تعددت طباعته مما يدل على اعتناء أهل العلم به، ولم يطبع كتاب من كتب الغريب مثل ما طبع كتاب «النهاية».
طبع في «طهران» سنة (١٢٦٩ هـ) طبعة حجرية في مجلد واحد.
ثم: في المطبعة الخيرية في «مصر» (١٣٠٦ هـ) في أربعة مجلدات وبهامشها «الدر النثير تلخيص نهاية ابن الأثير» للسيوطي، و«تصحيفات المحدثين» للعسكري.
والطبعة الثالثة: في المطبعة العثمانية في «القاهرة» (١٣١١ هـ) في أربعة مجلدات بتصحيح الطهطاوي، وبهامشها «الدر النثير» للسيوطي.
والطبعة الرابعة: في الخيرية في «القاهرة» (١٣١٨ هـ) في أربعة مجلدات، وفي هامشها «المفردات» للراغب لأصبهاني، وفي أسفل صفحاتها «الدر النثير» للسيوطي.
والطبعة الخامسة: في البابي الحلبي في «القاهرة» (١٣٨٣ هـ) في خمسة مجلدات، بتحقيق: طاهر الزاوي، ومحمود الطناحي، وهي طبعة لا بأس
[ ٣٥ ]
بها، على ضَعف فيها. (^١)
ثم طبع في دار الكتب العلمية (١٤١٨ هـ) بعناية صلاح عويضة.
ثم طبع في مجلد واحد بإخراج: علي حسن عبد الحميد، ط. دار ابن الجوزي (١٤٢١ هـ).
وطبعة أخرى بعناية: رائد صبري، ط. بيت الأفكار (١٤٢٢ هـ تقريبًا).
وطبعة في دار المعرفة (١٤٢٧ هـ) بتحقيق: خليل مأمون شيحا، والطبعات الأربع الأخيرة اعتمدَتْ طبعةَ الطناحي والزاوي.
ثم طبع في عام (١٤٣٤ هـ) بتحقيق أ. د. أحمد الخراط، في (١٠) مجلدات، معتمدًا على عشر نسخ خطية، طُبع في المكتبة المكية، ومؤسسة الريان، ووزَّعته وزارة الأوقاف في «قطر» وهي أحسن طبعة للكتاب، ولله الحمد.
_________________
(١) اعترف بذلك الطناحي ﵀ في مقدمته لتحقيق «منال الطالب» (١/ ٢٤)، واعتذر لذلك بأن عمله فيه كان من أوائل اشتغاله بالعلم. وكذلك اعتذر في بحثه «مجد الدين بن الأثير وجهوده في علم غريب الحديث» (في اللغة والأدب ١/ ٤٢٧). وانظر: «مجلة اللغة العربية في أم القرى» عدد (١) ١٤٠١ هـ (ص ٦٦). أفاده د. السحيباني في كتابه «التأويل في غريب الحديث من خلال كتاب النهاية» (ص ١٢١).
[ ٣٦ ]