عنى ابن بطال بذكر اللغات الممكنة في الأسماء والتى أقرها أئمة اللغة، فنص على ما فيه لغتان، وما يحتمل ثلاث لغات،: ما يقال بأربع لغات، وما يقال خمس لغات إلى ما ذكر اللغويون فيه ست لغات. يهدف من ذلك التوسعة على الفقهاء في مجال التعبير اللغوى، ودفع كثير مما نسب إليهم من أخطاء لغوية صادرة في الغالب عمن يعتنق مذهب التنقية والتشدد اللغوى.
_________________
(١) ٢/ ١٧٣.
(٢) ٢/ ٤٧٧.
(٣) في المجموع شرح المهذب ١/ ٢٥٧.
(٤) في إصلاح المنطق ٣٠٨.
(٥) في الفصيح ٣١٨.
(٦) أدب الكاتب ٣٨٦.
(٧) أنظر التنبيه والإيضاح ١/ ١٥٩ واللسان (توت ٤٥٤).
[ المقدمة / ٣٣ ]