(هـ) فِي حَدِيثِ العَقِيقَة «أمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى» يُرِيدُ الشَّعْرَ والنَّجَاسة وَمَا يَخْرُج عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِينَ يُولَدُ، يُحْلَق عَنْهُ يومَ سَابِعِهِ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَدْنَاهَا إمَاطَة الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ» وَهُوَ مَا يُؤْذِي فِيهَا كالشَّوكِ والحجرِ والنَّجَاسة وَنَحْوِهَا.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كلُّ مُؤْذٍ فِي النارِ» وَهُوَ وَعِيدٌ لِمَنْ يُؤذي النَّاس فِي الدُّنْيَا بِعُقُوبَةِ النارِ فِي الْآخِرَةِ، وَقِيلَ أَرَادَ كلُّ مؤذٍ مِنَ السبَاع وَالْهَوَامِّ يُجْعل فِي النَّارِ عُقُوبةً لِأَهْلِهَا.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِم» قَالَ «كأنَّهم الذَّر فِي آذِيِّ الْمَاءِ» الآذِيُّ- بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ-: الْمَوْجُ الشَّدِيدُ. وَيُجْمَعُ عَلَى أَوَاذِيّ.
ومنه خطبة على: «تلتطم أَوَاذِيُّ أمْوَاجِها»
_________________
(١) في اللسان: «فخمدوا» إي أصابهم فتور، فأمر النبي ﷺ بصب الماء البارد عليهم لينشطوا.
(٢) في اواللسان: زيد بن أرقم.
[ ١ / ٣٤ ]