(س) فِي حَدِيثِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِم قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى قُريش مِنْ فَتْحِ خَيْبَر فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ خَيْبَرَ أسَرُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَيُرِيدُونَ أن يُرْسِلوا به إلى قومه ليقتلوه،
_________________
(١) الزيادة من ا.
(٢) زاد الهروى في المادة، وهو أيضا في اللسان: وفي حديث الشورى: «لا تؤبروا آثاركم» قال الرياشى: أى تعفوا عليها. وقال: ليس شىء من الدواب يؤبر أثره حتى لا يعرف طريقه إلا التفة. وهو عناق الأرض.
(٣) في اواللسان: «يقطع» .
[ ١ / ١٤ ]
فَجَعَلَ الْمُشْرِكُونَ يُؤَبِّسُونَ بِهِ العباسَ» أَيْ يُعَيّرونه. وَقِيلَ يُخَوِّفُونَهُ. وَقِيلَ يُرْغِمونه. وَقِيلَ يُغْضبُونه وَيَحْمِلُونَهُ عَلَى إغْلاظ الْقَوْلِ لَهُ. يُقَالُ: أَبَسْتُهُ أَبْسًا وأَبَّسْتُهُ تَأْبِيسًا.