينهما في الضبط، فلا يُغني «النهاية» عن «المنال». وكذا الغريب الوارد في «جامع الأصول» فيه توسُّعٌ وعنايةٌ بالغة، وإيرادٌ للروايات أكثر من «النهاية»، ولو أُفرد غريبُ الحديث من «الجامع» لجاءَ نصفَ كتاب «النهاية» تقريبًا. أفاد ما سبق: العلَّامةُ أ. د. محمود الطناحي ﵀ في بحثِه: «مجد الدين بن الأثير وجهوده في علم غريب الحديث» أ. د. محمود الطناحي (في اللغة والأدب ١/ ٤٣٧ و٤٤١ و٤٤٧). وانظر المقارنة في غريب الحديث بَين «النهاية» و«منال الطالب»: «الدراسات اللغوية عند مجد الدين بن الأثير» أ. د. سعود آل حسين (ص ١٠٤ - ١٠٩). وبَين «النهاية» و«جامع الأصول» (ص ١٢٥ - ١٢٨).
[ ٧٨ ]
في مؤلفاتِه كلِّها بذكر سببَ التأليف، والدراسات السابقة، ومنهجه فيه، وترتيب الكتاب مع التيسير على القارئ في الإحالات كما في «جامع الأصول» في عمله في غريبه، وكذا «النهاية».
٣. إبرازُ غريب الحديث مِنْ كتُب الأئمة الأوائل، وشروح كتب السنة النبوية، ومن كتب اللغة والأدب، فمثلًا: كتاب «تهذيب الآثار» لابن جرير فيه بيان كثير لغريب الحديث، فلو أُفرد بالتصنيف والدراسة، لجاء كتابًا حافلًا. كذلك من مصنفات الإمام البيهقي، والأزهري، والراغب الأصبهاني، والجَريري صاحب «الجليس الصالح»، وغيرهم.
٤. جمع ودراسة تعقبات ابن الأثير على مَنْ سبقه، وانظر ماسبق (ص ٦٠).
٥. تأليف موسوعة شاملة في «غريب الحديث» مما ليس في «النهاية».
* * *
[ ٧٩ ]