بعد بيانٍ مُوجزٍ كاشفٍ لمنهج كلٍّ من «الفائق» و«النهاية»، تظهر معالم الاتفاق والاختلاف بينهما، من خلال مايلي:
١. كلاهما من كتب غريب الحديث المطوَّلة.
٢. اعتمدَا على مَنْ قبلهما.
٣. أضافَا جديدًا من استدراك، أو تعقب، أو إضافات علمية.
٤. رتَّبا المواد على الحروف الهجائية.
٥. كثيرًا ما يُغفلان عزو النقول إلى أصحابها.
٦. لم ينبِّهَا على الأحاديث الضعيفة والموضوعة.
٧. كلاهما اعتنى بالشواهد القرآنية، والحديثِية، والشعرية.
٨. منهجهما متقاربٌ في تفسير الكلمة، وذكر الاشتقاق، والتصريف، والضبط بالحروف، وغير ذلك.
٩. كلاهما أوَّلَا صِفاتِ الله ﷾.
[ ٧٠ ]