بما أن أحاديث الكتاب وما فيها من المواد اللغوية مستقاة مِنْ كتب مَنْ سبقه في التأليف، فإن الاختيار واحد عند أئمة هذا الشأن، يعتنون بالغريب اللفظي، وما يشكل معناه من المشترك اللفظي، فيوردونه كلٌّ بحسب منهجه في طريقة الإيراد، وقد أبان عن شئ من هذا الخطابي في مقدمة كتابه، وابن الأثير ﵏.
_________________
(١) مثل: (١/ ٧٤ - ٧٨)، (١/ ٩٤ - ٩٩)، (٤/ ٦١).
(٢) (١/ ٢٥١).
(٣) (١/ ٢٧٠). وانظر (١/ ٣٦٦، ٤٣٨، ٤٤٠).
[ ٢٤ ]