قوله: والأرز، فيه ست لغات: أُرُزٌّ: بضم الهمزة وتشديد الزاى؛ وأَرزٌّ: بفتح الهمزة، وتشديد الزاى؛ وأرز: بضم الهمزة والراء والزاى، مخففا؛ وأُرْز: بضم الهمزة وإسكان الراء، ورز: بغير ألف. ورنز بزيادة نون (١٥١).
وهذه اللغات تابع فيها الجوهري، وابن السكيت، غير أنه خالفهم في ترتيبها، وهما وغيرهما، يرتبونها على النحو الآتى:
ابن السكيت (٦): أَزُرٌّ- أُرُزُّ- أُرْزٌ، أَرْزُّ مثلُ رُسُل- أُرْزٌ مثل حُجْر- رُزٌّ- رُنْزٌ.
ابن قتيبة: (٧): أَرُزٌّ- أُرُزٌّ- أُرْزٌ،. مثل كُتْب- أُرُزٌ مثل كتب- رُزٌّ- رُنْزٌ.
ثعلب (٨): أُرْزٌ.
الجوهري (٩): أرُزٌّ- أُرُزٌّ تتبع الضمة الضمة- اُرْزٌ - أُرُزٌ، مثل رُسْل ورُسْل- رُزٌ- رُنزٌ، وهى لبعد القيس.
الفيومى (١٠): أُرْزٌ وزان قفل- أُرُزٌ قفل- أُرُزٌ تتبع الضمة الضمة- أُرْزٌ -أُرْزٌ أرز مثل عسُر وعسْر- رُزُّ وزان قفل.
الفيروز آبادى (١١): أرُزٌّ، كأشد- أرُزٌ، مثل قفل- أُرُزٌ مثل طنب- رُزُّ- رُنزٌ- آرُزٌ، ككابل أَرُزٌ، كعضد.
ونستخلص بعد هذه المقارنة: أن اللغة المقدمة هي "الأرُزُّ" بفتح الهمزة وضم الراء وتشديد الزاى، وهي التى قدمها ابن السكيت، وابن قتيبة، واقتصر عليها ثعلب، وقدمها أيضًا الجوهرى، والفيروز آبادى.
ونلاحظ أيضًا إضافة الفيروز آبادى للغتين، لم يحاول الركبي ضمهما لما ذكر من اللغات؛ كما نلاحظ أنه أهمل نسبة لغة "رنز" إلى عبد القيس، على الرغم من متابعته للجوهرى. وكل هذا يدل على أنه كان يجمع اللغات دون مراعاة لترتيبها، حتى في حالة متابعته لغيره، وأنه كان يبالغ في جمعها أحيانا، كما في لغات"سبع"
_________________
(١) = وغريب الحديث ١/ ١٩٧.
(٢) الصحاح (أرب- عرب).
(٣) القاموس (أرب- عرب).
(٤) ورقة ٤٦ مخطوطة دار الكتب رقم ٤٧ لغة.
(٥) المعرب ٢٣٣.
(٦) المصباح (عرب).
(٧) إصلاح المنطق ١٣٢.
(٨) أدب الكاتب ٥٧٥.
(٩) الفصيح ٣٠٥.
(١٠) الصحاح (أرز).
(١١) المصباح (أرز).
(١٢) القاموس (أرز).
[ المقدمة / ٣٨ ]
ويعتدل أحيانا أخرى، كما هنا.